الحاج الفاسد وشهادة الزور
موقع المنار توداي..احمد لمبيوق..07/11/2017..
إن ما يحز في نفسي و يؤسفني جدا أن أجد من اسندت اليهم امانة تسيير
وتدبير امور الناس من الرعاع الجهلة يستهينون بها،ويقيمون الفساد في الارض ولا يصلحون،ويشهدون
بالزور وما يترتب عنه من مفاسد وشرور،ومناصرة الظلم ،وابطال الحقوق ،وشحن القلوب
بالضغائن ،وحملها على استباحة الحرمات وغير ذلك من الوان الفساد الاجتماعي والفسوق
الديني…”انه ذاك الحاج “المافيوزي
الكونتربوندور”الفاسد” الذي أمسك بضرع بقرة الغرب ولم يتركها في حالها
حتى قضى وترا منها ، ودخل عالم السياسة
اللعينة التي جعلت منه اسطورة المدينة المغتصبة وعراب الفساد ، كائن استجاب
لإغراءات شيطان انسي من طينته ،فألبسه لباس الخزي والعار والذل والاحتقار ،من اجل إلحاق
الضرر بالمظلوم،وقهره وغلبته بالباطل وحرمانه من حقه واعانة الظالم المفتري على
الباطل والجور والعصيان،غير عابئين ما لشهادة الزور الخبيثة من آثار نفسية ، و أخرى
مادية ، وخيمة تحيق بالمضرور من كل جانب، و المضرور هنا المواطن و المجتمع معاً ،
إذ تُنشئ آلاماً مريرة في النفوس ، و تخلق الأحقاد في القلوب ، لما ترتبه من ضياع
الحقوق فضلاً عن أن فيها نصرة للظالم على المظلوم ، و ما يشيعه ذلك من تفشي الظلم
و البغي ، و إفلات المجرم من العقاب ، أو إدانة برئ ،وليس هذا
فقط فقد تمتد غطرسته الى ان يجني على مجتمع برمته ،بحيث يسهم في افساده وتخريبه
وتهديد كيانه واسقاطه وتعرضه للانتكاسة والتقهقر والانحدار والسقوط، شاهد الزورهذا
انسان حقير دنيئ سافل،قد فسدت طويته ،وسقم
ضميره ،وانحرفت فطرته ،وصار مستعدا ليدوس كل القيم والفضائل ،ليظفر ويحتفظ بما
أبدله بدينه من حطام الدنيا الزائل.وشاهد الزور خوان اثيم، وغشاش ماكر وكذاب،
وعموما فإن شاهد الزورالذي نتكلم عليه يعتبر مفسدا في الارض ،ومن أبشع صور شهادة
الزور،ومن ابشع الرذائل التي يمارسها اصحاب النفوس الضعيفة والمريضة هو الادلاء
بشهادة الزور، خاصة ان كان المعني ملتحي وحاج و معتمر وهو يعلم انه كاذب ، وتكون
هذه الشهادة التي سيلقى بها الله ،لشخص غير مؤهل وغير مرضي السيرة والسلوك بالصلاح
والاستقامة والاخلاص والكفاءة،بل يتعاون معه على الباطل ويتعامل معه من اجل نفع
مادي او مصلحة شخصية، من أجل ازهاق الحق ونصرة الباطل انتقاما لهما من خلق من
خلائق الله، ذنبه في ذلك انه وقف سدا منيعا امام ضعاف النفوس ،والجبروت ورموز الشر
الذين وحدوا صفوفهم ليشكلوا سربا اغرق المجتمع في وحل من المشاكل .
وتدبير امور الناس من الرعاع الجهلة يستهينون بها،ويقيمون الفساد في الارض ولا يصلحون،ويشهدون
بالزور وما يترتب عنه من مفاسد وشرور،ومناصرة الظلم ،وابطال الحقوق ،وشحن القلوب
بالضغائن ،وحملها على استباحة الحرمات وغير ذلك من الوان الفساد الاجتماعي والفسوق
الديني…”انه ذاك الحاج “المافيوزي
الكونتربوندور”الفاسد” الذي أمسك بضرع بقرة الغرب ولم يتركها في حالها
حتى قضى وترا منها ، ودخل عالم السياسة
اللعينة التي جعلت منه اسطورة المدينة المغتصبة وعراب الفساد ، كائن استجاب
لإغراءات شيطان انسي من طينته ،فألبسه لباس الخزي والعار والذل والاحتقار ،من اجل إلحاق
الضرر بالمظلوم،وقهره وغلبته بالباطل وحرمانه من حقه واعانة الظالم المفتري على
الباطل والجور والعصيان،غير عابئين ما لشهادة الزور الخبيثة من آثار نفسية ، و أخرى
مادية ، وخيمة تحيق بالمضرور من كل جانب، و المضرور هنا المواطن و المجتمع معاً ،
إذ تُنشئ آلاماً مريرة في النفوس ، و تخلق الأحقاد في القلوب ، لما ترتبه من ضياع
الحقوق فضلاً عن أن فيها نصرة للظالم على المظلوم ، و ما يشيعه ذلك من تفشي الظلم
و البغي ، و إفلات المجرم من العقاب ، أو إدانة برئ ،وليس هذا
فقط فقد تمتد غطرسته الى ان يجني على مجتمع برمته ،بحيث يسهم في افساده وتخريبه
وتهديد كيانه واسقاطه وتعرضه للانتكاسة والتقهقر والانحدار والسقوط، شاهد الزورهذا
انسان حقير دنيئ سافل،قد فسدت طويته ،وسقم
ضميره ،وانحرفت فطرته ،وصار مستعدا ليدوس كل القيم والفضائل ،ليظفر ويحتفظ بما
أبدله بدينه من حطام الدنيا الزائل.وشاهد الزور خوان اثيم، وغشاش ماكر وكذاب،
وعموما فإن شاهد الزورالذي نتكلم عليه يعتبر مفسدا في الارض ،ومن أبشع صور شهادة
الزور،ومن ابشع الرذائل التي يمارسها اصحاب النفوس الضعيفة والمريضة هو الادلاء
بشهادة الزور، خاصة ان كان المعني ملتحي وحاج و معتمر وهو يعلم انه كاذب ، وتكون
هذه الشهادة التي سيلقى بها الله ،لشخص غير مؤهل وغير مرضي السيرة والسلوك بالصلاح
والاستقامة والاخلاص والكفاءة،بل يتعاون معه على الباطل ويتعامل معه من اجل نفع
مادي او مصلحة شخصية، من أجل ازهاق الحق ونصرة الباطل انتقاما لهما من خلق من
خلائق الله، ذنبه في ذلك انه وقف سدا منيعا امام ضعاف النفوس ،والجبروت ورموز الشر
الذين وحدوا صفوفهم ليشكلوا سربا اغرق المجتمع في وحل من المشاكل .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























