أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » حتى لاتتحول ثانوية القدس التأهيلية الى فضاء واسع لممارسات مشينة؟؟

حتى لاتتحول ثانوية القدس التأهيلية الى فضاء واسع لممارسات مشينة؟؟





اكدت مصادر من داخل الثانوية التأهيلية القدس
بالشماعية أن الوضع الراهن داخل المؤسسة لا يبعث عن الارتياح الاطمئنان نظرا لهذا
الكم الهائل من التجاوزات وان استمرار ادارة الشان بالثانوية في نهج سياسة اغماض
العين اتجاه العديد من الممارسات سيزيد الامر تعقيدا ويضر بالسير العادي والمعقلن
للمؤسسة,ولعل مايحدث اليوم داخل القدس يستدعي من القائمين على التسييرالاداري
العمل على حل كل المشاكل التي ظلت عالقة بدون حلول,وتستوجب منهم كذلك الانخراط
الكلي في النظام الجديد لقطاع التربية والتعليم تماشيا مع ما يعرفه هذا القطاع من
اصلاحات كبرى,وفتح باب الحوار والتواصل من اجل ضمان تسيير نزيه والبحث عن انجع
السبل لانجاح العملية التعليمية والانفتاح على كل مكونات المؤسسة والعمل على حل
مشاكلها ضمن القنوات الداخلية للثانوية ثم إشاعة روح القيم والمبادئ والاخلاق وعلاقات
انسانية راقية مفترضة داخل الاسرة التعليمية,لكن للاسف الشديد ان ما لمسناه من
خلال تتبعنا لأهم وأبرز القضايا والمشاكل قد ظلت على حالها واحوالها بل ازدادت
تفاقما مع مرور الايام وهذا يحيلنا على المسؤولية الادارية بثانوية القدس
التأهيلية نامت نومة أهل الكهف وأن المؤسسة ستعرف مزيدا من الاقصاء المتعمد
وانتشار عدة ظواهر قد تكون لها انعكاسات سلبية على المردودية وإكراهات من الممكن
تفاديها لو سلك الطاقم الاداري المسلك الصحيح في اختياره في التعامل الايجابي مع
جميع الملفات المطروحة والتي ظلت عالقة الى يومنا هذا بدون حلول,وبجولة قصيرة داخل
المؤسسة سيتضح جليا حجم التردي والتهميش والامبالاة ,فإلى متى ستظل تستوطن الاشباح
الفاضلة بالمؤسسة؟ وهل يعقل وفي زمننا هذا ووسط مؤسسة تعليمية يفترض ان يحافظ على
طهارتها ونظافتها ان تظل دورات المياه أو المراحيض تنبعت منها راوئح كريهة نتنة
تهدد سلامة وصحة التلاميذ والاساتذة معا تصل الى القاعات والادارة في سبات عميق؟
وهل يستقيم الظل والعود أعوج؟ وكيف هو حال القسم الداخلي الذي يفتقر هو الآخر
لأبسط الشروط الصحية ؟ من المسؤول عن الفوضى والتسيب العارمين خلال حصص العمل
والحركة الذؤوبة للتلاميذ والتلميذات التي لا تنقطع خلال اوقات العمل؟ هل هناك
قانون داخلي للمؤسسة معتمد يمكن من الحد من عدة ظواهر غريبة عن المؤسسة ظهرت وانتشرت
في جسم الثانوية كورم سرطاني خبيث ,تلاميذ يضعون “الكيت”ويلبسون الدجين
المقطع ويحلقون رؤوسهم بشكل غريب يستدعي من السيد المدير وطاقمه التدخل لاحتواء
الوضع؟هل تم تبني مشروع المؤسسة مكتمل الجوانب يستجيب للعملية التعليمية ويبرز
التوجهات العامة للمؤسسة؟ لماذا لم يتم تفعيل قانون للمجالس؟ من هو المسؤول الاول
عن الغياب الدائم للمدير وهل السيد النائب الاقليمي للتربية والتعليم على علم بما
يقع ويدور في فلك القدس؟ من المسؤول عن حرمان التلاميذ من حصص الرياضة خلال الدورة
الاولى(حوالي 5 اقسام)؟ هل من استجابة موضوعية لندائات وانشغالات التلاميذ وتأخر
النتائج بالنسبة للدورة الاولى؟ هل يعلم السيد النائب المحترم ان المؤسسة لا يوجد
بها مقتصد؟ فنحن ايضا نضم صوتنا الى هؤلاء المحتجين  من خلال قرائتنا لواقع الحال بهذه المؤسسة
العتيقة ونلتمس من النيابة الاقليمية والاكاديمية الجهوية للتربية والتعليم التحرك
العاجل والفعال للتصدي لهذه المشاكل,والضرب على يد من ليس لهم القدرة على حفظ
النظام داخل مؤسساتهم ولا كفائات تربوية تتسم بروح المسؤولية في الادارة المغربية
لها من القدرة على الخلق والابداع والاسهام في الرقي بالعمل الاداري اعتمادا على
مقاييس ومعايير دقيقة مرتبطة بالعمل الاداري قوامه الاصلاح والتجديد والانضباط
باستحضار ثقافة الواجب والتحكم في دفة التسييرالاداري والتدبير المالي لتستعيد
المؤسسة المكانة اللائقة بها كما كانت سابقا والدفع بها الى الامام الى احسن
المراتب وخصوصا اذا علمنا ان بالمؤسسةاساتذة واستاذات من العيار الثقيل يشهد لهم بالكفائة
والنزاهة والاستقامة.نتمنى ان تتحرك ادارة المؤسسة ومعها مصالح النيابة الاقليمية لوزارة
التربية الوطنية لانقاد الثانوية من براثن التهميش رحمة بالعاملين بها وبتلاميذتها
حتى يؤدي الجميع مهمته على احسن ما يرام.