من أجل تخليق الحياة العامة ومحاربة كل أشكال وأنواع الفساد الإداري والمالي بالجماعات المحلية
ما الذي يجعل هذه المنطقة دائما محورا لكثير
من الشكايات والمواكبات الإعلامية والتناقضات؟ ما الذي يدفع ساكنتها للقول أنهم
مهمشون وأنهم مثقلون بالمشاكل والجراح؟ تغيرت
الإدارة الترابية أو لم تتغير , تغيرت المجالس أم لم تتغير , فالوضع هنا بهذه
البقعة المنسية من كوكبنا المحلي لايتغير , ولا يحلم بالتغير , نفس الوضع منذ سنين
نفس المفردات نفس الشكايات , ونفس الأشياء التي تحمل التناقض المقيت , زبونية
محسوبية بيروقراطية , عرقلة للتنمية العامة , انعدام المسؤولية , اغتناء واكتناز للثروات
على حساب المصلحة العامة , انعدام المسؤولية , سرقة , القتل العمد ,الاغتصاب
الاختطاف , بناء عشوائي , استغلال للملك العام , موظفون أشباح نهب للمال العام
.ووو….كل هذه الظواهر المشينة استشرت في جسم البلدة بدون رقيب ولا حسيب مسيرون
للشأن المحلي ينهبون أموال محلهم ويضربون بشأنه عرض الحائط , مديرون ورؤساء مصالح
وأقسام ينهبون المال العام والخاص بلا رحمة مراقبو الطرق يغتنون على حساب مستعملي
الطريق .رؤساء مصالح بلدية أو قروية ساديون يتلذذون بمماطلة وتعطيل المواطنين ,
فلماذا أصبحت هذه البلدة هكذا ؟ لماذا غابت المواطنة ؟ لما يريد هؤلاء اغراق البلدة
في مستنقع الفساد ؟ هل انعدم الاحساس بالوطنية ؟ لماذا هذا الاستهتار بالمسؤولية ؟
ألم تحس تلك الجيوب بالتخمة من فرط امتلائها بأموال منهوبة ؟ ألم يحن الوقت لنقول
كفى من النهب؟ كفى من التسيب كفى من انعدام المسؤولية كفى كفى و كفى … إن المتأمل في هذا الواقع
المرير بدائرة أحمر يستشعرأكثر من أي وقت مضى حتمية فتح تحقيق جدي وعميق في الوضع
المتردي الذي آل إليه هذا الواقع المفروض ,وذلك بتحديد مكوناته مرورا بالآليات
التي تتحكم فيه’وإنتهاء بتقديم خطة عمل يستجيب فيها الخطاب السياسي للجو العام
الذي تعرفه بلادنا في كافة المجالات,فليس من باب المعقول أن نستصغرما يقع ونلتزم
الصمت كما يحلو للبعض أن يقول ويفعل ونترك المجال مفتوحا أمام ناهبي المال العام
ومغتصبي آمال الجماهير والمستهترين بالشأن المحلي يشرقون ويغرقون كيف مايريدون,
ونقول لهواة الاصطياد في الماء العكر أننا لا نشرب من ماء النهر مرتين ولهذا
فالسكان سيغسلون بريقهم كل ما ينجس حقوقهم وأنهم مستعدون لإنقاد البلدة من يد
دهاقنة الفساد المالي والاداري وجهابدة الإرتزاق السياسي, ولا يمكن بأي حال من
الاحوال أننتفرج على دبح الديمقراطية والتغيير, وإلا ستبقى ديمقراطيتنا ناقصة
ومغتصبة إذا لم تتظافر وتتكاتف جهود الشرفاء من أجل إيقاف النزيف المتواصل,الى حين
ذلك يعلق سكان الاقليم آمالهم على مسؤولي سلطة الداخلية الجدد من أجل إيفاد لجنة
تفتيش مركزية نزيهة من المستوى الرفيع ذات حس وطني عالي تتسم بروح عالية من
المسؤولية الملقاة على عاتقها تستجيب لانشغالات وانتظارات الساكنة لكشف كل
الخروقات والاختلالات التي عرفتهاهذه الجماعات خلال السنوات الماضية في مختلف
المجالات والضرب على يد من سولت له نفسه التطاول على المال العام أوالاستهتار
