من تجاوزات قائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية المدان وتلاعباته بالقانون !!
موقع المنار توداي….أحمد لمبيوق..10/05/2017/..
كل من شاهد قائد قيادة أجدور المدان بسنة حبسا نافذا على خلفية المنسوب اليه بجنايات الراشيدية ،تتداخل في مخيلته أبعاد الزمان ،ويتسائل عن صدق في أي زمن نعيش الآن؟هل زمن العهد الجديد وما أتى به من اصرار وطني،أم زمن غير زماننا عندما كان القمع والشطط والاستعباد والاستئساد عنوان السلطة في مغرب المخزن ؟ القائد “الممخزن السوبرمان “يعيش اليوم بيننا في هذه الرقعة من كوكبنا المحلي ،يأكل ويشرب ويتنفس مما نأكله ونشربه ونتنفسه ،غيرأن ممارساته تعود بنا الى ما وراء الزمن الغابرتعود بنا الى الأيام الخوالي حينما كان “سيد القايد يضرب بالعصى وتمتد إليه “أو حينما كان يقعد المواطن البسيط أرضا عاريا وحافيا يتلدد في جسمه النحيف المثقل بالجراح والمعاناة وتجاعيد الزمن ،ويشبعه شتما وركلا ورفسا ،فيوم بعد يوم أصبحت تنكشف حقيقة هذا “الكائن السلطوي” الفوق عادي الذي يسير على الخط المتناقض مع المفهوم الجديد للسلطة ومع الحكامة الادارية الجيدة ، ومع مرتكزات الديمقراطية السليمة ببلادنا، “وقديما قالوا إذا غابت الرقابة يعمل بالمحظور” ،وهذه قاعدة تابثة تنطبق على هذا القائد الذي حول قيادة الدولة الى ضيعة خاصة به يشرق فيها ويغرق كيف ما يشاء، في غياب الرقيب والحسيب والردع والمحاسبة ، وهذا ما زاده تعنتا وضربا للقانون وتمردا على رؤسائه الذين لا يعيرهم أي اهتمام ،واسترسل ماضيا في جبروته وانانيته في انتهاك القانون الى ما لا نهاية ، فبعد عدة فضائح مدوية لم يتعظ هذا “الكائن السلطوي” وعاد هذه الايام بدون حياء ولا حشمة ولا اعتبار للمقتضيات القانونية المنظمة لسلك الداخلية ،ليتمرد من جديد على القانون باستغلاله لموظف ملحق بالقيادة كسائق خاص به ،حيث منذ أن تسلم سيارة جديدة استغل هذا الموظف الملحق بالقيادة استغلالا فاحشا ،وأصبح ظله الذي لا يفارقه حيث يأمره بمرافقته الى الشماعية للقيام بجولات يومية في أوقات العمل مما يعد انقطاعا مقصودا عن العمل ،وقد شوهد في أكثر من مناسبة وهو يجوب شوارع المدينة دون طائلة وسائقه الموظف لا يفارقه ،ما أثار حفيظة الساكنة التي تعرف هذا القائد حق المعرفة واستنكرت هذا الفعل المنافي لدولة الحق والقانون ،القائد جلب على نفسه وعلى رؤسائه انتقادات لادعة وصريحة في موضوعيتها ،كان من الممكن تجاوزها لو عمل بمبدأ القانون واستحضاره وتطبيقه تماشيا مع ما يمليه اسمى قانون في البلاد ،اننا بتناولنا هذا الموضوع مرة أخرى واثارته عبر موقع المنار توداي للر أي العام، ومن خلال قرائتنا لواقع الحال وما يعتمل بهذه القيادة ،لا نريد من وراء ذلك التشهير أو الاسائة الى أحد بقدر ما اننا نبغي من وراء ذلك أن تتحرك أجهزة الداخلية في اتجاه تصحيح الاوضاع وتقويم الاعوجاج وفرملة هذه التجاوزات المسيئة للقانون وتحقيق انتظارات المواطنين بقيادة اجدور التي لا زلنا نكافح من أجلها وما ضاع حق ورائه طالب.. علامتنا التجارية الفضح..وإذا عدتم عدنا….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























