قائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية تحول الى خصم يسابق الزمن في تطبيق المفهوم القديم للسلطة؟
موقع المنار توداي…..
على إثر مجموعة من شكايات ساكنة أجدور ونواحيها توصلت بها صحيفة المنار توداي الالكترونية حول التغيبات المتعمدة لقائد قيادة أجدور وما يترتب عنها من اكراهات،واقتصاره على الفترة الصباحية من العمل حيث يدخل مقر عمله حوالى الساعة العاشرة صباحا أو الحادية عشرة لايهم ،وعدم استقبال شكايات المواطنين وتعريضهم للانتظار ،وتهميش أغراضهم الادارية حيث تحول هذا القائد الي خصم يسابق الزمن في تطبيق المفهوم القديم للسلطة ،المبني على قهر المواطبتن والاحتقار وتعطيل مصالحهم ،وإغلاق باب مكتبه أمام الشكايات والتظلمات ،في الوقت الذي تسارع الحكومة والوزارات الى إطلاق خدمات جديدة لتلقي تظلمات وشكايات المواطنين وتظلمات الساكنة عبر المواقع الالكترونية ،بل إن جماعات أحدتث مراكز لاستقبال شكايات وتظلمات الساكنة ،إلا أن قيادة أجدور عكس جميع الادارات ،الشيئ الذي لا يتلائم مع القوانين الادارية الجاري بها العمل في الادارة المغربية والتوجيهات الحكومية التي تصب في اتجاه الصالح العام ولصالح المواطنين، ونظرا لما لهذه الممارسات السلطوية البائدة من تأثير على الممارسة الديمقراطية ،نتسائل عن الاسباب والدواعي التي دفعت هذا القائد “السوبرمان ” الى هذا التصرف والسلوك الهجين ؟ وهل أصبحت قيادة أجدور معسكرة بقانون خاص؟ومن يتستر عن هذه الممارسات بعمالة إقليم اليوسفية وبدائرة أحمر؟وفي ذات السياق أفادت مصادرنا أن هذا القائد الفوق عادي يستغل سيارة الشعب استغلالا فاحشا في أموره الخاصة وفي السفريات والذهاب يوميا من جماعة أجدور التي تبعد عن الشماعية بحوالي 15 كلم ،كما يستغلها خارج أوقات العمل وشوهدت في العديد من المرات تجوب شوارع المدينة ليلا بوجود اشخاص غرباء بداخلها في تحد سافر للقانون ، كما تتواجد كذلك يوميا امام مقاهي مدينة الشماعية في غياب أي رادع ..وبعودتنا الى قائد زمانه فإنه لا يكاد يدخل مكتبه حتى يخرج منه تاركا ورائه قضايا الساكنة معطلة وتاركا خليفته في وحل من المشاكل الادارية .. ومن هذا المنبر يطالب السكان من الجهات المعنية الضرب بقوة على هذه الانحرافات والممارسات السلطوية التي لم يعد لها وجود في زمننا الراهن ،والمشاكل الفارغة ،عوض الانكباب على حل مشاكل المواطنين ،كما يطالبون بضرورة محاسبة كل من تسول له نفسه مهما كانت منزلته إفساد جو الاستقرار والطمنينة الذي تنعم به البلدة ،وفي نفس السياق تقدم عدد من أعوان السلطة لصحيفة المنار تاوداي الالكترونية يشتكون من ممارسات هذا القائد الذي يعاملهم معاملة سيئة تتنافى مع مبادئ وقيم وأدبيات الادارة المغربية ،كم اتصل بنا عدد من المواطنين فضلوا عدم ذكر اسمائهم منددين بسلوكات هذا القائد سنعمل على الكشف عنها في المقالات المقبلة ،كما ستعمل الصحيفة على فضح ملفا جاهزا معززا بالصور عن الجرائم العمرانية التي اقترفت في حق الجماعة ودواويرها منذ أ إلتحق هذا القائد بقيادة أجدور اليتيمة المنسية من التنمية الحاضرة دوما في الوزيعة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















