مشاريع و منجزات بطعم الاستحقاقات المقبلة بالشماعية….؟.
عرفت مدينة الشماعية مؤخرا قفزة نوعية و أوراش مفتوحة على أكثر من واجهة و في كل مكان و كأن المدينة أصابها زلزال أو كارثة طبيعية حولت معظم شوارعها إلى حفر و خنادق و اتربة فالعين تأقلمت و منذ امد قصير على الجرافات و المعدات الثقيلة و قلب عاليها على سافلها حيث أينما وليت وجهك يصيبك الذهول و يغمرك الفضول عن سبب هذه الثورة الترقيعية و الاصلاحات الكبيرة التي تشهدها المدينة .
و من كثرة الفضول و الاستطلاع الذي اصابني و من حرقتي على هذه المدينة البئيسة التي أصبحت حقل تجارب و ميدان للتطبيع مع الارتجالية و العشوائية المؤدية إلى تشويه المجال العمراني و تأثيثه بفسيفساء الرداءة و القبح العمراني.
صحيح أن المدينة تعرضت ومنذ زمن بعيد إلى الابادة الجماعية على جميع الاصعدة من مرافق إجتماعية و صحية و ثقافية و رياضية و بيئية حتى أصبحت ترتدي لباس الفقر و الجهل و الذل الاجتماعي فلا مصانع تنفض عن الشباب جحيم البطالة و تلبسه ريش الكرامة و لا مؤسسات تدير الاقتصاد المحلي نحو المنافسة و الازدهار فكل ما فيها خراب و تدمير و بثورة الربيع العربي و ما عرفه المغرب من مواكبة نحو تأهيل العنصر البشري و ماساد من تعزيز المؤسسات الدستورية و الاصلاحات الحقوقية خاصة مع تعديل الدستور 2011 و خطاب صاحب الجلالة في 9 مارس الذي اعطى الشرارة القوية نحو التغيير تنفس الشباب المغربي الصعداء و خلنا عصر الانحطاط الفكري و التبلد الاستراتيجي ولى بدون رجعة و القطع مع رؤوس الفساد أضحى ضرورة تاريخية فوجئنا أن بعض القيادات الهولامية مازالت تعتبر نفسها فوق القانون تتصرف في مال الشعب دون حسيب أو رقيب مختبئة وراء إنجازات ورقية تلتهم ملايين الدراهم .
مدينة الشماعية كغيرها شهدت تغييرا تسير سير السلحفاة حتى إذا اقتربت ساعة الصفر ضاعفت من سرعتها
لتربح الماراطون.و من بين هذه المشاريع التي انتبه إليها المواطنون خاصة في هذا الوقت شارع شوفوني .
ربما يتساءل البعض عن مكان هذا الشارع و لماذا هذا الاسم : إنه الشارع الرئيسي المؤدي إلى مدينة مراكش
و يليق به أن نسميه شارع شوفوني لان أغلبية السكان يلجونه من أجل الفسحة و تغيير الجو الروتيني خاصة بجانبه حديقة صرفت عليها اموالا طائلة لاتستحقها بالقياس مع ما يعتريها من فوضى في التنسيق و التاثيث و الكراسي و الاقبية إنها باختصار الضحك على الذقون .فإذا كا ن الرئيس السابق لم يقم بشئء يذكر عليه و يتذكره به الناس اللهم اللعنات و سوء المصير فإن الذي استخلفه سلك طريق الحرباء و التفنن في سرقة مال الجماعة والبكاء على تركيبة المجلس التي لا توافقه على مبادئه و ما هي إلا حيلة و مكيدة من أجل الابتزاز و السمسرة ثم سرعان ما تنطفئ شمعة الغدر و الذبح من الوريد إلى الوريد .ذبح امال و إنتظارات ساكنة توسمت الخير و عولت على مكونات المجلس في تحريرها من البؤس و الفقر و الذل لكن تبين بالملموس أن قاطرة الشماعية لن تستقيم على الطريق إلا باستئصال الورم الانتخابي و الكائنات القرادية التي تقتات من بؤس الفقراء و المغلوب على أمره و من هذا المنبر نوجه دعوة إلى كل غيور على مستقبل هذه المدينة من شباب و مثقفين و هيئات نقابية و سياسية و مجتمع مدني أن يقف سدا منيعا في وجه سماسرة الانتخابات و اختيارالرجل الصالح لتحمل المسؤولية و محاسبته على النتائج و تحديد الاهداف و الاولويات إذا أردنا التقدم و الازدهار لهذه المدينة و ننفض عنها غبار الاحتقار و الدونية……
ذ/فاكر مصطفى…..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























