أزمة النفايات بالشماعية تدفع السلطات المحلية واعوانها الى شن حملة نظافة واسعة
موقع المنارتوداي//01//03//2020// احمد لمبيوق//
تمرمدينة الشماعية منذ شهور خلت بأزمة نظافة ، مع استمرار انتشار
النفايات في كل ارجاء البلدة الشيئ الذي يتسبب في روائح كريهة وظهوراسراب من
القوارض والحشرات اللادغة والباعوض ووو…ما حول حياة الساكنة الى جحيم…والظاهر
ان شركة اوزون الفائزة على صفقة العمر اصبحت تتحدى الجميع ،يساعدها في ذلك مجلس
بلدية الشماعية النائم الذي لا يعرف الا الدفع بالعملة الصعبة ، ومع زحف النفايات
والازبال التي تشكل خطرا وتهديدا حقيقيا على صحة وسلامة المواطنين، وتقاعس اوزون
في جمعها ،اطلقت السلطات المحلية يتقدمها باشا المدينة واعوانه وعدد بسيط من
العمال الموسميين وشاحنة تابعة لعمالة اليوسفية،حملة نظافة واسعة منذ اسابيع خلت
على امتداد شارع المسيرة الخضراء الى حدود دوار العنق ، وبالطريق الرابطة بين
المدينة وسوق خميس زيمة ، وبمختلف النقط
السوداء المتواجدة بالمدينة وما اكثرها ، حيث شوهد باشا المدينة في اكثر من مناسبة
بمعية عدد من اعوانه مرفوقين بأكياس بلاستيكية ،يتم ملؤها بالازبال ونقلها بواسطة
شاحنة عمالة اليوسفية الى اماكن بعيدة ويقومون بحرقها ،وتندرج هذه الحملة ضمن
برنامج مسطر من طرف باشا المدينة والذي يرمي الى ترسيخ ثقافة النظافة والحفاظ على
البيئة بالمدينة وضواحيها، والمساهمة في احترام قواعد ومبادئ النظافة، وخلق فضاء
نظيف وبيئة سليمة ، بعد ان عجزت شركة اوزون للنظافة في تطهير المدينة من الازبال
وتوفير حاويات في جل احياء المدينة ، ورفضها الامتثال لدفتر التحملات الذي يقضي في
بنوده توفير آليات الكنس الحديثة ، وغسل الحاويات ، وغسل الشوارع ووووو.. وجائت
مبادرة السلطة المحلية لتكشف عن واقع النظافة بالمدينة المزري ومعاناة الساكنة مع
انتشار اطنان من الازبال في كل مناطق الشماعية في غياب المجلس البلدي للشماعية
وتقاعس الشركة في تأدية واجبها الذي انيطت به ، اضطرت الى القيام بحملات واسعة
مكثفة رغم ضعف الامكانات القليلة ،تعاملت بجدية مع هذه المشاكل البيئية .ونحن أيضا
نضم صوتنا الى السلطة المحلية ونشد على يدها ،مطالبين السلطات الاقليمية التدخل من
اجل ايجا حل لهذا التقاعس المقصود وتواطؤ المجلس البلدي للشماعية ،الذي لا يعير اي
اهتمام لقطاع النظافة علما انها هي الامتحان الحقيقي لهذا المجلس المشلول ،همه في
ذلك هو استمرار الوضع على ما هو عليه حفاظا على الايقاع المعروف الذي اتى على
الحابل والنابل ، وما دفع مبلغ 630 مليون سنتيم شهريا من جيوب الشعب الى شركة
اوزون ،الا ضرب من ضروب الجنون ،حيث المدينة لا زالت على حالها بل ازدادت ترديا
وتلوثا منذ ان حازت هذه الشركة على صفقة النظافة التي اغرقت المدينة في جبال من
الازبال والنفايات .
النفايات في كل ارجاء البلدة الشيئ الذي يتسبب في روائح كريهة وظهوراسراب من
القوارض والحشرات اللادغة والباعوض ووو…ما حول حياة الساكنة الى جحيم…والظاهر
ان شركة اوزون الفائزة على صفقة العمر اصبحت تتحدى الجميع ،يساعدها في ذلك مجلس
بلدية الشماعية النائم الذي لا يعرف الا الدفع بالعملة الصعبة ، ومع زحف النفايات
والازبال التي تشكل خطرا وتهديدا حقيقيا على صحة وسلامة المواطنين، وتقاعس اوزون
في جمعها ،اطلقت السلطات المحلية يتقدمها باشا المدينة واعوانه وعدد بسيط من
العمال الموسميين وشاحنة تابعة لعمالة اليوسفية،حملة نظافة واسعة منذ اسابيع خلت
على امتداد شارع المسيرة الخضراء الى حدود دوار العنق ، وبالطريق الرابطة بين
المدينة وسوق خميس زيمة ، وبمختلف النقط
السوداء المتواجدة بالمدينة وما اكثرها ، حيث شوهد باشا المدينة في اكثر من مناسبة
بمعية عدد من اعوانه مرفوقين بأكياس بلاستيكية ،يتم ملؤها بالازبال ونقلها بواسطة
شاحنة عمالة اليوسفية الى اماكن بعيدة ويقومون بحرقها ،وتندرج هذه الحملة ضمن
برنامج مسطر من طرف باشا المدينة والذي يرمي الى ترسيخ ثقافة النظافة والحفاظ على
البيئة بالمدينة وضواحيها، والمساهمة في احترام قواعد ومبادئ النظافة، وخلق فضاء
نظيف وبيئة سليمة ، بعد ان عجزت شركة اوزون للنظافة في تطهير المدينة من الازبال
وتوفير حاويات في جل احياء المدينة ، ورفضها الامتثال لدفتر التحملات الذي يقضي في
بنوده توفير آليات الكنس الحديثة ، وغسل الحاويات ، وغسل الشوارع ووووو.. وجائت
مبادرة السلطة المحلية لتكشف عن واقع النظافة بالمدينة المزري ومعاناة الساكنة مع
انتشار اطنان من الازبال في كل مناطق الشماعية في غياب المجلس البلدي للشماعية
وتقاعس الشركة في تأدية واجبها الذي انيطت به ، اضطرت الى القيام بحملات واسعة
مكثفة رغم ضعف الامكانات القليلة ،تعاملت بجدية مع هذه المشاكل البيئية .ونحن أيضا
نضم صوتنا الى السلطة المحلية ونشد على يدها ،مطالبين السلطات الاقليمية التدخل من
اجل ايجا حل لهذا التقاعس المقصود وتواطؤ المجلس البلدي للشماعية ،الذي لا يعير اي
اهتمام لقطاع النظافة علما انها هي الامتحان الحقيقي لهذا المجلس المشلول ،همه في
ذلك هو استمرار الوضع على ما هو عليه حفاظا على الايقاع المعروف الذي اتى على
الحابل والنابل ، وما دفع مبلغ 630 مليون سنتيم شهريا من جيوب الشعب الى شركة
اوزون ،الا ضرب من ضروب الجنون ،حيث المدينة لا زالت على حالها بل ازدادت ترديا
وتلوثا منذ ان حازت هذه الشركة على صفقة النظافة التي اغرقت المدينة في جبال من
الازبال والنفايات .
الكاتب احمد لمبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























