درك الشماعية يحجز لحوم فاسدة قد يكون مصدرها بقرة مسنة جيفة أومسعورة بالشماعية…
حجزت عناصر الدرك الملكي بالشماعية يوم السبت
04/07/2015/ مساءا بحي السراسرة بقرة بأكملها معدة للبيع غير صالحة
للاستهلاك وغير خاضعة للمراقبة من طرف المصالح البيطرية بالشماعية ولا تحمل طابع التفتيش… وجاء حجز هذه الكمية من اللحوم الفاسدة بعد شيوع
خبر ترويج لحوم فاسدة بالمنطقة, لتتم مباشرة تحريات وبحث
في الواقعة من طرف عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية حيث توصلت بمعلومة مفادها ان مرآب بأحد الاحياء المهمشة تنبعث منه روائح كريهة وتخرج من تحت الباب دماء ملوثة وماء معفن ومتسخ..انتقلت على الفور دورية الى عين المكان فتمت مداهمة
المرآب التي دبحت فيه البقرة المريضة ,وحجزت عناصر الدرك الملكي اللحوم الفاسدة كما اعتقلت ابن الجاني في حالة تلبس الذي كان منهمكا في عملية سلخ البقرة ,بعدها تم اخبار المصالح البيطرية بالمدينة وكذا السلطات المحلية بالنازلة … وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها حجز لحوم فاسدة نتيجة
ذبح سري بالمدينة أو بأحيائها أو بأطرافها. لقد سبق أن اعتقل خلال السنة الماضية صاحب محل للجزارة بتهمة إعداد محل للذبائح السرية والذبح السري
واستعمال اللحم الفاسد وحجزت المصالح البيطرية آنذاك كميات
هائلة من اللحومغير صالحة للاستهلاك البشري إذ أن مصدرها جيفة ذات هياكل هزيلة جدا وغير خاضعة
للمراقبة البيطرية. وتم حجز هذه الكمية من اللحوم الفاسدة وهي غير
خاضعة للمراقبة الصحية البيطرية وغير صالحة لاستهلاك البشري ولا تحمل طابع التفتيش
البيطري حيث أن أصلها جيفة حيث يميل لحمها إلى السواد وملوث بالدماء وتنبعث منه
رائحة كريهة وكانت معدة للبيع حيث كان صاحبها ينوي بيعها للمواطنين, ومن المعلوم
أنه لا يمكن مراقبة ما يُرَوَّجُ من هذه المواد الاستهلاكية الحيوية والضرورية
بحيث هناك ما تعتبره المصالح البيطرية “نقطا سوداء” ببعض الأحياء
الهامشية داخل المدينة وأخرى خارج المدار الحضري وببعض الأسواق الأسبوعية ،ولكن
ليست هناك إحصائيات للمذابح السرية من مختلف أنواع الحيوانات التي تنحر في مجازر
لا تتوفر فيها أبسط شروط الوقاية الصحية والتي تعج بها أسواق منطقة احمر وقراها
وحتى حواضرها حيث يعرض الجزارون المهربون اللحم المجزأ بأوزان مختلفة على مباسط من
الخشب المتسخ وسط جيوش من الذباب الجائع تحت حر الشمس وقيضها.كما أن هناك جزارون
رسميون بوسط المدن يعرضون سقائط الحيوانات الحاملة للطابع البيطري في حين يجزؤون
سقائط الذبائح السرية. وهناك تجار من نوع آخر خارج المراقبة هم أصحاب
“الكاسكروطات” المعدة بالنقانق والكفتة والبودان والطحال و…و…المشتقة من
لحوم الحيوانات الداجنة والعاشبة ولا ربما من حيوانات أخرى لاحمة أو مكروهة أو غير
قانونية.ولا يمكن أن يحدد عدد بائعي المأكولات ولا أن يعرف مصدر موادها ولم تفكر
المجالس البلدية في تنظيم هذا القطاع ولا تحديد الممارسين فيه ولا حتى مراقبة
صحتهم قبل صلاحية وصحية معروضاتهم من مشويات ومقليات … وعلى السلطات المختصة
والساهرة على صحة المواطنين الضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه أن المتاجرة في
اللحوم الفاسدة على حساب صحة وحياة المواطنين.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























