أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » المطالبة بفتح تحقيق في كل اشكال الفساد بالشماعية ومحاكمة المتورطين فيه؟؟؟

المطالبة بفتح تحقيق في كل اشكال الفساد بالشماعية ومحاكمة المتورطين فيه؟؟؟

ادهم وشرورهم…..فإن السكوت عن الحق
شيطان أخرس ومن نسي الله انساه في نفسه ،وكل من يحتر
موقع المنار توداي..27/125/2017/…احمد لمبيوق….
تعيش الشماعية وضعية مأساوية وحالة استثناء ،سببها التلاعب بالمال العام
واهمال الشأن المحلي وتكاثر الفضائح ، حتى أضحت بؤرة متأججة ومرتعا خصبا لكل اشكال
الفساد ،واستأسدت فيها رموز مافيا الانتخابات التي عملت دوما على  استنبات واقع اجتماعي يتسم بالغبن والاحباط ،مما
زاد في تمييع وافساد الحياة السياسية وتفاقم وتردي الاوضاع المعيشية للاغلبية
الساحقة من سكان هذه المدينة المغدورة ،الغارقة في اوحال البؤس والمهانة وعمق
الفوارق الطبقية ،ليجد المواطن نفسه منخرطا في تكريس وانتاج ثقافة ادارية سوقية
مبنية على عقلية تحكمية بيروقراطية ،تفتقر الى طابع التواصل المتحضر وخدمة المواطن
،فالحديث عن الشماعية اصبح ضربا من ضروب الجنون ،مما أثار استنكار سكان المدينة ، لتصرفات
هذا المجلس الغائب عن اهتماماتهم وتطلعاتهم،  و الذي اقتصر على الثراء الفاحش
السريع والبدخ والاستهانة بمصالح المواطنين ،وابقاء الساكنة في خانة التهميش بعيدا
عن طريق التنمية ، بنية تحتية أقل ما يمكن القول عنها انها هشة ورديئة مما يطرح
سؤالا عريضا حول سلامة الصفقات والميزانيات التي انفقت في شأنها ،  
لقد اختلط الحابل بالنابل بهذه المدينة  واختلطت الاوراق فلا نستطيع ان نحدد الفاسد في
ظل غياب الرقابه الحكومية وغفوة المواطن وسطوة عصابة الفساد التي وكلت نفسها
واغتصبت مقدرات الجماعة في واضحة النهار، وداست على كل القوانين الوضعيه والدينية
والاخلاقية واصبح همهم نشرالرذيله والفساد كجزء رئيس من سياسه عمياء محمية ومرعية،
فما نشاهده بمدينة
الشماعية من ممارسات نفعية سيئة فهي انتهاك 
لقيم المجتمع والدولة  القائم على تغليب المنفعه الشخصية على العامه،
و سلوك ذاتي مقيت ينعكس على المواطنين 
سلبا ، وتتم ممارسته من قبل منتخبين ساديين همهم هو
البلوغ الى مآربهم الضيقة الدنيئة وبأي ثمن ،لقد تجاوز الفاسدون بالشماعية الحدود
وكل الخطوط الحمراء  ،لكن تبقى المراقبة
والردع حبرا على ورق ضربا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، ولم نشاهد منذ مجيئ هذا
المجلس ولا المجالس السابقة  يوما فاسدا
وراء القضبان وما
اكثرهم ..

ومرة أخرى نطلب من جميع
المسؤولين الشرفاء سواء على مستوى المجلس الاعلى للحسابات أو على مستوى المفتشية
العامة لوزارة الداخلية  او كل مؤسسة لها صلة بالمال العام ،التحرك قصد فتح
تحقيق بما يعتمل داخل هذا الجماعة تنفيذا للاوامر الملكية السامية  من اجل متابعة المتورطين في التلاعب بالمال
العام  و لإنقاض الوطن ومؤسساته الدستورية  من فسادهم وشرورهم…..فإن السكوت عن الحق شيطان
أخرس ومن نسي الله انساه في نفسه ،وكل من يحترم الفاسد ويبجله ويصفق له فهو فاسد
مثله ومشارك بالجرم ،فدعوتنا مرة اخرى لشرفاء هذا الوطن  ان يجروا التحقيقات اللازمة ،ويقومون بافتحاص لمالية الجماعة  التي اسالت الكثير من
المداد ،ولا بد كذلك من حراك شعبي ينخرط تحت لوائه كل حر شريف لردع عصابة الفساد
التي اغرقت المدينة في وحل من المشاكل وفي مديونية كان من الممكن تفاديها لوسلكت
المجالس مسلكا صحيحا ، وردع من يرعى هذه الثلة من الفاسدين ، التي وللاسف الشديد
اصبحت تتحدى التوجهات الملكية السامية ،وتنكرت لوطنها ،حتى اصبحنا لا نميز بين ابن
الوطن الحقيقي وابن الحرام المحسوب على الوطن ،حمى الله الوطن وقائد الوطن الملك
محمد السادس ،من كل حاقد ومعتدي فاسد..