معاناة ساكنة إيغود بإقليم اليوسفية مستمرة مع مقالع الأحجار والجهات المعنية في سبات عميق؟؟؟…
موقع المنار توداي..بقلم الأستاذ الباحث: عبد الغني لزرك
تعيش ساكنة ثلاثاء إيغود بمنطقة احمر إقليم اليوسفية بجهة مراكش أسفي،
معاناة ومحنة كبيرة منذ سنوات، ويعود الأمر إلى وجود شركات (إينوب، إسمنت المغرب،
القباج) في جبل إيغود لإستخراج الأحجار ونقلها إلى مصنع الإسمنت الموجود بجماعة
لمزوضية إقليم شيشاوة، وينتج عن إستخراج الأحجار وتكسير الكبيرة منها في المطحنة،
و إستعمال وتفجير البارود داخل المقالع، إلى الغبار الذي يسبب أمراض خطيرة ومزمنة مثل مرض الحساسية ومرض السيليكوز
الذي يدمر الجهاز الرئوي.
معاناة ومحنة كبيرة منذ سنوات، ويعود الأمر إلى وجود شركات (إينوب، إسمنت المغرب،
القباج) في جبل إيغود لإستخراج الأحجار ونقلها إلى مصنع الإسمنت الموجود بجماعة
لمزوضية إقليم شيشاوة، وينتج عن إستخراج الأحجار وتكسير الكبيرة منها في المطحنة،
و إستعمال وتفجير البارود داخل المقالع، إلى الغبار الذي يسبب أمراض خطيرة ومزمنة مثل مرض الحساسية ومرض السيليكوز
الذي يدمر الجهاز الرئوي.
هذا الوضع المزري شكل كارثة حقيقية للساكنة وتدهورا بيئيا خطيرا في
المنطقة، خصوصا وأن الغبار والبارود أولا يسببان أضرارا بشرية مثل الأمراض الخطيرة
والمزمنة السالفة الذكر، ثانيا وضعا بيئيا ملوثا ومتدهورا، ولاننسى كذلك شركة
كومابار لاستخراج المعادن التي أشرفت على النهاية، التي زادت الطين بلة وساهمت
هي الأخرى في تأزيم الوضع.
المنطقة، خصوصا وأن الغبار والبارود أولا يسببان أضرارا بشرية مثل الأمراض الخطيرة
والمزمنة السالفة الذكر، ثانيا وضعا بيئيا ملوثا ومتدهورا، ولاننسى كذلك شركة
كومابار لاستخراج المعادن التي أشرفت على النهاية، التي زادت الطين بلة وساهمت
هي الأخرى في تأزيم الوضع.
وضع كارثي تعيشه الساكنة التي نفذ صبرها مايزيد عن ستة وعشرين سنة من
المعاناة والمحن.
المعاناة والمحن.
اليوم ساكنة ثلاثاء إيغود تستنطق الرأي العام، وتطلب المناجاة لتتدخل
الجهات المعنية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، نظرا لأن العديد ذهب ضحية لهذا الوضع
وأصيب بأمراض أخرى غير مشخصة لحد الآن.
الجهات المعنية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، نظرا لأن العديد ذهب ضحية لهذا الوضع
وأصيب بأمراض أخرى غير مشخصة لحد الآن.
إذا نطالب الجهات والفعاليات المسؤولة التدخل العاجل لوضع حلول تناسب
السكان وتحد من محنتهم ومعاناتهم وتحميهم وتعوض أضرارهم.
السكان وتحد من محنتهم ومعاناتهم وتحميهم وتعوض أضرارهم.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























