حب ملك
الا لا ابالي الليل إن طال أو مضى فحبك بدر في الجوائح أو مضا
فحب ولاة الامر فرض و طاعة به قد أتى الرحمان فالشك أجهضا
قضى الله أن يحيى الولاة بطاعة و حب و تأييد فكان الذي قضى
فحبك يا ملكي ولاء متلد و كان قمينا أن يسن و يفرضا
أنا من رعاياكم أصوغ قوافيا و ما زلت للاشعار خلا مروضا
و ما صغت مدحا قبل مدحك سيدي فشعري عن الامداح من قبل أعرضا
و لكنكم تستهل المدح و الثنا فأنت لسلطان من الله مرتضى
تمنيت لو كنت الظبا بيمينكم حساما إذا ما أنت أمضيته مضى
فعزمك ماض و امتضاؤك عازم لصنوان ما اعتلا لك العزم و المضا
رعى الله ملكا قد تشرف أصله إذا قيض الدهر الاصول و أمرضا
و حسبك أن نميت بالخير مغربا و أنبته ريش النماء لينهضا
و أقسم لولا فيض كفك لم يكن لنور الربا أن يبصر الفجر أبيضا
فعش يا مليكا بالعدالة منصفا سللت بها غصبا على الجور منتضى
إذا ما ابتدى مدحي فحبك ملهمي و إذ ما انتهى شعري فحبك ما انقضى
ذ : مصطفى فاكر
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























