أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » لامناص من الاعتراف بهذه الحقيقة

لامناص من الاعتراف بهذه الحقيقة











مغربنا الحبيب جميل بطبيعته الخلابة بموقعه الاستراتيجي
الهام,بمآثره التاريخية وبحضارته المتوسطية الافريقية العربية الاسلامية الامازيغية,هذا
البلد الجميل ما زال يتوفر على مجموعة من بؤر الفقرالمدقع التي تشكل بالفعل آلام
وبؤس هذا الوطن الغالي علينا جميعا ومواطنيه,من ابرز هذه البؤر السوداء مناطق في
العالم القروي تفتقر الى أدنى شروط العيش الكريم,من ماء وكهرباء وطرق ومستشفيات
وخدمات وو….أحزمة من السكن العشوائي تحيط بالمدن الكبرى مبنية بالمواد الهشة
وتجمع الفئات السكانية منعدمة الدخل وتكون مرتعا لانتشار الجريمة والانحراف وتجارة
المخدرات ,شباب في مقتبل العمر تنقلهم القنوات الاجنبية يستخرجون جثتا هامدة من
مياه اعالي البحارضحايا الهجرة السرية.أسر عمالية في جاليتنا بالخارج تقوم السلطات
الاسبانية بتدمير مساكنها فوق رؤوسهم ظلما وتعسفا وعدوانا.أطفال صغار يموتون جراء
البرد القارس والجوع والمرض دون ادنى تحرك ملموس.خريجون لهم شهادات عليا صرفت
عليهم الدولة الملايين منهم أطباء ومهندسون وكفائات عليا يواجهون الزرواطة امام
قبة البرلمان وبلادنا في حاجة الى الاستفادة من هذه الكفائات.مرافق اجتماعية ما
زالت تتسم بالهشاشة والضعف في اللآداء رغم ما ينفق عليها من الملايين من خزينة
الدولة كالصحة والتعليم والشغل.اسعار ملتهبة لم تعد للمواطنين القدرة على مواكبتها
وخصوصا دوي الدخل المحدود.احزاب سياسية لا هم لها سوى الكراسي الوثيرة توزع الوعود
في الحملات الانتخابية دون الالتزام بتنفيدها.برلمان الكراسي الفارغة تصرف عليه
الملاييرمن خزينة الدولة لا يكلف أغلب اعضائه انفسهم حتى حضور جلساته,وحتى اذا حضر
بعضهم يحضر وهو نائم امام الشاشات التلفزيونية الوطنية والدولية.وهلم فتحا ورفعا
وجرا وعلى الفاهم ان يفهم مقاصد ومعاني ما دونته للاستئناس فقط,هذا فقط جزئ من كل قضايا
الوطن الحبيب نعرضه في هذه الورقة المتواضعة التي عجزت الحكومات المتعاقبة ايجاد حلول
عملية لها,هذه المعضلات التي سببت نفور المواطنين والمواطنات من السياسة وفقدان
الثقة في الوعود التي لاتجد طريقها الى التطبيق,ختاما وحتى لايستمر الوضع كما هو
عليه وحتى لا تتكرر هذه الصور السوداء على حكومة 
بن كيران اتخاد اجرائات ملموسة وعاجلة تهم الحياة اليومية للمواطنين في
مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية لإرجاع الثقة وتحقيق المصالحة مع المواطن والتخفيف
من حدة معضلة الفقر الذي تعانيه فئات عريضة من شبابنا والذي هو الحرمان والخصاص
والتهميش والاقصاء المتعمد.