بعد مقاطعتهم لحضور مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى ال 42 للمسيرة الخضراء بالشماعية اعضاء مستشارون يحطون الرحال بجماعة رأس العين بإقليم اليوسفية للانصات للخطاب الملكي السامي
حب الوطن من الايمان و العلم الوطني من الرموز المقدسة للملكة المغربية الشريفة و
من لا يحترم علم بلاده فهو خائن لوطنه و غير جدير بتسليمه أمانة و مشكوك في وطنيته،
و إن لم يثــر فيه النشيد الوطني نشوة ورعشـة فهو والهوام سواء،ومصيبتنا نحن في مدينة
الشماعية أن كل واحد يريد ان يفصل القانون وفقا لأهوائه ، وهم لا يعلمون في امور
فصل فيها القانون ووضحتها المراسيم التنفيذية فحضور مراسيم رفع العلم الوطني واجب ,والتراخي
في هذا الواجب تنجرعنه عقوبات صارمة غير محمودة ،فما هو موقعكم ايها المنتخبين ، ومن تكونوا حتى لا تحضروا مراسيم رفع العلم الوطني الذي هو رمز من رموز
السيادة بمناسبة أغلى ذكرى على المغاربة الا وهي الذكرى ال 42 للمسيرة الخضراء
المظفرة الذي يخلدها الشعب المغربي في 06 نوفمبر من كل سنة بفخر واعتزاز للمكتسبات
التي تحققت في ظل الوحدة الترابية وفي اجواء تطبعها التعبئة الوطنية للدفاع عن
الوحدة الترابية ،ارحمونا من عنترياتكم الدونكيشوطية ، ممكن اقتراف كل شيئ ونقد كل
شيئ ،والوصول الى اعلى درجة مستويات الخلاف مع اي كان ، لكن مقاطعة العلم الوطني خط احمر ومن المقدسات،فالعلم الوطني رمز من الرموز الوطنية ورموز السيادة من
اجله استشهد الملايين التي لا ينبغي التطاول عليها ،واقرب تفسير الينا هو ان هؤلاء
الذين تغيبوا عن مراسيم تحية العلم وفي
مناسبة وطنية عزيزة ولم يكلفوا انفسهم دقيقة لحضور رفع العلم ،انهم لا يحترمون
انفسهم وهو امر وجب الوقوف عنده ،سبحان الله وكأننا نعيش زمن الفوضى من اراد ان
يفعل اي شيئ يفعله وكأن المغرب لا يحكمه عدل ولاقانون وان المدينة سائبة وان هؤلاء
الاعضاء ورئيسهم يفعلون مايريدون وما تمليه عليهم ضمائرهم في تغييب مقصود للتوجهات
العامة للبلاد ومس للهوية الوطنية ورموز
الدولة المغربية ،قاطع رئيس المجلس البلدي وعدد من مستشاريه مراسيم تحية العلم
الوطني يوم 06 نوفمبر 2017 صباحا بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 42 للمسيرة الخضراء دون مبرر،وغادر عدد آخر من المنتخبين المنتمين
للمجلس البلدي للشماعية مساءا مدينة الشماعية متوجهين الى جماعة رأس العين بإقليم
اليوسفية من أجل الانصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد
السادس الى شعبه الوفي ،فيما حضر رئيس المجلس البلدي وبعض الاعضاء المستشارين الى
مقر قاعة الاجتماعات بالبلدية للانصات للخطاب الملكي السامي، وبين مقاطعة تحية
العلم لأغلبية الاعضاء المستشارين ورئيسهم صباحا وحضور مراسيم الانصات الى الخطاب
الملكي للرئيس وبعض الاعضاء في قاعة الاجتماعات بالجماعة ،وغياب عدد آخر عن مقر قاعة الاجتماعات دون عدر،
يبقى السؤال عريضا ومطروحا حول الاسباب التي دفعت بهؤلاء الى هذا الفعل ،قد يقول
قائل ان الامر يتعلق بخلاف حاصل بين مكونات المجلس البلدي وباشا المدينة وهو امر
جد عادي ،في يوم من الايام سيحل بطريقة او اخرى ،ولكن الذي ليس عاديا هو عدم
احترام رموز السيادة والاستخفاف بذكرى وطنية عزيزة . اما المدينة فهي تعيش احلك
ايامها في ظل ما يقع الآن من تحالفات مصلحية ضد مصالح المدينة وساكنتها جراء
الاختلالات الحاصلة وسوء التسيير والتدبير الجماعي ،والخروقات والتجاوزات التي
وصلت اليوم حدا لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنها ،اخطبوط الفساد طوق المدينة من كل
جهة وحولها الى اداة استهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























