ساكنة تجزئة مكاديم بالشماعية تشتكي الى المسؤولين!!!!… “”صور””
بالشماعية زارت كاميرا المنار توداي سكان التجزئة
يوم 11يناير 2018 صباحا واستمعت لهمومهم ومشاكلهم وانتظاراتهم وانشغالاتهم ،
يتكلمون ويتحسرون على رئيس الجماعة الترابية الشماعية الذي أخلف وعده وتنكر لوعود سابقة قدمها
للساكنة، التجزئة تفتقر لكل ظروف العيش الكريم ، خصوصا بعد نزول الغيث الذي كشف عن
الوجه الحقيقي للبنية التحتية لها واصبحت طرقها و شوارعها وازقة ها عبارة عن برك
مائية ،ومستنقعات نتنة ،وحفر عميقة يصعب معها التنقل ،اضافة الى الازبال المنتشرة والمتراكمة هنا وهناك ،ساكنة لا تتوفر
على ادنى شروط العيش الكريم ،والسؤال هنا يبقى مطروحا على الساهرين على الشأن
المحلي وغيرهم من المسؤولين فهل يمكن تصور عيش كريم دون وجود ادنى ابجديات الحياة
، كما لا يمكن تصور وجود هذا الحي دون وجود بنيات تحتية اساسية ،فالساكنة لا تطالب
الا بحقها المشروع في الاستمرار في الحياة في اجواء سليمة وبنية متينة تلبي حاجيات
المواطنين وتحفظ كرامتهم خصوصا ان التجزئة تعد من الاحياء الراقية بالمدينة يسكنها
العديد من الموظفين ينتمون لمختلف القطاعات العمومية كالتعليم والصحة والقضاء
والداخلية والدرك الملكي وفعاليات اقتصادية وووو ،لكن تجري الرياح بما لا تشتهي
السفن ومن شب على شيئ شاب عليه ،وهكذا ظلوا يتقادفهم الرئيس المنتخب و شركة
العمران صاحبة مشروع تجزئة مكاديم،سنوات من الانتظارات القاتلة والسكان يعيشون في
وضع لا يمكن ان يليق باللآدميين ،وسط تراكمات النسيان المطلق ،وانتشار الازبال
،ووجود مستنقعات وبرك مائية نتنة وحفر عميقة مملوئة بالمياه تحاصر الساكنة صباح مساء من كل جانب ،تنبعث منها روائح كريهة ، وحشرات لادعة ……
هؤلاء المواطنين الذين التقتهم
الجريدة يعتبرون انفسهم ليسوا بالمغرب الذي يحلمون به، مغرب الذي يتنكر فيه
المسؤولون لوعودهم ويتركون المواطن يواجه مصيره،في وحل من المشاكل ،فهم اليوم
يهيبون ويناشدون الجهات المعنية من اجل التدخل لحث المسؤولين المحليين ومسؤولي
شركة العمران على رفع الحيف والظلم والمعاناة اليومية التي يعانون منها من جراء
التهميش والللامبلاة وترك التجزئة غارقة في الاوحال والحفر والمستنقعات المائية
النتنة دون وجه حق ولا قانون وما يترتب عن ذلك من مضاعفات قد تؤدي الى اصابت
بحالات مرضية مختلفة ،علما ان الشركة
ملتزمة بتوفير بنية تحتية تستجيب للمعايير القانونية في مجال التعمير
والبناء،وكذلك المجلس البلدي الذي ادار ظهره في وجه الساكنة ، فرغم الزلزال الذي
ضرب عدد من المسؤولين مؤخرا بإقالة عدد منهم وتوبيخ آخرين في اطار ربط المسؤولية
بالمحاسبة الا ان ما يقوم به المجلس البلدي ،وادارة شركة العمران يدل على انهم لا
زالوا لم يستوعبوا خطاب جلالة الملك محمد السادس …
ان ما وقفت عليه صحيفة المنار توداي الالكترونية اليوم وهي تتجول برفقة ساكنة التجزئة بأزقتها
وشوارعها ،شيئ يستدعي الوقوف وقفة تأمل في هذه المشاهد المقرفة الجد مؤثرة التي تحمر لها الوجنات من شدة الخجل ،مشاهد يجب
ان يحاسب عليه المسؤولين على مختلف شرائبهم ودرجاتهم ومواقعهم و حجم المسؤوليات
التي يتقلدونها في الادارة المغربية ، سكان التجزئة قضوا سنوات عجاف مع المجالس
المنتخبة والمجلس الحالي ووعود لم يتحقق منها الا الشعرات الرنانة الزائفة الفارغة
والتنكر للالتزامات ولحقوق الساكنة في حقهم في العيش الكريم ،سكان تجزئة مكاديم
رجالهم ونسائهم واطفالهم فقدوا الثقة في
المجالس المنتخبة وفي السلطات المحلية ومسؤولي ادارة العمران ولم يعد امامهم سوى الاستنجاد
بملك البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده الذي يلجأ اليه الجميع ويطرق
بابه كل مستضعف اوصاحب حق مهضوم .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة




































