هل استوعبت مؤسسة المنتخب بالجماعة الترابية رأس العين بإقليم اليوسفية الدرس وقاطعت مقاصد الهوية الشخصية ومصالحها ؟؟؟
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق..10/05/2017/…
منذ تولي رئيس الجماعة الترابية رأس
العين تسيير وتدبير أمور البلاد والعباد ،منذ تلك الفترة الزمنية التي أتت بكائنات
انتخابية أبانت عن الانانية القاتلة وخسوف الضمائر،في هذا الوقت بالذات غاب صوت العقل والمنطق وتحولت الجماعة الترابية إلى حلبة للصراع السياسي المصلحي ، ولم تترك المعارضة
وبعض الغاضبين على الرئيس الفرصة لتمر دون أن يسقطوا القناع ويعلنوا تمردهم عليه،
حتى ظن أن أيامه على قائمة المجلس أصبحت تعد على رؤوس الأصابع ودخل الجميع في دائرة مغلقة،لا
يعلم أحد بماذا ستنتهي والى أين حدودها..
والملاحظ هذه الايام من خلال
تتبعنا للشأن المحلي بجماعة رأس العين ،دخلت عينات على الخط معروفة في اوساط المدينة بعلاقتها مع الرئيس لإصلاح ذات البين، بين الرئيس الظاهرة و منتخبين من طينته أبرزهم”
الرويبضة” الذي أزكمت رائحته الانوف
وأفاضت الكؤوس ،الذي يتخد بعض المنابر الاعلامية كمطية للوصول الى مآربه الدنيئة
الخسيسة ،ولن يصل مسيلمة الكذاب،لأن الكل
عرف حقيقة هذا الكائن الانتخابي واهدافه الرخيصة ،التي سنعمل على نشرغسيلها المتسخ
في اعدادنا القادمة من موقع المنار توداي ،الرويبضة أرغد وأزبد وناور بكل الطرق
لاستغلال موقعه بجسم الجماعة لركوب صهوة جواد بساط الريح المؤدية الى الاغتناء
الفاحش عبر قنوات محرمة شرعا وقانونا، لكن لا وألف لا ،وستكون ساكنة رأس العين له
بالمرصاد وستتبع خطواته لفرملة تجاوزاته ،وهكذا وبعد مرور الايام والشهور بدأت بوادر الانفراج تظهر على
السطح، وبدأت الأعصاب تبرد قليلا، رغم حرارة الجو التي ميزت هذه السنة، وبدأت
الأخبار تتحدث عن قرب انفراج الأزمة، وهو الأمر الذي نضج بشكل كبير بعد تدخل من
لهم مصلحة شخصية المستفيدين من نعيم وخيرات الجماعة ، بهدف إصلاح ذات البين ،وتجاوز ما كان يوصف آنذاك بالاختلالات في التسيير،واليوم أصبح تسييرا وازنا بقدرة قادر ، ورغم توقيع هذا الصلح، ظل
الجميع يرتقب نتائجه، هل القاطرة ستعود الى سكتها الصحيحة أم أنه مجرد صلح صوري سينتهي بانتهاء المصالح الشخصية التي لن تصمد طويلا امام رياح التغيير ،في ظل مناخ سياسي ديمقراطي قوامه الاصلاح والضرب على يد المفسدين تماشيا مع التوجهات العامة للبلاد ،كما ارادها ملك البلاد. ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























