درس في توقعات الكوارث بإقليم اليوسفية!!!.
webmaster 10 نوفمبر، 2016 اضف تعليق
موقع المنار توداي…بوجمعة اللحيان..بتصرف….
من الأسرع ؟ هل تكهن اليوسفيون أم ملايين الأطنان من المياه المندفعة عبر منحدرات شبه عمودية ؟….
من الأسرع ؟ هل تكهن اليوسفيون أم ملايين الأطنان من المياه المندفعة عبر منحدرات شبه عمودية ؟….
هو سؤال قمنا بطرحه على أحد خبراء الجيولوجيا بالمدينة الفوسفاطية ، و قد كان جوابه على وجه السرعة ^ الساكنة الفوسفاطية ^ قلنا له كيف ؟ ..و قد كان رد الخبير كالتالي :
لقد قمنا بوضع آلة لقياس قوة دفع جريان واد كشكاط في مركز إلتقاء مياه النهر ، و بالضبط قرابة قرية الويحات و التي كانت تقارب 45 كلمتر تقريبا في الساعة ، و إذا قمنا بتقدير المسافة التي تربط بين قرية الويحات و قرية سيدي أحمد ، سنجد أنها مسافة تتراوح ما بين 15 كلمترات حتى 20 كلمتر كحد أقصى ، أي أن أول رغوة الواد ستطل على قرية سيدي أحمد في خلال 10 دقائق ،كحد اقصى ، و هي مدة زمنية ،حتى أقوى الفرق الإسعافية الكبيرة في العالم ، لن تكفيها في إنقاذ حوالي 10 أشخاص و في محيط لا يتجاوز كلمتر واحد ، لكن ما دمنا نرى كيف تمكن شباب مدينة اليوسفية في تدارك الفيضانات ، و كيف نجح في تحسيس الساكنة بخطورة الوضع و كيف كان الشباب جاهزون لإستقبال السيول في أقل من 10 دقائق ، هنا و بدون شك سنجزم أن سرعة توقعات الساكنة كانت أسرع من سرعة الواد الهائج….
نحن نفتخر بساكنة اليوسفية التي دخلت على الخط فكانت النتيجة اقل الخسائر رغم اسفنا الكبير على موت بعض الضحايا رحمه الله،،،
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























