أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » جهة دكالة عبدة …..الدعوة الى تفعيل الإرادات والمساهمة في التغيير؟….

جهة دكالة عبدة …..الدعوة الى تفعيل الإرادات والمساهمة في التغيير؟….







ولاية جهة دكالة عبدة من الجهات التي شملها
التعديل الاداري الاخيرسنة 2000 وتعرف هذه الجهة المنسية في أدهان المسؤولين
والحاضرة دوما في الوزيعة ألوان وأشكال التجاوزات والخروقات السافرة للقانون
ومشاكل عويصة وملفات علاها الغبار على الرفوف وقضايا اقتصاديو واجتماعية ورياضية
وثقافية وو…تلراكمت وتفاقمت وتعقدت بفعل سوء التسيير والتدبيرالمالي
والاداريللساهرين على دواليب التسيير ,أدى في افتعال وتأجيج الصراع وخلق بؤر
التوثرللاساءة بشكل جلي الى المسار التنموي بالمنطقة,وفتح المجال لخصوم
الديمقراطية لتحالفات طبقية نصبت على على كل المكاتب على مستوى الجماعات المحلية
والغرف المهنية والمجلس الجهوي والاقليمي والبرلمانيين لضمان استمرارية اغراق
الجهة والافليم في التخلف والبقاء على نهج سياسة الادن الصماء والاغتناء الفاحش
والنتيجة التنى انتهينا اليها هو ان الجهة
تعرف تدهولرا وترديا عاما حيث تعيش على ايقاع الخصاص القاتل على كل المستويات ,فلا
بنيات تحتية  ةلا طرقات ولا مسالك ولا مء
شروب ولا كهربة ولا تطبيب  ولا تشغيل ةلا
نقل ولا هم يحزنون….اللهم مزيدا من الاقصاء 
هندسته وخططت له عناصر مقاومة للتغيير حتى اصبحت الجهة تعيش في تأن خطيروغي
عجز مسترسل غارق في اهوال الفساد الاداري والاخلاقي وهدر للمال العام وتعطيل ارادة
حسنة وهيمنةعلى مقاليد الامور.. والتسيير في كل المؤسسات امنتخبة التي تحولت الى
جيوبالمقاومة,ان المعاناة التي عانت منها الجهة لازالت مسترسلة ولازالت الازمة
الاجتماعية ترخي بضلالها على كيانها برزت معها وظاهر التخلف منها ظهور أحزمة البؤس
دور الصفيح والاكواخ وبناء عشوائي انتشار الجريمة انسداد آفاق التشغيل هشاشة
البنية الصناعية وقتلها امتهان حرف وضيعة مسح الاحدية تجارة بلاستيك الاطفال  التسول غسل السيارات الدعارة الخمور المخدرات
الضرب والجرح القتل العمد و…..إذن هذه بعض المؤشرات للازمة الخانقةالتي تعرفها
جهة دكالة عبدة ولهذا بات من الضروري النهوض بأوضاع هذه الجهة المهمشة والشراكة في
مسار التنمية المستديمة عبر تعزيزها بمشاريع اقتصاتية واجتماعية من شأنها الرفع من
مستواها وهو ما يصبوا إليه السكان ويتطلعون إليه..نتمنى ان يتحرك مسؤولوا الجهة في
اتجاه الاصح والمساهمة بجدية في تحريك آليات الاقلاع …..

المنار توداي