المجلس الجماعي للشماعية في قبضة المهاجرين والفنادقية ………
المنارتوداي….احمد لمبيوق….
علمت المنار توداي ﻣﻦ مصادر متطابقة جد مطلعة ﺃﻥ ﺃﺣﺰﺍﺏ الحركة الشعبية وحزب
التقدم والاشتراكية وحزب الاستنقلال حسمت بعد مشاورات مراطونية وطويلة جدا
في ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺴﻴﻴﺮﻫﺎ وتدبيرها ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﺸﺆﻭﻥ الجماعة الحضرية للشماعية ﻭكشفت
ذات المصادرأنه جرى الاتفاق النهائي بين الاحزاب الثلاث على اسناد رئاسة المجلس
البلدي للشماعية للسيد قبلال محمدعن حزب الحركة الشعبية فيما جائت نائبته اعريش
فاطمة عن حزب الاستقلال والنائب الثاني أسند للسيد احمد اجلايدي عن رمز السنبلة
والثالث للمسمى زايد عن نفس الحزب,.فيما قد تم التداول في باقي المناصب بين
الاحزاب الثلاث المشكلة لتركيبة المجلس الحالي الغير متجانس لا من حيث الشكل ولا
المضمون,ومعلوم أن هذا المجلس الافتراضي الآتي يضم مجموعة من الاسماء القديمة
تقودها اسماء جديدة من منطلقات مختلفة ليظل المكتب الجديد رهين كائنات انتخابية
جديدة افرزتها هذه الانتخابات التي مرت في أجواء غير سليمة تخللتها عدة تجاوزات
انتخابية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الانتخابات بمدينة الشماعية حتى ولو في العهود
البصراوية ,وقد جائت هذه النتائج وفق قوالب مخدومة ومدروسة كانت السلطات
المحلية تقف وقفة المتفرج على دبح الديمقراطية السليمة بانتهاجها سياسة لا عين رأت
ولا أدن سمعت وغضت الطرف عن كل التجاوزات والانحرافات الانتخابية أبطالها
مهاجرين ومهربين وفنادقية,الذين زعزعوا المشهد السياسي المحلي وأفسدوا العملية
الانتخابية بكل الوسائل المحرمة شرعا وقانونا ونزلوا ليعلنوها حربا ضدا على القانون
وضدا على المواطن ,شكلوا حلفا مناوئا لكل القوانين المنظمة لمدونة الانتخابات باعو
واشترو في الدمم استمالوا اصوات الناخبين سخروا بلطجية لمحاصرة الناخبين في
الطريق قدموا وعودا تسيل لها اللعاب ,تفننوا في مراوغة المواطنين فاستغلوا فقرهم
وجهلهم ,وجاء يوم الحدث حيث ابانوا عن خسوف الضمائر وهاجموا مكاتب التصويت
في أكثر من مكتب واستعملوا العنف والقوة لإرهاب الناخبين للتصويت على مرشح
دون آخر ,ومنعوا مجموعة من الناخبين من التصويت ,هذا جزء من التجاوزات التي
عرفتها الانخابات الجماعية والجهوية بمدينة الشماعية في زمن العهد الجديد وماخفي
كان أعظم ….ولنا عودة في الموضوع ليعلم كافة المواطنين الشماعيين من هم هؤلاء
المرشحين الفائزين القادمين لتسيير وتدبير جماعتهم…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























