أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » أي دور لجمعية أولياء وآباء التلاميذ بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ؟؟؟

أي دور لجمعية أولياء وآباء التلاميذ بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ؟؟؟


المنارتوداي….

إن الأمر يستوجب اعتماد مقاربة تشاركية، ينخرط
فيها جميع الفاعلين والمتدخلين… ويبقى الرهان قائما  على ما يمكن أن تحدثه
جمعيات أمهات وآباء التلاميذ بدورها، من رجة قوية ضد ما تراه تقاعسا وتهاونا في
أداء الواجب، إذا ما تم التشديد على اختيار أعضاء مكاتبها بحرية ونزاهة
وديمقراطية، من بين الطاقات الفاعلة في المجتمع، تلك التي تتوفر فيها شروط
الاستقامة ونكران الذات،لأن المسؤولية تقتضي أن يتحملها الذين يراعون قدرها،
ويأنسون من أنفسهم القدرة على حسن التدبير، التفاوض المثمر وقوة الاقتراح والتشارك
في اتخاذ القرارات الصائبة، بعيدا عما تعرفه مؤسساتنا التعليمية حاليا من
جمعيات تكاد تكون في مجملها صورية، حيث ليس هناك ما يوحد أعضاء مكاتبها، سوى
مصالح أبنائهم وإفراغ جيوب الأسر مع مطلع كل موسم دراسي جديد،

ومما يؤسف له حقا، أن مثل هذه الجمعيات غير المسؤولة، كثيرا ما
تتأسس بطرق مشبوهة أمام ممثلي السلطات المحلية، تحت أنظار بعض الأطر التربوية
وبمباركة مديرات ومديري المدارس التعليمية، وفق مقاييس أعدت لها سلفا باحترافية،

وفضلا عما ينص عليه قانون الحريات العامة بكونها جهازا مستقلا
بذاته، فقد خصها الميثاق الوطني للتربية والتكوين ببالغ الأهمية، عندما أفرد لها
مكانة خاصة ضمن دعاماته الأساسية، تجعل منها شريكا استراتيجيا في تدبير شؤون
المؤسسات التعليمية، من حيث تأهيل فضاءاتها التربوية والثقافية والرياضية، وتحويل
جل مرافقها إلى مشاتل لاستنبات زهور بشرية طيبة، يعبق أريجها بالمواطنة الصادقة.
لذلك يتعين الانكباب على ما يطمئن الأسرة، بجعل المدرسة مركز إشعاع وجاذبية

والحرص على أن تلعب جمعيات آباء وأولياء التلاميذ دورها
الاجتماعي والتربوي، بكل جدية وفاعلية، وتكون قادرة على مد جسور التواصل بين
المدرسة والأسرة في مناخ تربوي سليم. بيد أن ما يقع بثانوية القدس التأهيلية
بمدينة الشماعية شيئ آخريندرج في سياقات بعيدة عن أهداف ومرامي جمعية اولياء وآباء
وأمهات التلاميذ انسلخ الرئيس من مسؤولياته دون سابق اندار وتفاقمت المشاكل وحصل
ما لم يكن في الحسبان ,أي دور لهذه الجمعية اذا فقدت مصداقيتها ولم تعد مواكبة
للمستجدات التربوية, غائبة عن اهتمامات التلاميذ وآبائهم الذين دفعوا اموالهم من
أجل ان تقوم الجمعية بواجبها على جميع المستويات اتجاه الثانوية,لماذا لم يتم
توظيف تلك الاموال التي هي في حوزة الجمعية منذ سنتين,لماذا لم يجتمع المكتب
المسير لينظر في مشاكل البنية التحتية للمؤسسة ويعمل على اصلاح وترميم كل المرافق
من ادارة وقاعات وحجرات وتنقية أجواء الملاعب الرياضية التي هي عبارة عن ارضية
مملوئة بالحجارة والاتربة والازبال ,أين هو دور الجمعية إذا لم تقم بصباغة جدران اقسام
الثانوية  التي تساقط طلائها منذ زمن
ومسؤولوا الجمعية في سبات عميق ,اين يتجلى دور هذه الجمعية اذا لم تكن تتجاوب
لطلبات الثانوية وتلاميذتها وتعمل على خلق دينامية وروح جديدة وذلك بتفعيل ورشات
عمل وخلق انشطة تربوية ثقافية رياضية تستجيب لطموحات التلاميذ “ة” ,ألم
يحن الوقت بعد لتفعيل مضامين نصوص وقاوانين ومدكرات منظومة التربية الوطنية ,كيف
تصفون الحالة التي أصبحت تعرفها المؤسسة حيث مظاهر التهميش والاقصاء بادية للعيان
,اما آن الاوان لهذ الجور الضارب في طغيانه ان ينحسر؟,وأخيرا لا يسعنا نحن اولياء
وآباء التلاميذ الذين دفعوا اموالهم لهذه الجمعية ان نسائلكم عن مصير اموالنا كما
نطالب بأعضاء الجمعية الاعلان عن عقد جمع عام عاجل وطارئ ومستعجل يتم الاعلان عليه
عبر كل الوسائل بواسطة استدعائات أواعلان يعلق في سبورة المؤسسة حتى يتسنى لنا
حضور الجمع العام وكذلك معرفة أوجه صرف مالية الجمعية والاعلان عن المبلغ المالي
الذي هو في حوزة الجمعية لان الاموال التي جمعتها الجمعية هي اموالنا ومن حقنا
معرفة اين صرفت….ان استمرار الوضع على ماهوعليه بمؤسسة القدس التأهيلية هو
استهانة مقصودة وتلاعب بالمسؤولية لان الامر اصبح يستدعي وفورا النهوض بهذ المؤسسة
العريقة من طرف كل الشركاء والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين والتربويين لان
المسؤولية يتقاسمها الجميع من نيابة التعليم واكاديمة ووزارة حتى تتبوأ القدس
المكانة التي كانت عليها سابقا وترجع الى سابق عهودها لما كانت تعرفه من تسيير
وتدبير محكم جعلها في مصاف اولى الثانويات بالمغرب لا من حيث نتائجها وبنياتها التحتية
ولا من حيث  القدوة والمهارة والكفائة
والمسؤولية    واستحضار ثقافة الواجب وحسن النية
والاخلاق ونكران الذات وحسن تدبير شؤون المؤسسة بين جميع مكوناتها التي كان يمتاز بها العاملين بها….