أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » نطفية المخزن…..

نطفية المخزن…..






كانت ايام جفاف صفراء..لا أدري لماذا نعتها بالصفراء؟ربما لانني قتلت تلك
العقرب الصفراء قرب قرب “المطفية”أو “النطفية”في رواية
أخرى…كانت الكيلمترات الستة تأكل من جسدي الذي كان يتغذى على قنينة شاى ،مغلقة
بقطعة جزر،وكسرة خبز بالزبدة وما تيسر من عدس المطعم المسوس (كلاهما مسوس)….؟
  أيام جفاف صفراء تعلو الوجوه المسودة
المتجعدة المتربة… والبهائم تتسكع بخطى متثاقلة نحو ضاية الدوار….تشرب ..وتشرب
…فيهرب الماء ويتعملق الطين….قيل انها كانت ضاية عامرة بها اسماك وضفادع…
وحتى تمساح ؟جلبه احد النصارى أيام زمان (يزعم البعض ان هيكله مازال في قعر الضاية)
حين كانت تجف الضاية تصبح “النطافي” الخاصة ملاذا أخيرا للسقاية ؟؟وحين
كانت تجف قنانينا الصغيرة بين حوافر البهائم بحثا عن “جغمة” ماء …لا
يهم  أن تكون مسكونة “بالزغلال ” وبقايا الحطب ورفات البخوش
مهددين بصراخ  صاحب النطفية…”سيرواأهادوك
الشياطين خليو الما البهايم ؟”.أو متمتعين بحنو طارئ سريع الزوال هو عبارة عن
جغمة ماء عفت عنها البهيمة…”أشرب أولد الفقيه..الواليد كان الله يعمرها دار”..وأشرب
متحديا الزغلال وبقايا البخوش..التي كنا نتخلص منها  باستعمال قطع ثوب شفافة لتصفية الماء…
كانت سنوات جفاف صفراء ..ونطفية المخزن الاسمنتية لا يقربها أحد؟لماذا ؟لا
أدري:

وفهمت فيما بعد
انها لا تخزن قطرة ماء واحدة …انها نطفية أو مطفية المخزن …