أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الثالوث المرعب…دعارة ..خمور..وجرائم بآسفي؟؟؟…

الثالوث المرعب…دعارة ..خمور..وجرائم بآسفي؟؟؟…




آسفي الهادئة الجميلة مهد  التاريخ والحضارة الى عهد قريب كانت مضرب المثل
في الامان والاطمئنان ويتصف اهلها بالخصال الحميدة والسلوك القويم والحياء
والحشمة  انقلبت الى أضدادها رأسا على عقب,فأصبحت
المدينة مسرحا لكل العمليات الاجرامية والانحراف الاجتماعي والاخلاقي وعرفت
انتشارا وتفشي لكل أشكال وألوان الانحراف والجريمة وتوسعا كبيرا لدور الدعارة بسبب
توافد أعداد هائلة للعاهرات عليها من كل انحاء المملكة نظرا لما يروج حولها من
رواج في هذا الميدان…وفي ظل ما تحياه المدينة من تهميش مقصود وتقصير وتساهل
للجهات الامنية أصبحت ممارسة البغاء شيئ عادي وطبيعي جدا وانتشر في جسم المدينة
كالفيروس ووجدت مكانا خصبا بعدد من الاحياء والفنادق والمنازل التي اعدت للدعارة
وما أكثرها في ظل الانعدام الكلي للمراقبة الامنية,أما الخمور والمخدرات وبؤر تصنيع
وتقتير وبيع الماحيا فحدث ولا حرج فهي تروج في الشارع العام على “عينيك يابن
عدي” وتحت انظار الجميع دون ان تستفيق السلطات الامنية من سباتها العميق
لتلتفت خارج بطونها لتفكر بجدية وبروح من المسؤولية لايجاد الحلول الناجعة لمحاربة
هذه السموم القاتلة التي شكلت دوما خطرا كبيرا حقيقيا على شبابنا وأطفالنا وعرفت
انتشارا واسعا بينهم في غياب المرافق الاجتماعية والثقافية والترفيهية والانتشار
المهول للمقاهي وقاعات اللعب وو…حيث وجد هؤلاء الشباب المجال فسيح للإرتماء في
أحصان الخمر والمخدرات والشيشة والتشويكة والتنفيحة ووووبالتالي الدخول مباشرة الى
عالم الجريمة من بابه الواسع …لتطالعنا هذه الايام عن عمليات اجرامية واسعة وعن
وجود شبكة للجريمة المنظمة وعمليات السطو واعتراض السبيل تحت التهديد بواسطة
السلاح الابيض والعربدة الليلية المرفوقة بالعويل والصياح والكلام الساقط وبروز ظواهر
اجتماعية خطيرة شكلت دوما خطرا على المواطنين وعلى امنهم وسلامتهم تمارس نشاطها
بكل حرية ولا تحركات امنية من شأنها ان تتصدى لهذه الظواهر الخطيرة التي استفحلت
بشكل غريب ليجد المواطن نفسه أمام حرب غير معلنة ضد مصالحه وممتلكاته حتى باتت
المدينة تعرف جرائم في غاية الخطورة خاصة جرائم العرض والخيانة الزوجية والاعتداء
الذي يتعرض اليه المواطنين والسرقة بكل انواعها
وأصبحت آسفي تنعت بأقبح النعوت فيما كانت
سابقا من المدن التي تنعم بالامن والامان و
الاطمئنان والاستقرار عندما كانت المصالح
الامنية تشد الخناق على البؤر والنقط السوداء بالمدينة مما جعل المنحرفين
والخارجين على القانون توقيف نشاطاتهم المتعددة خوفا من الوقوع في ايدي المصالح
الامنية والزج بهم الى غياهب السجون….          
المنار توداي……