مدير ثانوية الإمام البخاري التأهيلية باليوسفية “يرد على مقال “الباشا مدير ثانوية البخاري؟؟؟
موقع المنار توداي.….حق الرد مكفول....
الى السيد مدير موقع المنار توداي ، في إطار ضمان “حق الرد مكفول” أطلب منكم نشر هذا الرد كما تقتضيه ادبيات واعراف العمل الصحافي.وشكرا
مدير الثانوية التاهلية الامام البخاري باليوسفية.
تعقيب على مقال “الباشا مدير ثانوية الإمام
البخاري باليوسفية”
البخاري باليوسفية”
نشر موقعكم “المنار توداي”
يوم الاثنين 12 يناير 2016 على الساعة 12:39 مقالا تناول شخصي،
كمدير للثانوية التأهيلية الإمام البخاري باليوسفية، بكثير من الإجحاف
والتطاول والإساءة ورمي الكلام على عواهنه دون تدبر، وهنا أسجل استغرابي الشديد من
إسهال الاتهامات المجانية الحاد الذي حفل به مقال لم تحترم فيه أدبيات الكتابة
الصحفية التي تقتضي التبين والتقصي وغربلة الأخبار قبل تنزيلها، والاستماع إلى
الرأي الآخر، سدا لباب الفوضى، وصدا لنزوعات الانتقام الشخصي وتصفية الحسابات من
خلال أحكام جائرة لا تستند إلى أي أساس واقعي كما هو حال اتهامكم لي بتحويل
المؤسسة إلى ضيعة، والتفريق بين الأساتذة، وإفراغ المؤسسة من الجو الثقافي
والتربوي، والضغط على الأساتذة للتصرف في النقط بهدف ما سميتموه تلميع صورة
المؤسسة، إلى غير ذلك من التهم الموجهة في كل الاتجاهات، والقابلة لكل التأويلات
المغرضة إلا تأويل الإنصاف والموضوعية، ولو تفضلتم بالاتصال بي أو زيارة المؤسسة أو
الاستقصاء عنها قبل أن تكتبوا ما كتبتموه ،
لوقفتم على حقيقة كيدية من تصفونهم بمصادركم، لكن ما دام أن النشر قد حصل،
والاتهامات المغرضة قد صدرت، أحيط عنايتكم أنني على عكس الصورة القاتمة التي صورني
بها مقالكم، أمارس تدبيرا يعتمد على المقاربة التشاركية وتوزيع المهام واحترام
التخصصات في جو تربوي سليم، بعيدا عن منطق تسيير الأهواء، وعن منطق الاستفراد
بالقرار، لأنني ارتأيت منذ أن توليت تدبير شؤون هذه المؤسسة مما يقرب عن عشر سنوات
،على أن نمتاح جميعا أسس تدبيرنا من
الأدبيات التربوية، وأن نتقيد بالقانون دون أن نترك أي حيز للتخبط والارتجال
والعشوائية، وهو ما ساهم في خلق جو ملائم ومساعد على العطاء بالنسبة للمدرس، وعلى
التحصيل بالنسبة للمتعلم، والارتياح لدى أولياء الامور، وساهم في زرع الثقة بين
كافة الأطر الإدارية والتربوية بمؤسستنا التي تحظى بسمعة طيبة داخل الإقليم،
فلا احتقان إذن، ولا إقصاء إلا في خيال من أمدكم بهذه المعلومات المفرغة عن الآخر
من الحقيقة.
يوم الاثنين 12 يناير 2016 على الساعة 12:39 مقالا تناول شخصي،
كمدير للثانوية التأهيلية الإمام البخاري باليوسفية، بكثير من الإجحاف
والتطاول والإساءة ورمي الكلام على عواهنه دون تدبر، وهنا أسجل استغرابي الشديد من
إسهال الاتهامات المجانية الحاد الذي حفل به مقال لم تحترم فيه أدبيات الكتابة
الصحفية التي تقتضي التبين والتقصي وغربلة الأخبار قبل تنزيلها، والاستماع إلى
الرأي الآخر، سدا لباب الفوضى، وصدا لنزوعات الانتقام الشخصي وتصفية الحسابات من
خلال أحكام جائرة لا تستند إلى أي أساس واقعي كما هو حال اتهامكم لي بتحويل
المؤسسة إلى ضيعة، والتفريق بين الأساتذة، وإفراغ المؤسسة من الجو الثقافي
والتربوي، والضغط على الأساتذة للتصرف في النقط بهدف ما سميتموه تلميع صورة
المؤسسة، إلى غير ذلك من التهم الموجهة في كل الاتجاهات، والقابلة لكل التأويلات
المغرضة إلا تأويل الإنصاف والموضوعية، ولو تفضلتم بالاتصال بي أو زيارة المؤسسة أو
الاستقصاء عنها قبل أن تكتبوا ما كتبتموه ،
لوقفتم على حقيقة كيدية من تصفونهم بمصادركم، لكن ما دام أن النشر قد حصل،
والاتهامات المغرضة قد صدرت، أحيط عنايتكم أنني على عكس الصورة القاتمة التي صورني
بها مقالكم، أمارس تدبيرا يعتمد على المقاربة التشاركية وتوزيع المهام واحترام
التخصصات في جو تربوي سليم، بعيدا عن منطق تسيير الأهواء، وعن منطق الاستفراد
بالقرار، لأنني ارتأيت منذ أن توليت تدبير شؤون هذه المؤسسة مما يقرب عن عشر سنوات
،على أن نمتاح جميعا أسس تدبيرنا من
الأدبيات التربوية، وأن نتقيد بالقانون دون أن نترك أي حيز للتخبط والارتجال
والعشوائية، وهو ما ساهم في خلق جو ملائم ومساعد على العطاء بالنسبة للمدرس، وعلى
التحصيل بالنسبة للمتعلم، والارتياح لدى أولياء الامور، وساهم في زرع الثقة بين
كافة الأطر الإدارية والتربوية بمؤسستنا التي تحظى بسمعة طيبة داخل الإقليم،
فلا احتقان إذن، ولا إقصاء إلا في خيال من أمدكم بهذه المعلومات المفرغة عن الآخر
من الحقيقة.
