أحمد لمبيوق..المنارتوداي..
تعميما للفائدة سأحاول ضمن هذا الورقة التوضيحية، الذي لا يجب أن يفهم منها على أنها دفاع تبريري عن أية جهة كانت أو تكريس لوضعية ما، بقدر ما هي محاولة نقد إيجابية لمعرفة خبايا الامور والوصول الى نتيجة من شأنها ان تلملم الجراح وتهدئة الوضع السائد بالمؤسسة التي باتت تعرف بمقبرة المديرين ,والملاحظ من خلال السنوات الفارطة ان عددا كبيرا من المديرين الذين تم تكليفهم من طرف نيابة التعليم باليوسفية لتسيير وتتدبير شؤون ثانوية القدس بالشماعية تم اعفائهم من مهامهم بجرة قلم وتنقيلهم الى مؤسسات تعليمية بالاقليم وبالتالي العودة بهم الى القسم من جديد دون مراعاة لادنى حقوقهم الاجتماعية او النفسية وهنا أود ان أطرح بعض الاسئلة على القائمين على الشأن التعليمي بنيابة التعليم باليوسفية املنا في ذلك أن تتفضل النيابة للإجابة عنها بكل مصداقية …
هل تبث في حقهم أي خطأ اداري او تربوي او مالي يتعلق بالمؤسسة؟
هل هؤلاء المديرين يتغيبون غيابات متكررة وغير مبررة ؟
هل يتكلمون بكلام ناب وساقط داخل المؤسسة في حق أساتذة المؤسسة؟
هل بعدم التواصل مع الفاعلين التربويين وشركاء المؤسسة؟
هل بعدم القيام بالواجبات المهنية؟
هل ضبطوا وهم في حالة سكر طافح بالمؤسسة؟
هل تبث في حقهم خرق اداري أو مالي؟
هل يتغيبون عن االاجتماعات الرسمية مع هيئة التدريس؟
هل لجن التفتيش التي زارت المؤسسة كتبت تقارير في حقهم ؟
هل يتم عرضهم على المجالس التأديبية ؟
هل لأنهم ليس لذيهم مؤهلات وكفائات للقيام بهذه المهمة وإن كان كذلك لماذا يتم الزج بهم في عالم التسييرالاداري والتدبير المالي من طرف النيابة؟ وأسئلة كثيرة أخرى تطفو على السطح لايتسع المجال لطرحها…
لعل إعمال العقل في هذه المواقف أمر حتمي إذ يعد مصدر كل شيئ والاداة الاساسية للنظر الى الامور بإمعان والاستماع لكل الاطراف في النقاش الهادئ الذي ينتهي بشعور عميق من الراحة النفسية.فقرار الاعفاء يتم غالبا بنائه على تقارير اللجن الاقليمية التي قد تخطأ أو تصيب ,وحتى لا تتكرر نفس الاخطاء في السنوات المقبلة وجب على النيابة ان تشتغل على ملف التكليف مبكرا حتى لا تقع في نفس الاخطاء السابقة ….