الفساد والمفسدون شكلوا حلفا تخريبيا للتنافس على خيرات الشماعية..؟؟؟..
المنار توداي…..
لعل الذين تعجبهم عبارات الاطراء والمدح في حق
المدينة الآمنة المطمأنة لن يروقهم مثل هذا الخطاب مما سيجعلهم يدسون رؤوسهم مثل
ما تفعل النعامة في الرمل وتترك بافي جسدها للريح والعاصفة,لكن هذه المرة نريد من
دوي الحل والعقد دس الرؤوس في الملفات والمشاكل التي ظلت عالقة بدون حلول
والخروقات الفاضحة التي يقترفونها المسؤولون عن التسيير الجماعي والتلاعبات التي
طالت الاموال العمومية والتجاوزات التي ما فتئت ادارة الشأن العام بالشماعية
تفرضها لتبرز مجموعة من المظاهر السلبية أصبحت تنخر النسيج الاقتصادي والاجتماعي
بلا هوادة يؤدي السكان ضريبة التهميش
واللامبالاة تاركة الحبل على القارب في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي ..الفساد
والمفسدون يرتبطون بحلف تخريبي للتنافس على استنزاف خيرات المدينة وهدر مصالح
ساكنتها بتواطئ او بمشاركة مع اقطاب معلومة ولا غرابة فلكل نصيبه من الكعكعة حيث شخصه
وقدره وفعله وموقعه…سدوا امام بلدية الشماعية كل ابواب البناء والنماء فهي
بالنسبة اليهم ليست سوى بقرة حلوب لللاغتناء اللامشروع وهدر مصالح المواطنين
واستغلال المال العام ,.يبيعون ويشترون في كل شيئ ومثل هؤلاء المفسدين لن يتركوا حتى العظام في
حالها وهي رميم…مسلكيات ومظاهر خطيرة وانحرافات واختلالات وكل اشكال التعفن المالي
والاداري كلها عناصر اجتمعت في هذه البلدية الظالم مسيريها ……ارتأت المنار
توداي ان تتطرق الى هذا الموضوالذي أرق ساكنة بأكملها نزولا عند رغبة المواطنين
وتلبية لنداءاتهم وتنبيها لخطورة المنزلق الذي يمكن ان ينجرف اليه تدبيرالشأن
المحلي بهذه المدينة المنكوبة في ظروف تنعدم فيها ابسط مقومات العمل الجماعي
الديمقراطي,وستكسب وزارة الداخلية تواب عمل حضاري اذا ما تفضلت وجندت مجموعة من
الاطر التي تتسم بروح الوطنية للتدقيق في حسابات هذه الجماعة المغدورة وتذكير
مسؤوليها بأن الجماعة امانة وان القناعة كنز لا يفنى وان الوفاء من شيم الكرام وان
من نسي الله انساه نفسه وان في المغرب قانون وفي الآخرة حساب……
المدينة الآمنة المطمأنة لن يروقهم مثل هذا الخطاب مما سيجعلهم يدسون رؤوسهم مثل
ما تفعل النعامة في الرمل وتترك بافي جسدها للريح والعاصفة,لكن هذه المرة نريد من
دوي الحل والعقد دس الرؤوس في الملفات والمشاكل التي ظلت عالقة بدون حلول
والخروقات الفاضحة التي يقترفونها المسؤولون عن التسيير الجماعي والتلاعبات التي
طالت الاموال العمومية والتجاوزات التي ما فتئت ادارة الشأن العام بالشماعية
تفرضها لتبرز مجموعة من المظاهر السلبية أصبحت تنخر النسيج الاقتصادي والاجتماعي
بلا هوادة يؤدي السكان ضريبة التهميش
واللامبالاة تاركة الحبل على القارب في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي ..الفساد
والمفسدون يرتبطون بحلف تخريبي للتنافس على استنزاف خيرات المدينة وهدر مصالح
ساكنتها بتواطئ او بمشاركة مع اقطاب معلومة ولا غرابة فلكل نصيبه من الكعكعة حيث شخصه
وقدره وفعله وموقعه…سدوا امام بلدية الشماعية كل ابواب البناء والنماء فهي
بالنسبة اليهم ليست سوى بقرة حلوب لللاغتناء اللامشروع وهدر مصالح المواطنين
واستغلال المال العام ,.يبيعون ويشترون في كل شيئ ومثل هؤلاء المفسدين لن يتركوا حتى العظام في
حالها وهي رميم…مسلكيات ومظاهر خطيرة وانحرافات واختلالات وكل اشكال التعفن المالي
والاداري كلها عناصر اجتمعت في هذه البلدية الظالم مسيريها ……ارتأت المنار
توداي ان تتطرق الى هذا الموضوالذي أرق ساكنة بأكملها نزولا عند رغبة المواطنين
وتلبية لنداءاتهم وتنبيها لخطورة المنزلق الذي يمكن ان ينجرف اليه تدبيرالشأن
المحلي بهذه المدينة المنكوبة في ظروف تنعدم فيها ابسط مقومات العمل الجماعي
الديمقراطي,وستكسب وزارة الداخلية تواب عمل حضاري اذا ما تفضلت وجندت مجموعة من
الاطر التي تتسم بروح الوطنية للتدقيق في حسابات هذه الجماعة المغدورة وتذكير
مسؤوليها بأن الجماعة امانة وان القناعة كنز لا يفنى وان الوفاء من شيم الكرام وان
من نسي الله انساه نفسه وان في المغرب قانون وفي الآخرة حساب……
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























