موظفون يشتغلون في ظروف صعبة بجماعة الشماعية ؟
موقع المنار توداي …أحمد لمبيوق….
بعد رحلة لم تتجاوز السنة من عمر هذا المجلس ،تحولت هذه المؤسسة الجماعية من مجلس تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيذ منها الساكنة الى أدغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبير المفبرك لتلتف الجماهير الشعبية الشماعية لحضور تشييع جنازة المدينة ،كما عبرنا عن ذلك في اعدادنا السابقة من المنار توداي،لتستمر فصول هذه المسرحية الدرامية فوق ركح مهترئ ومتآكل لمدينة أصبحت في مهب الضياع ،تفككت كل شبكاتها فصرخت في وجه ذلك الفكر السياسوي الذي رماها في رصيف الضياع كفى؟؟؟….لقد كان حري بكم أيها المنتخبين أن تأخدوا بعين الاعتبار الحالة الكارثية التي تتخبط فيها جماعة الشماعية على مختلف المستويات وأنكم على الاقل ستكونون أفضل ممن سبقكم الى دفة التسيير وأنكم ستعملون على الوفاء بوعودكم الانتخابية الى قطعتموها على أنفسكم وترفعون الظلم والحيف الذي لحق بالجماعة لاسترجاع مكانتها اللائقة بها في افق بناء مقر للجماعة يستجيب الى المواصفات المطلوبة ،ونظرا لما تراكم لدينا من ملاحظات دقيقة وتبعا لانتظارات وانشغالات المواطنين واستجابة لنداءاتهم حلت كاميرا المنار توداي بقلب جماعة الشماعية وكان لها لقاء موسع مع عدد من الموظفين والموظفات وكفاءات ادارية رفيعة المستوى جد متدمرة من الحالة الكارثية التي تعيش عليها هذه البناية التي يعود بنائها الى ما وراء التاريخ ،وفي غياب ادنى حس وطني واستهتارا بالمسؤولية ونهب للمال العام أعيد بناء بعض الدكاكين الادارية من طرف المجالس السابقة هاهي اليوم تعرف تصدعات وشقوق تنعدم فيها شروط العمل ،فيما توجد بعض المكاتب في وضعية صعبة تآكلت جدرانها واصبحت مهددة بالسقوط في أية لحظة من اللحظات ،بينما توجد أخرى سقطت جدرانها وهي بادية للعيان في ادنى تدخل لانقاد ما يمكن انقاده ،فبناء مقر للجماعة اصبح امرا ضروريا فعلى الجهات المعنية التفكير في وضع خطة آنية لبناء مقر جماعة جديد يكون في متناول الجميع موظفين ومواطنين يستجيب الى كل المواصفات الادارية يكون هدفه الاسمى هوخدمة المصلحة العامة في ظروف حسنة وجيدة ..وفي ذات السياق قالت احدى الموظفات وهي من حاملات الشهادات العليا كان بوسعي أن أشتغل في أي منصب اداري لكنني فضلت الاشتغال ببلدتي لانها عزيزة على درست بها وترعرعت بين احضانها ،لكني صدمت بهذا الواقع التي تعيش عليه هذه الجماعة التي كان من المفروض ان نتناقش عن أهم الانجازات والمشاريع والاصلاحات الكبرى التي انجزت على ارض الواقع لا مناقشة بنيتها التحتية التي تعرف تدني مسترسل واقصاء ممنهج ،فإن هذا الواقع يستدعي من الجميع تظافر الجهود وضبط والمسؤوليات والحد من الاختلالات التي تؤرثر سلبا على تدبير الشأن العام المحلي كما تستدعي روح المواطنة الصادقة وربح الرهانات المرتبطة باتأهيل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ..فاليوم نريد من هؤلاء المنتخبين ورئيسهم دس الرؤوس في المشاكل والقضايا المصيرية الملحة منها بناء مقر جديد للجماعة ودون تأخير ،لأن المدخل الرئيسي للاصلاح هو القطيعة مع الماضي الأليم والكسل السياسي الذي موعده مع الموت والزوال ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























