ايغود مدينة الازبال والغبار
عبرساكنة جماعة ايغود اقليم اليوسفية عن استنكارهم لما الت اليه اوضاع مدينتهم من انتشار الازبال والنفايات بمختلف الفضاءات والازقة بسبب سوء تدبير النظافة وغياب احساس ومسؤولية حقيقية باهمية المؤشر البيئي فى اهتمامات المجلس المنتخب, فالمدينة تغرق في الغبار من السماء والازبال من الارض كان لعنة نزلت على هذه المدينة الهاذئة المتميزة بارثها الانثروبولوجي والتاريخي باعتبارها تحتضن جمجمة ثاني اقدم انسان بشمال افريقيا.
فلا الشركات المتواجدة تنفذ كافة المقتضيات القانونية المسطرة في دفتر التحملات خاصة الشق المتعلق بالبيئة ولا المجلس المنتخب الوصي عن تدبير الازبال يقوم بواجبه فلا بد ادن من ارادة حقيقية تتصدى لمظاهر هذا العبث و تجبر كل مسؤول عن تنفيذ واجبه المنوط اليه من اجل غسل وجه المدينة و تنقيتها من الازبال والاوساخ و لو حتى بتفويض معقلن لاحدى الشركات العاملة في مجال النظافة.
فبسبب سوء التدبير فشل المجلس المنتخب في وضع مخطط واضح المعالم للحفاظ على المجال البيئي وتهيئة البنية التحتية كوضع قنوات الصرف الصحي خاصة وان ازقة الجماعة لاتتعدى عدد الاصابع ولا حتى اتمام مشروع تهيئة الواد وبنائه بالاحجار والذي اصبح مرتعا لكل انواع النفايات والحيوانات الضالة.
وكل ذلك من شانه ان يجنب الساكنة كل العوامل المسببة في تفشي بعض الامراض الناتجة عن التلوث و انتشار الازبال بمختلف الاماكن و الفضاءات .
بوجمعة اللحيان
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























