مشاريع وأوراش كبرى مع وقف التنفيذ بالشماعية؟؟؟
السوق النمودجي الجديد أصبح عبارة عن ملجأ للمشردين والمنحرفين جنباته اضحت مجمعا للنفايات والازبال والاوساخ والروائح الكريهة النتنة ………
يتسائل المتتبع للشأن المحلي بمدينة الاشباح عن مصير مجموعة من المشاريع والأوراش الكبرى التي
أنجزت لتنظيم المدينة والقضاء على العشوائية التي تعرفها في مختلف المجالات
والميادين وتعرفها أسواقها باكتساح
الفراشة لكل أزقتها وشوارعها حتى أضحت قبلة لكل أشكال الهجرات التجارية
والاجتماعية، خاصة هجرة المتشردين والمختلين عقليا الذين يجدون من فضاءاتها
العمومية ملاذا آمنا لتفريخ كل مظاهر الانحراف …
أنجزت لتنظيم المدينة والقضاء على العشوائية التي تعرفها في مختلف المجالات
والميادين وتعرفها أسواقها باكتساح
الفراشة لكل أزقتها وشوارعها حتى أضحت قبلة لكل أشكال الهجرات التجارية
والاجتماعية، خاصة هجرة المتشردين والمختلين عقليا الذين يجدون من فضاءاتها
العمومية ملاذا آمنا لتفريخ كل مظاهر الانحراف …
هذه المدينة ضحية السياسات الانتفاعية للمجالس المنتخبة
المتعاقبة عليها ولوبيات العقار والتجارة التي لم تدع شبرا إلا وأجهزت عليه على
حساب المرافق الثقافية والرياضية والمتنفسات الخضراء.
هذه المدينة ضحية الحياد السلبي للسلطات الإقليمية التي ظلت
تتفرج على الوضع دون ردع لهذه الظواهر السلبية والتي اكتوت وتكتوي بها المدينة،
وتعاملها المتراخي مع الذين نصبوا أنفسهم كهيآت دفاع عن بقاء الحال على ما هو عليه
خدمة لمصالحهم الخاصة، متناسية أن عليها ولها تطبيق القانون والضرب بيد من حديد
على كل من سولت له نفسه الوقوف ضد المسار التنموي الذي دشنه صاحب الجلالة منذ
توليه العرش حماية وصونا لكرامة المواطن.
اليوم تعيش مدينة الشماعية وضعا شاذا، ها هي ذي مشاريع ضخمة كالسوق
النمودجي والمركب سوسيوثقافي والمجزرة البلدية والمطافئ ومشروع قنوات الصرف الصحي
ومشروع الارصفة والانارة العمومية ومشروع إعادة هيكلة شارع المسيرة الخضراء ووو… بنيت أو في طور البناء أدخلت قسم الإنعاش،
وتخوض في دوامة من الإنتظارية وشد الحبل من طرف طغمة دونكشوطية تتعالى أصواتها
باسم النضال وإخفاء طموحات فردانية للاسترزاق ، وجعل المقاربة التشاركية منفذا
لتركيع كل من يقف في طريقهم.
ولعل تميز الشماعية يكمن في حظوة البائع المتجول حيث اكتسح
علاوة الشوارع والأزقة وخلق لنفسه وضعا اعتباريا كونه في نظر المجالس المنتخبة
خزانا انتخابيا وآلية من آليات يستعملها تجار المدينة لترويج سلعهم على مستوى المدينة
، مما يصعب من مهام السلطات المحلية لفك هذا اللغز المبني على المصالح المتبادلة،
والذي يجعلها في اصطدام دائم وتراخي خاصة بعد تماهي الوسائل التي تعتمدها من قوات
مساعدة وأعوان سلطة وخضوعها لاحتواء هذا اللوبي المتمكن
فكفانا من وضع مساحيق التجميل على الوجه الهرم للمدينة، وكفانا
من التملص من المسؤوليات، أما آن الأوان لوضع الأصبع على مكمن الخلل والحزم في
إعمال القانون وإعلاء المصلحة العامة فوق كل مصلحة خاصة كيفما كان نوعها أومصدرها…..
المتعاقبة عليها ولوبيات العقار والتجارة التي لم تدع شبرا إلا وأجهزت عليه على
حساب المرافق الثقافية والرياضية والمتنفسات الخضراء.
هذه المدينة ضحية الحياد السلبي للسلطات الإقليمية التي ظلت
تتفرج على الوضع دون ردع لهذه الظواهر السلبية والتي اكتوت وتكتوي بها المدينة،
وتعاملها المتراخي مع الذين نصبوا أنفسهم كهيآت دفاع عن بقاء الحال على ما هو عليه
خدمة لمصالحهم الخاصة، متناسية أن عليها ولها تطبيق القانون والضرب بيد من حديد
على كل من سولت له نفسه الوقوف ضد المسار التنموي الذي دشنه صاحب الجلالة منذ
توليه العرش حماية وصونا لكرامة المواطن.
اليوم تعيش مدينة الشماعية وضعا شاذا، ها هي ذي مشاريع ضخمة كالسوق
النمودجي والمركب سوسيوثقافي والمجزرة البلدية والمطافئ ومشروع قنوات الصرف الصحي
ومشروع الارصفة والانارة العمومية ومشروع إعادة هيكلة شارع المسيرة الخضراء ووو… بنيت أو في طور البناء أدخلت قسم الإنعاش،
وتخوض في دوامة من الإنتظارية وشد الحبل من طرف طغمة دونكشوطية تتعالى أصواتها
باسم النضال وإخفاء طموحات فردانية للاسترزاق ، وجعل المقاربة التشاركية منفذا
لتركيع كل من يقف في طريقهم.
ولعل تميز الشماعية يكمن في حظوة البائع المتجول حيث اكتسح
علاوة الشوارع والأزقة وخلق لنفسه وضعا اعتباريا كونه في نظر المجالس المنتخبة
خزانا انتخابيا وآلية من آليات يستعملها تجار المدينة لترويج سلعهم على مستوى المدينة
، مما يصعب من مهام السلطات المحلية لفك هذا اللغز المبني على المصالح المتبادلة،
والذي يجعلها في اصطدام دائم وتراخي خاصة بعد تماهي الوسائل التي تعتمدها من قوات
مساعدة وأعوان سلطة وخضوعها لاحتواء هذا اللوبي المتمكن
فكفانا من وضع مساحيق التجميل على الوجه الهرم للمدينة، وكفانا
من التملص من المسؤوليات، أما آن الأوان لوضع الأصبع على مكمن الخلل والحزم في
إعمال القانون وإعلاء المصلحة العامة فوق كل مصلحة خاصة كيفما كان نوعها أومصدرها…..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