وأود أن أشير إضافة إلى ما تقدم بأن مؤسستنا متألقة
على مستوى الأنشطة الثقافية الموازية التي تتيحها الإمكانات البشرية والمادية ،
وقد حظيت فعاليتها بتغطيات مستمرة من منابر إعلامية متعددة، ولقيت صدى طيبا لدى
متتبعي الشأن التربوي عبر ربوع الوطن، رغم أننا لا نتوفرأصلا على قاعة خاصة
بالأنشطة ،ومع ذلك نضطر إلى إقامة هذه الأنشطة ببهو الإدارة.
على مستوى الأنشطة الثقافية الموازية التي تتيحها الإمكانات البشرية والمادية ،
وقد حظيت فعاليتها بتغطيات مستمرة من منابر إعلامية متعددة، ولقيت صدى طيبا لدى
متتبعي الشأن التربوي عبر ربوع الوطن، رغم أننا لا نتوفرأصلا على قاعة خاصة
بالأنشطة ،ومع ذلك نضطر إلى إقامة هذه الأنشطة ببهو الإدارة.
وحرصا على خلق جو الانسجام والتوافق والتواصل بين مجموع السيدات و السادة الأساتذة بادرتإلىاقتراح
تشييد قاعة خاصة بهم، لتكون فضاء أثناء فترة الاستراحة للاجتماع وتبادل الأفكار
والتجارب والاحتكاك عن قرب، ولو كانت لدي النية في التفريق بينهم، كما وصفتموني،
لما قمت بهذه المبادرة.
تشييد قاعة خاصة بهم، لتكون فضاء أثناء فترة الاستراحة للاجتماع وتبادل الأفكار
والتجارب والاحتكاك عن قرب، ولو كانت لدي النية في التفريق بينهم، كما وصفتموني،
لما قمت بهذه المبادرة.
أما بخصوص اتهامي بتبخيس شكايات الأساتذة، فيجب أن
تعلموا أنني كرئيس للمؤسسة لا أتساهل في معالجة الشكايات الواردة علي من أي طرف
كان، والقيام بكل الإجراءات القانونية والتربوية التي يستدعيها الموقف، وما ثبت
أنني خذلت أستاذا أو تخليت عن واجب المتابعة بهذا الصدد، بما في ذلك عقد المجالس
التأديبية التي تؤطرها المقررات والقوانين الوزارية، ولا مجال فيها لفرض الرأي
الشخصي على هذا الطرف أو ذاك، ومحاضر هذه المجالس تشهد على القرارات المتخذة، وعلى
طرق اشتغالنا في هذا الإطار، لأننا نتمتع بتشكيلة تربوية وإدارية تعرف كيف تدبر أمور
المؤسسة في جميع الأحوال والظروف، بعيدا عن أجواء التشنج وفقدان التوازن العصبي.
تعلموا أنني كرئيس للمؤسسة لا أتساهل في معالجة الشكايات الواردة علي من أي طرف
كان، والقيام بكل الإجراءات القانونية والتربوية التي يستدعيها الموقف، وما ثبت
أنني خذلت أستاذا أو تخليت عن واجب المتابعة بهذا الصدد، بما في ذلك عقد المجالس
التأديبية التي تؤطرها المقررات والقوانين الوزارية، ولا مجال فيها لفرض الرأي
الشخصي على هذا الطرف أو ذاك، ومحاضر هذه المجالس تشهد على القرارات المتخذة، وعلى
طرق اشتغالنا في هذا الإطار، لأننا نتمتع بتشكيلة تربوية وإدارية تعرف كيف تدبر أمور
المؤسسة في جميع الأحوال والظروف، بعيدا عن أجواء التشنج وفقدان التوازن العصبي.
وعليه أطمئنكم وأطمئن الرأي العام أن غايتنا التربوية
النبيلة أملت علينا أن نشتغل سويا بمنطق الفريق الواحد الذي لا يتخلى عن أي فرد من
أفراده، ويحول دون انحراف المسار التربوي للمؤسسة في هذا الاتجاه أو ذاك.
النبيلة أملت علينا أن نشتغل سويا بمنطق الفريق الواحد الذي لا يتخلى عن أي فرد من
أفراده، ويحول دون انحراف المسار التربوي للمؤسسة في هذا الاتجاه أو ذاك.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























