بالجماعة الترابية رأس العين بإقليم اليوسفية توقفت حركة التنمية لعقود من الزمن !!!…
موقع المنار توداي..أحمد لمبيوق…04/05/2017/…
كل شيئ تغير ،والكل أصبح ينادي بالتغيير ويطالب بالتجديد ويأمل في العيش الكريم والخروج من الظلمات الى النور بعد انسداد الأفق لزمن طويل،إلا الجماعة الترابية رأس بإقليم اليوسفية لا زالت هي هي ؟ لا تتبدل ولا تحلم بالتغيير ،خارجة عن زمن العهد الجديد ،فضاء الغياب الكلي في غياب تام لمجلس جماعي مسؤول ومنسجم، عاشت لعقود من الزمن في الارتجال والتسيب وسوء التسيير والتدبيرمن طرف منتخبيها السابقين والآنيين الذين أغرقوا الساكنة في الوعود الكاذبة الفاضحة ،عرفت كل أنواع الحكرة والحرمان من أبسط الحقوق المشروعة للمواطنين في عهد هذا الرئيس المدلل الذي صار على نهج سلفه في اتجا ه اغراق الجماعة في مستنقع نتن ،ولازالت مستمرة على حالها وأحوالها وسط وحل من المشاكل ووسط واقع مزري وكارثي تنذب حظها من الذل والمهانة ،ومنعزلة ومنطوية على مشاكلها التي تزداد تدهورا وترديا وتفاقما يوم بعد في ظل ماتحياه من إقصاء ممنهج ومؤامرة رخيصة ستعود يوما من الايام على اصحابها ،مات كل ماهو جميل بعاصمة الشهاونة ،وتعطلت مصالح المواطنين ضدا عن ارادتهم ونام هؤلاء المنتخبين المتخفين وراء الأقنعة نومة أهل الكهف ولو كان لديهم كلب لأيقظته رائحة الغضب الساكن في قلوب الآلاف من ابناء هذه البلدة المتدمرة ..ومثل هؤلاء لن يتركوا العظام في حالها وهي رميم ،سلوك لم يعد بإمكانه الوقوف امام رياح التغيير ،يطبع المسؤولين بهذه المنطقة الذين لا يهمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الضيقة ويهملون واجباتهم اتجاه الوطن والمواطنين ،وقد تزداد الوضعية استفحالا عند عدم المراقبة والمحاسبة الصارمة من طرف من أوكل اليهم تطبيق القانون الذي ضرب به عرض الحائط بهذ الجماعة المنسية .. إن مواكبتنا الاعلامية للشأن المحلي بالجماعة الترابية رأس العين ،ونشر غسيلها عبر العديد من المقالات الصحفية بموقع المنار توداي، لم يكن اعتباطيا أو جاء وليد الصدفة أو التشهير المجاني أو استهداف مؤسسة منتخبة دون أخرى كما يدعي البعض،بل مرده لمجموعة من الاعتبارات في مقدمتها معاينتنا اليومية لتسيير وتدبير شؤون البلاد والعباد ،التي تضرب في الصميم كل طموحات السكان وانشغالاتهم وانتظاراتهم ،فمصالح المواطنين بهذه القرية انهارت بواسطة العشوائية التي ينتهجها المسيرون ،والمصلحة العامة تنشد لكنها تبقى صيحة في وادي خال ولا حياة لمن تنادي…ومن أجل اعادة البسمة والطمأنينة الى الساكنة وتمتيعها بحقها المشروع في الحياة الكريمة كسائربني البشر ،لابد من اعتماد آليات جديدة لتسيير وتدبير امور البلاد والعباد،وتنظيف وتطهير البلدة من المزابل والأتربة والقادورات ،رفع ملتمسات من أجل توسيع المركز الصحي وتزويده بالآليات الضرورية والأطر الطبية خدمة للصالح العام ،تطهير الادارة حتى تكون قريبة من المواطنين ومسخرة فعلا لخدمتهم ،تعميم شبكة التطهير في جميع انحاء البلدة ،تعميم الانارة العمومية بالازقة والشوارع ،اصلاح وتنظيف السوق الاسبوعي ،اصلاح وترميم وبناء الطرق ،توفير الأمن بالبلدة ومحيطها خصوصا ليلا ،احداث مجالات خضراء لتكون متنفسا لساكنة رأس العين ،احداث مسبح ،ايقاف الاستغلال المفرط لسيارات الدولة لأغراض شخصية ،ترسيخ ثقافة الواجب وتفعيل الحكامة الادارية الجيدة لجعل الادارة المحلية تؤدي وظيفتها التي خلقت من أجلها ،اعادة هيكلة الشارع الرئيسي لجماعة رأس العين بمواصفات حديثة ،جلب الاستتمارات للبلدة ،النهوض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية ،تفعيل دور اللجن داخل المؤسسة الجماعية تماشيا مع ما يتضمنه قانون 113/14،محاربة ظاهرة البناء العشوائي ،تقدير المسؤولية في الادارة المحلية ،احداث دار للشباب ودار للثقافة ومكتبة بلدية ،تفعيل دور فعاليات المجتمع المدني واشراكهم في تنمية البلدة عبر احداث لجنة تكافؤ الفرص وأخيرا ندعو الى تفعيل الارادات والتصدي بقوة لكل اجراء يهدف الى النيل من عزيمة المواطن وكرامته ويسيئ الى مصلحة الجماعة الترابية رأس العين ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























