الرئيسية » الارشيف » تنظيم العربات المجرورة والباعة المتجولين مسؤولية من بالشماعية ؟؟؟

تنظيم العربات المجرورة والباعة المتجولين مسؤولية من بالشماعية ؟؟؟





موقع المنار توداي…..متتبع…..


امام العجزالواضح  للجهات المعنية والتهاون و عدم تقدير المسؤولية  والاستخفاف وتعريض المدينة لأبشع الصور القاتمة ومحاولة التنصل من المسؤوليات باتت الشماعية مركزا كبيرا لتجمع جيش عرمرم من أراباب العربات المجرورة التي استحودت على كل مجالات المدينة ولم يعد مكان سالم من غزو هذه العربات التي شكلت خطرا حقيقيا بصحة المواطن لما تخلفه من روائح نتنة وروث يزكم رائحته الأنوف ويلوث الأجواء البيئية بالمدينة كما أنها أصبحت منتشرة وبشكل لافت للنظر  بكل الشوارع والأزقة تاركة ورائها الصداع والضجيج ومزاحمة المارة والتضييق عليهم بل أنها أصبحت متواجدة في قلب المدينة النابض في غياب تام لأدنى تحرك من لدن الجهات المعنية ,وفي ذات السياق فإن تلك الاجهزة استسلمت للنوم العميق وخلدت في سباتها تاركة الذي يأتي أو لا يأتي فانتشرت ظواهر أخرى كالسرطان في جسم المدينة من بينها ظاهرة الباعة المتجولين التي حطمت رقما قياسيا في انتشارها بحكم التعامل المشبوه معها ومع أصحابها حتى احتلت شارع المغرب العربي وأصبح مكانها المفضل لعرض السلع بمختلف أنواعها ,استحودت على الشارع والملك العام معا واحتلت ممرات الراجلين وطرق السيارات وجنبات الشارع  مما تسبب في اختناق وسوء تنظيم وخلق سوق عشوائي بالقوة تحث انظار المسؤولين  الذين قدموا استقالتهم ولم يعد هذا المشكل يهمهم في شيئ وتركوا الأوضاع تستشري حتى بات من المستحيل حصر هذا الكم الهائل من التجاوزات والمشاكل والقضايا التي تدخل في إطار إختصاصاتهم ,بالمقابل وتلبية لنداء الضمير والوطن واستحضارا للمسؤولية وثقافة الواجب تحركت العناصر الدركية بالمدينة في اتجاه التصحيح وإنقاد ما يمكن إنقاده فعملت على تكتيف الجهود رغم الإكراهات التي يعرفها المركز الترابي للدرك الملكي على جميع المستويات فقامت بتنظيم وتنظيف الشارع من تلك الظواهر  مساهمة منها رغم شح الامكانيات في تلطيف اجواء المدينة وتنقية المدينة من ظاهرة العربات المجرورة والباعة المتجولين علما أن هذا العمل يدخل ضمن إختصاصات المجلس البلدي والسلطة المحلية  بالمدينة التي باتت عبارة عن تجمع سكاني خارج الزمن المتحضر ,وهذا منتهى القصور في تأدية الواجب وخدمة المواطن والوطن ,اننا كمتتبعين للشأن المحلي لابد من نذكر هؤلاء الجالسين على الكراسي أن يتحركو ا من مكاتبهم ليروا كيف أصبح حال المدينة في عهدهم وكيف أدى تهاونهم واستهتارهم بالمسؤوليبة الى تفشي عدة ظواهر خطيرة تنخر كيان هذا البلدة الظالم مسيريها ,فمن العار والجهل والاستخفاف بالمسؤولية ان تقوم مصالح الدركي بأنشطة اجتماعية خارجة عن اختصاصاتها ودوي الاختصاص غير مبالين ولا مهتمين ولا معتبرين لأي شيئ ,اننا نحيي عاليا كل العناصر الدركية ورئيسهم على الروح الوطنية التي يتسمون بها في محاربة عدة ظواهرالتي استشرت بالمدينة كما نحييهم كذلك على ما يقدمونه من خدمة جليلة لهذه المدينة في شتى المجالات ونهمس في آذان الذين في بطونهم عجائن ان الوقت قد حان لرفع الظلم والحيف وتعريض المدينة  لوحل من المشاكل السبب فيها هو تقاعس هؤلاء البعيدين عن بعضهم كل البعد وغياب التنسيق في ما بينهمن على كل المستويات أدى الى تدهور الاوضاع وتفشي عدة ظواهر خطيرة باتت تهدد المدينة وسكانها ..