هل يعلم عامل اقليم اليوسفية عن توظيف اعوان سلطة جدد بباشوية الشماعية؟؟؟
علمت المنار توداي من مصادر متطابقة ان
باشوية الشماعية قامت مؤخرا بتوظيف مقدمين شباب لا ندري ماهي المعايير القانونية
التي اتخدت في مثل هذا التوظيف الذي اعتبره المتتبعين للشأن المحلي يأتي في سياق
الوساطة والعلائقية التي اعتمدت دون الخضوع الى المساطر المعتمدة في سلك الداخلية
,هذا التوظيف خلف استياءا لدى عموم المواطنين وخصوصا الفئة التى تتوفر على ديبلومات
وشهادات من المعوزين الذين هم في أمس الحاجة للعمل فتم اقصائهم والجميع يعلم
لماذا…توظيف اثار ضجة قوية في صفوف المعطلين من ابناء المدينة الراغبين في
الحصول على الشغل وطرح اكثر من علامة استفهام عن الطريقة التي اعتمدها المشغلين في
توظيف هؤلاء الاعوان ومن هي الجهة التي سهرت على تزكيتهم للحصول على منصب عون سلطة
ولاسيما ان وزارة الداخلية في عدد من مذكراتها حتت فيها على ان يكون عون سلطة
يمتاز بمجموعة من المواصفات وان يكون سجله خال من اية سوابق عدلية وان يكون على
دراية وإلمام جيد بالمدينة وسكانها وان يتمتع بحسن السلوك والانضباط والاخلاق
الحسنة ودراية شاملة بعمل عون سلطة والمسؤولية التي انيط بها حتى يكون قادرا على
تلبية حاجيات المواطنين والادارة التي ينتمي اليها. ويتسائل الرأي العام المحلي هل
هذه الشروط والمواصفات يتمع بها هؤلاء الاعوان الجدد, كما ان الرأي العام يتسائل
على ان هذا التوظيف مر من تحتها في ظروف غامضة دون المراعاة لأدنى شروط الوظيفة
العمومية ,ولم يعتمد فيه مبدأ تكافئ الفرص مما يبين جليا ان الذين كانوا من وراء
هذا التوظيف بدءا من اقسام ومصالح باشوية الشماعية مرورا بمسؤولي العمالة الذين هم
على علم بما يجري ويدور انهم كلهم يتحملون مسؤولية هذا العمل المنافي لقوانين
وتشريعات البلاد الذي يضرب في العمق كل مرتكزات الديمقراطية السليمة وقانون
التشغيل بالمملكة…..
باشوية الشماعية قامت مؤخرا بتوظيف مقدمين شباب لا ندري ماهي المعايير القانونية
التي اتخدت في مثل هذا التوظيف الذي اعتبره المتتبعين للشأن المحلي يأتي في سياق
الوساطة والعلائقية التي اعتمدت دون الخضوع الى المساطر المعتمدة في سلك الداخلية
,هذا التوظيف خلف استياءا لدى عموم المواطنين وخصوصا الفئة التى تتوفر على ديبلومات
وشهادات من المعوزين الذين هم في أمس الحاجة للعمل فتم اقصائهم والجميع يعلم
لماذا…توظيف اثار ضجة قوية في صفوف المعطلين من ابناء المدينة الراغبين في
الحصول على الشغل وطرح اكثر من علامة استفهام عن الطريقة التي اعتمدها المشغلين في
توظيف هؤلاء الاعوان ومن هي الجهة التي سهرت على تزكيتهم للحصول على منصب عون سلطة
ولاسيما ان وزارة الداخلية في عدد من مذكراتها حتت فيها على ان يكون عون سلطة
يمتاز بمجموعة من المواصفات وان يكون سجله خال من اية سوابق عدلية وان يكون على
دراية وإلمام جيد بالمدينة وسكانها وان يتمتع بحسن السلوك والانضباط والاخلاق
الحسنة ودراية شاملة بعمل عون سلطة والمسؤولية التي انيط بها حتى يكون قادرا على
تلبية حاجيات المواطنين والادارة التي ينتمي اليها. ويتسائل الرأي العام المحلي هل
هذه الشروط والمواصفات يتمع بها هؤلاء الاعوان الجدد, كما ان الرأي العام يتسائل
على ان هذا التوظيف مر من تحتها في ظروف غامضة دون المراعاة لأدنى شروط الوظيفة
العمومية ,ولم يعتمد فيه مبدأ تكافئ الفرص مما يبين جليا ان الذين كانوا من وراء
هذا التوظيف بدءا من اقسام ومصالح باشوية الشماعية مرورا بمسؤولي العمالة الذين هم
على علم بما يجري ويدور انهم كلهم يتحملون مسؤولية هذا العمل المنافي لقوانين
وتشريعات البلاد الذي يضرب في العمق كل مرتكزات الديمقراطية السليمة وقانون
التشغيل بالمملكة…..
المنار توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