باشأن المحلي. احمد
لبيوق
من الشكايات والمواكبات الإعلامية والتناقضات؟ ما الذي يدفع ساكنتها للقول أنهم
مهمشون وأنهم مثقلون بالمشاكل والجراح؟ تغيرت
الإدارة الترابية أو لم تتغير , تغيرت المجالس أم لم تتغير , فالوضع هنا بهذه
البقعة المنسية من كوكبنا المحلي لايتغير , ولا يحلم بالتغير , نفس الوضع منذ سنين
نفس المفردات نفس الشكايات , ونفس الأشياء التي تحمل التناقض المقيت , زبونية
محسوبية بيروقراطية , عرقلة للتنمية العامة , انعدام المسؤولية , اغتناء واكتناز للثروات
على حساب المصلحة العامة , انعدام المسؤولية , سرقة , القتل العمد ,الاغتصاب
الاختطاف , بناء عشوائي , استغلال للملك العام , موظفون أشباح نهب للمال العام
.ووو….كل هذه الظواهر المشينة استشرت في جسم البلدة بدون رقيب ولا حسيب مسيرون
للشأن المحلي ينهبون أموال محلهم ويضربون بشأنه عرض الحائط , مديرون ورؤساء مصالح
وأقسام ينهبون المال العام والخاص بلا رحمة مراقبو الطرق يغتنون على حساب مستعملي
الطريق .رؤساء مصالح بلدية أو قروية ساديون يتلذذون بمماطلة وتعطيل المواطنين ,
فلماذا أصبحت هذه البلدة هكذا ؟ لماذا غابت المواطنة ؟ لما يريد هؤلاء اغراق البلدة
في مستنقع الفساد ؟ هل انعدم الاحساس بالوطنية ؟ لماذا هذا الاستهتار بالمسؤولية ؟
ألم تحس تلك الجيوب بالتخمة من فرط امتلائها بأموال منهوبة ؟ ألم يحن الوقت لنقول
كفى من النهب؟ كفى من التسيب كفى من انعدام المسؤولية كفى كفى و كفى … إن المتأمل في هذا الواقع
المرير بدائرة أحمر يستشعرأكثر من أي وقت مضى حتمية فتح تحقيق جدي وعميق في الوضع
المتردي الذي آل إليه هذا الواقع المفروض ,وذلك بتحديد مكوناته مرورا بالآليات
التي تتحكم فيه’وإنتهاء بتقديم خطة عمل يستجيب فيها الخطاب السياسي للجو العام
الذي تعرفه بلادنا في كافة المجالات,فليس من باب المعقول أن نستصغرما يقع ونلتزم
الصمت كما يحلو للبعض أن يقول ويفعل ونترك المجال مفتوحا أمام ناهبي المال العام
ومغتصبي آمال الجماهير والمستهترين بالشأن المحلي يشرقون ويغرقون كيف مايريدون,
ونقول لهواة الاصطياد في الماء العكر أننا لا نشرب من ماء النهر مرتين ولهذا
فالسكان سيغسلون بريقهم كل ما ينجس حقوقهم وأنهم مستعدون لإنقاد البلدة من يد
دهاقنة الفساد المالي والاداري وجهابدة الإرتزاق السياسي, ولا يمكن بأي حال من
الاحوال أننتفرج على دبح الديمقراطية والتغيير, وإلا ستبقى ديمقراطيتنا ناقصة
ومغتصبة إذا لم تتظافر وتتكاتف جهود الشرفاء من أجل إيقاف النزيف المتواصل,الى حين
ذلك يعلق سكان الاقليم آمالهم على مسؤولي سلطة الداخلية الجدد من أجل إيفاد لجنة
تفتيش مركزية نزيهة من المستوى الرفيع ذات حس وطني عالي تتسم بروح عالية من
المسؤولية الملقاة على عاتقها تستجيب لانشغالات وانتظارات الساكنة لكشف كل
الخروقات والاختلالات التي عرفتهاهذه الجماعات خلال السنوات الماضية في مختلف
المجالات والضرب على يد من سولت له نفسه التطاول على المال العام أوالاستهتار
باشأن المحلي. احمد
لبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























