أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » انتفاضة تلاميذية بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ضدا على تهميش المدرسة العمومية وانتحار زميلا لهم ؟

انتفاضة تلاميذية بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية ضدا على تهميش المدرسة العمومية وانتحار زميلا لهم ؟


موقع المنارتوداي//16//11//2019//بقلم احمد لمبيوق//
كشفت مصادر لموقع المنار توداي ان تلاميذ وتلميذات ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية انتفضوا اليوم السبت 16 نونبر 2019 في حدود الساعة التاسعة صباحا، في وقفة احتجاجية صاخبة هي الاولى من نوعها هذه السنة في انتظار ما ستفرزه الايام القادمة اذا استمرالوضع على ما هو عليه ، دامت تقريبا ساعة داخل المؤسسة وخارجها ، ردد خلالها التلاميذ المحتجون، شعارات كثيرة يطالبون خلالها ،بتحسين أوضاع المؤسسة التي تعيش على إيقاع جملة من المشاكل، كافتقار المؤسسة لمجموعة من المرافق الضرورية، وإن كانت موجودة فهي لا تفي بالغرض ، والنقص الحاد في الأطر الادارية، إضافة إلى المشكل الأمني، حيث يتعرض التلاميذ وبصفة خاصة التلميذات لاعتداءات وتحرشات من طرف أشخاص غرباء، واضافت ذات المصادر ان هذه الحركة الاحتجاجية جائت أيضا كردة فعل على انتحار زميل لهم يدرس بالثانية بكالوريا علوم انسانية امس الجمعة 15 نونبر 2019 صباحا ،حيث رمى نفسه من الطابق الثاني للمؤسسة ،لأسباب لازالت لحد كتابة هذه السطور غامضة ، وتقول مصادرنا ان التلاميذ المحتجون حملوا كامل المسؤولية لادارة الثانوية ومديرية التعليم باليوسفية العاجزة عن تدبير شؤون المؤسسة ،التي تعرف تسيبا اداريا كبيرا وتهميشا مقصودا للمدرسة العمومية ، ساهم فيه بشكل جلي المدير الاقليمي للتعليم باليوسفية ومحيطه العاجز عن سد الثغرات الحاصلة في الجسم التعليمي منذ توليه المسؤولية بالمديرية الى يومنا هذا ،اضافة الى مديراكاديمية  جهة مراكش آسفي للتربية والتكوين ، الذي ظل كاتما الانفاس كما ظل يتسترويتساهل مع العديد من التجاوزات والوقائع التي اثرت سلبا على المدرسة العمومية بإقليم اليوسفية التي باتت تلفظ آخر انفاسها ،بفعل الاستخفاف واللامبلاة بما يقع ويحدث بالمؤسسات التعليمية من بينها ثانوية القدس المندوبة حظها ،وما ينتج عن ذلك من ظهور شوائب واختلالات ومشاكل،التي عجزت الإدارة المسؤولة عن حلها وتوفير جو ملائم للتلاميذ من اجل إتمام دراستهم في أحسن الظروف، وما انتحار الشاب الا حالة جزئية عن مظاهر التهميش واللامبالاة والاقصاء الممنهج ، و لوان الادارة كانت حاضرة بكل طاقمها المتكامل لما حصل ما حصل ، ان هذه الاوضاع المتأزمة ساهمت في العديد من العوامل الأساسية والرئيسية، منها النقص الحاد على مستوى الموارد البشرية والبنيات التحتية وووو، كما تعيش مجموعة من المؤسسات التعليمية خصاصا في الأطر التربوية والادارية ،ناهيك عن النقص الحاد في التجهيزات الضرورية ،الامر الذي أثار استياء آباء واولياء وامهات التلاميذ وعموم المواطنين الذين عبروا عن رفضهم التام لهذه الظواهر التي استشرت في قطاع التعليم باليوسفية غير محسوبة العواقب ،التي لم تراع التوجهات العامة لمنظومة التعليم ببلادنا ..

الكاتب احمد لمبيوق