تجاوبا مع الامر الملكي السامي الشماعية تخرج لأداء صلاة الاستسقاء لطلب الغيث””صور””
موقع المنار توداي..احمد لمبيوق..24/11/2017/…
في جو ايماني مهيب خرج عشرات المواطنين
صباح اليوم الجمعة 24/11/2017/ من مدينة
الشماعية، لأداء صلاة الاستسقاء من أجل طلب الغيث، بعد أن تأخر نزوله عدة
أسابيع، وذلك تجاوبا مع الامر الملكي السامي الرامي الى
قيام صلاة الاستسقاء بمختلف الجوامع والمساجد والمصليات بأقاليم وجهات المملكة ، وفق
بيان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.وقد سار في هذا الموكب الرهيب من
المسجد العتيق بحي السويقة بالشماعية، كل من السلطات
المحلية يتقدمهم باشا المدينة ومساعدوه والعديد من اعوان السلطة وافراد القوات المساعدة واعضاء المجلس العلمي ورئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالمدينة ،ومختلف رؤساء المصالح والاقسام بالعديد من القطاعات ،ومظفين وتلاميذ /ة/ بعض المدارس وووو…، وافواج من الرجال يتقدمهم الاطفال
الصغار بألواحهم الخشبية التقليدية تضم كتابة آيات قرآنية ، وهم في حالة خشوع
وخنوع وتضرع ،رافعين اكفهم الى السماء طلبا للرحمة وان تنفرج أسارير السماء،مرددين ادعية “اللهم اسقينا
الغيث ولا تجعلنا من القانطين “ومولانا نسعى رضاك وعلى بابك واقفين لا من
يرحمنا سواك يا أرحم الراحمين”، مارين بالحي الاداري وصولا الى المصلى ،بهدف
اقامة صلاة الاستسقاء ،وبعد الانتهاء من صلاة الاستسقاء ،وقبل الشروع في الدعاء
طلبا للغيث ان ينهمر مدرارا على البلاد والعباد ،قام المصلون بقلب ملابسهم
وجلاليبهم ونعالهم وهذا النوع من الطقوس الدينية ،هو نوع من طلب قلب الاحوال
الراهنة وتغييرها الى اوضاع أفضل” .
صباح اليوم الجمعة 24/11/2017/ من مدينة
الشماعية، لأداء صلاة الاستسقاء من أجل طلب الغيث، بعد أن تأخر نزوله عدة
أسابيع، وذلك تجاوبا مع الامر الملكي السامي الرامي الى
قيام صلاة الاستسقاء بمختلف الجوامع والمساجد والمصليات بأقاليم وجهات المملكة ، وفق
بيان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.وقد سار في هذا الموكب الرهيب من
المسجد العتيق بحي السويقة بالشماعية، كل من السلطات
المحلية يتقدمهم باشا المدينة ومساعدوه والعديد من اعوان السلطة وافراد القوات المساعدة واعضاء المجلس العلمي ورئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالمدينة ،ومختلف رؤساء المصالح والاقسام بالعديد من القطاعات ،ومظفين وتلاميذ /ة/ بعض المدارس وووو…، وافواج من الرجال يتقدمهم الاطفال
الصغار بألواحهم الخشبية التقليدية تضم كتابة آيات قرآنية ، وهم في حالة خشوع
وخنوع وتضرع ،رافعين اكفهم الى السماء طلبا للرحمة وان تنفرج أسارير السماء،مرددين ادعية “اللهم اسقينا
الغيث ولا تجعلنا من القانطين “ومولانا نسعى رضاك وعلى بابك واقفين لا من
يرحمنا سواك يا أرحم الراحمين”، مارين بالحي الاداري وصولا الى المصلى ،بهدف
اقامة صلاة الاستسقاء ،وبعد الانتهاء من صلاة الاستسقاء ،وقبل الشروع في الدعاء
طلبا للغيث ان ينهمر مدرارا على البلاد والعباد ،قام المصلون بقلب ملابسهم
وجلاليبهم ونعالهم وهذا النوع من الطقوس الدينية ،هو نوع من طلب قلب الاحوال
الراهنة وتغييرها الى اوضاع أفضل” .
وجدير بالذكر ان المغرب لم يشهد ،
منذ بداية فصل الخريف إلى اليوم، سوى تساقطات مطرية محدودة في مناطق محددة لا
تتجاوز بضع عشرات من المليمترات، ما أثار مخاوف العديد من المواطنين، خاصة الفلاحين، خشية موسم جديد من الجفاف، وهو ما ينذر بتداعيات سلبية .
منذ بداية فصل الخريف إلى اليوم، سوى تساقطات مطرية محدودة في مناطق محددة لا
تتجاوز بضع عشرات من المليمترات، ما أثار مخاوف العديد من المواطنين، خاصة الفلاحين، خشية موسم جديد من الجفاف، وهو ما ينذر بتداعيات سلبية .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة


























