قصة باعبدالسلام يكتبها للمنار توداي في حلقات القاص والمبدع اليوسفي ..قصة اليوم…”بـَّاعبد السلام والزجل”.
..يكاد النهار أن ينتهي،ليدور دورته المعتادة كدجاجة
مريضة…فقد تعبت أجفاني وهي تحدق في أوجه الكتب العابسة…أغرق في صمتي،ولكي
أستعيد نشاطي وحيوتي…تجدني على غير عادتي أقوم لتنظيف المكان …أستعين بمعطر
لطرد رائحة سجائر إبن خالتي …تمتلكني رغبة في إعداد وجبة العشاء.
مريضة…فقد تعبت أجفاني وهي تحدق في أوجه الكتب العابسة…أغرق في صمتي،ولكي
أستعيد نشاطي وحيوتي…تجدني على غير عادتي أقوم لتنظيف المكان …أستعين بمعطر
لطرد رائحة سجائر إبن خالتي …تمتلكني رغبة في إعداد وجبة العشاء.
…أتوجه إلى بهو المنزل…أجد لنفسي مكانا وسط بعض
الأواني المبعثرة هنا وهناك…صراصير تتجول تحت ضوء خافت…مصدره مصباح مغطى ببراز
الدباب …أستشعر بكوني مراقب…أرفع رأسي…أجدها جالسة على كرسي بشرفة
المنزل…تبتسم لي باستحياء…أرد بمثلها…تحدوني رغبة في أخذ مكان بقربها…تسمح
لي أن أتبادل معها أطراف الحديث، وتشترط في ذلك أن نبتعد عن لغة البشر…
الأواني المبعثرة هنا وهناك…صراصير تتجول تحت ضوء خافت…مصدره مصباح مغطى ببراز
الدباب …أستشعر بكوني مراقب…أرفع رأسي…أجدها جالسة على كرسي بشرفة
المنزل…تبتسم لي باستحياء…أرد بمثلها…تحدوني رغبة في أخذ مكان بقربها…تسمح
لي أن أتبادل معها أطراف الحديث، وتشترط في ذلك أن نبتعد عن لغة البشر…
أطلق العنان لمخيلتي…كثيرا هي الأسئلة التي
تراودني…تخونني ذاكرتي ثانية،فتجدني عاجزا عن طرح سؤال واحد…تحرك جسدها…إيذانا
منها بالرحيل،فمدة الحوار قد انتهت.
تراودني…تخونني ذاكرتي ثانية،فتجدني عاجزا عن طرح سؤال واحد…تحرك جسدها…إيذانا
منها بالرحيل،فمدة الحوار قد انتهت.
أستعيد ذاكرتي…ينتصب أمامي السؤال…أتعجل
لطرحه…يقطع –أبن خالتي- خلوتنا،فهو دائما يظهر في الوقت غير المناسب…يرغب في
ملأ قنينته بالماء…يترك وراءه بعض الضحايا من الصراصير، وهو غير مكترث
لفعلته…طالبا مني السرعة في الأداء…يقصد العشاء طبعا؟ …أعود لأرفع رأسي
ثانية…فأجد السراب فقط.
لطرحه…يقطع –أبن خالتي- خلوتنا،فهو دائما يظهر في الوقت غير المناسب…يرغب في
ملأ قنينته بالماء…يترك وراءه بعض الضحايا من الصراصير، وهو غير مكترث
لفعلته…طالبا مني السرعة في الأداء…يقصد العشاء طبعا؟ …أعود لأرفع رأسي
ثانية…فأجد السراب فقط.
…أترك الأكل على النار…أنزوي داخل غرفتي…أخذ –إبن
خالتي- يسامرني بشيء من طرائفه…يعبث بآلة الوتار التي في يده،ويغني…
خالتي- يسامرني بشيء من طرائفه…يعبث بآلة الوتار التي في يده،ويغني…
…أعبث بأغراضي…وكأني أبحث عن شيء…تجدبني ورقة تحمل
بين طياتها قصيدة زجلية…أرمي بها بين يديه، فأطلب منه
مازحا أن يلحنها ويغنيها .
بين طياتها قصيدة زجلية…أرمي بها بين يديه، فأطلب منه
مازحا أن يلحنها ويغنيها .
…يسألني ،فأجيبه في صمت…إنها تلخص معاناة العاملين
بالمطعم من تصرفات “تمغارت” وهي قصيدة منسوبة إلى بَّاعبد السلام
وعفويته.
بالمطعم من تصرفات “تمغارت” وهي قصيدة منسوبة إلى بَّاعبد السلام
وعفويته.
…تحت دندنة آلة الوتار بدأنا نغني –أنا وأبن خالتي-
وهيستيريا من الضحك تملأ المكان.
وهيستيريا من الضحك تملأ المكان.
فين مشاو الرجالة…
حتى تمغارت دارت فينا حالة…
دخلات وتمكنات…
وحنا على عيونا الجلالة…
الراجل…راجل بكلمتو…
ديما فوق كيف الغلالة…
غير جات تمغارت…
كلشي قول لالة لالة…
فينكم الرجالة.
توقف معايا،نشركاللغا…
دير من وراك تحقيق…
نمامة ، ذمامة،خلقت الفتنة بيناتنا…
حتى ما بقا فيمن تيق…
من نهار جات…
هال لمضارب هاللهاز سيف
هال لصوروه…هال لاحوه في اليوتوب
آش هاذ التشويق
لتكلم معاها، جوابها واحد…
أنا ما خاف
نسات بلي هي مرا
والمرا خاف من سراق الزيت
حاصول…ما اعبرت غير أنا
شبعت فيهتصرفيق.
…ولم يقطع نشوة سمرنا…سوى صوت مّي فاطمة وهي تصرخ
فينا “احركتو العشا، وبغيتو تحركوني”
فينا “احركتو العشا، وبغيتو تحركوني”
يوسف
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























