الرئيسية » الارشيف » الشماعية: ماذا عسى أن يقال للرئيس؟

الشماعية: ماذا عسى أن يقال للرئيس؟


موقع المنار توداي…طارق  قطار…

الشماعية: ماذا عسى أن يقال للرئيس؟
طفت على السطح مؤخرا فضيحة جديدة حول رخصة ربط بالكهرباء سلمها رئيس الجماعة لصاحب محطة وقود قبل أن يتراجع عن قراره ويسحبها وهو اجراء لم يراع فيه الجانب القانوني بقدر ما اتخذ محاباة لتيار من التيارين المتناحرين داخل المجلس البلدي .
وقد دأب الرئيس على تبرير هفواته المتكررة بجهله للتدبير الإداري إذ سبق له قبل اسابيع أن نسب لرئيس مكتب الموارد البشرية واقعة توريطه في توقيع تعويضات غير قانونية .
وقد تم تجاوز هذين القضيتين البسيطتين باتخاذ إجراءات ادارية تأديبية لكن ما قول الرئيس وحاشيته في العدد العديد من القضايا التي تتناسل منذ مدة والتي ضرب عليها صمت مطبق :
س  لقد وقع الرئيس مؤخرا على تسليم أشغال الطرق المؤدية إلى دواري الخوالف وحمارة والحال أنه قد طالها التلف قبل مرور شهر على إتمام أشغالها .
س كما وقع على تسليم أشغال ما سمي بتهيئة السوق الاسبوعي -وهي في الواقع مجرد بناء عشوائي لطرق تنعدم فيها وفي موادها كل مواصفات الجودة والإتقان علما بأنه قد تم حذف أشغال قنوات تصريف المياه الشتوية مما يهدد الطرق بالتفتت عند حلول أولى التساقطات الغزيرة .
س وصرح سيادته لبعض الأعضاء بأن سندات الطلب الصادرة عنه لا تتجاوز -حسب علمه- سندين أو ثلاثة في حين أنها قد فاقت الأربعة عشر -حسب المطلعين على خبايا الأمور-
س وأقدم هذا الشخص على التوقيع على عقود واتفاقيات وصفقات بالملايير راهنا بذلك مستقبل المدينة المالي لعقود ومعرضا نوعية عيش آلاف الساكنة لمصير وخيم .
فهل سيكفي الرئيس التذرع بجهله وطيبوبته ليبرر الكوارث والنكبات التي تتعرض لها البلدة حاضرا ومستقبلا والتي تنذر بالويل والوبال ؟ وكيف له تفسير صمته أمام التكالب العلني لكل من هب ودب على الجماعة إدارة ومؤسسة بل على مقدرات وكيان مدينة؟