الهذر المدرسي شعار المدير الجديد لثانوية القدس التأهيلية بالشماعية
الهذر المدرسي شعار المدير الجديد لثانوية القدس
التأهيلية بالشماعية
دأبت المؤسسة سنويا على دراسة طلبات الاستعطاف للتلاميذ
المفصولين عن الدراسة من أجل إعادتهم إلى المحيط التربوي والدراسي تجنبا للضياع
والتشرد والهذر المدرسي وهو الأفق الذي تشتغل عليه جمعية الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ.
إلا أننا و ككل
موسم دراسي نصطدم بالاقصاء الارادي والممنهج وغير المسؤول للادارة التربوية وعلى رأسها المدير الجديد.
غيرأن الجديد هذا العام هو غياب منطق الديمقراطية والشفافية في التعاطي مع الملفات الحساسة خصوصا ما يهم مستقبل ابنائنا, حيث فوجئنا هذه السنة أن السيد المدير الجديد قد كرس ثقافة الاستفراد والمناورة وتغييب
جمعية الآباء كشريك أساسي وفعال بقوة القانون, ونحن إذ نصوغ هذا المقال وحتى لا
يبقى الكلام عاما نقدم البيانات التالية:
انعقد مؤخرا المجلس التربوي بقاعة المكتبة بثانوية القدس تحث إشراف
المدير الجديد والدي كانت الجمعية ممثلة في شخص امين مالها وتم البدء بدراسة طلبات إعادة التأهيل
وفي هدا المضمار لاحظت جمعية الآباء
استباق الأحكام من طرف المدير الجديد والتأثير على رأي الأساتذة في ما يخص بعض
الملفات .
وبما أن اليوم كان يوم جمعة ومن أجل احترام توقيت
الصلاة وحوالي الساعة 12 قرر الجميع إرجاء دراسة طلبات الاستعطاف
إلى الساعة 3 بعد الزوال فغادر كل من ممثل جمعية الآباء والحارس العام للداخلية
وبعض الأساتذة القاعة.
إلا أننا فوجئنا عند عودتنا على الساعة 3 بعد
الزوال أن السيد المدير الجديد فض الجمع وأنهى الاجتماع وأتخذ قرارات لها صلة
بمستقبل أبنائنا وأرجع من أرجع ورفض من رفض وقرر قرارات مجحفة في حق ثلة من
التلاميذ الذين لا حول لهم وقد كانت الجمعية قد عزمت على حل مشاكلهم مع المدير
الجديد.
وأمام هدا الوضع طلبت جمعية آباء واولياء التلاميذ بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية لقاء عاجلا مع
السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمدينة اليوسفية الشيء الذي تم ,وقد
ناقشنا خلال اجتماعنا مع النائب الإقليمي عدة قضايا تهم الشأن التربوي والتعليمي
منها ما يتعلق بملفات الاستعطاف, ومنها ما يهم الجانب السلوكي والأخلاقي للسيد
المدير الجديد والذي أصبح حديث الخاص والعام بالمدينة حتى ان البعض استغرب تكليفه مديراعلى ثانوية القدس ذات التاريخ العريق ,وهو أمر تستاء له الساكنة وعموم الآباء سيما والمعني بالأمر يشغل
مهمة تربوية تتصل بأبنائنا وبناتنا وتغض الجهات المعنية الطرف عنه في تطبيق
القانون وتتستر عليه منذ أكثر من عقدين من الزمن..فمن يا ترى يشرف على هذا الفساد
ويباركه؟؟؟؟؟؟؟….
ونحن إذ نشجب هدا التصرف الذي لا يستبعد من هدا المدير الجديد المشهود له بالاستهتار وعدم احترام الفضاء التربوي وتغييب ثقافة الواجب والضمير المهني وهو أمر نشجبه ونستنكره ونرفضه جملة وتفصيلا.
عن جمعية ألآباء
بثانوية القدس
الفردوس جمال
التأهيلية بالشماعية
المفصولين عن الدراسة من أجل إعادتهم إلى المحيط التربوي والدراسي تجنبا للضياع
والتشرد والهذر المدرسي وهو الأفق الذي تشتغل عليه جمعية الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ.
موسم دراسي نصطدم بالاقصاء الارادي والممنهج وغير المسؤول للادارة التربوية وعلى رأسها المدير الجديد.
جمعية الآباء كشريك أساسي وفعال بقوة القانون, ونحن إذ نصوغ هذا المقال وحتى لا
يبقى الكلام عاما نقدم البيانات التالية:
المدير الجديد والدي كانت الجمعية ممثلة في شخص امين مالها وتم البدء بدراسة طلبات إعادة التأهيل
وفي هدا المضمار لاحظت جمعية الآباء
استباق الأحكام من طرف المدير الجديد والتأثير على رأي الأساتذة في ما يخص بعض
الملفات .
الصلاة وحوالي الساعة 12 قرر الجميع إرجاء دراسة طلبات الاستعطاف
إلى الساعة 3 بعد الزوال فغادر كل من ممثل جمعية الآباء والحارس العام للداخلية
وبعض الأساتذة القاعة.
الزوال أن السيد المدير الجديد فض الجمع وأنهى الاجتماع وأتخذ قرارات لها صلة
بمستقبل أبنائنا وأرجع من أرجع ورفض من رفض وقرر قرارات مجحفة في حق ثلة من
التلاميذ الذين لا حول لهم وقد كانت الجمعية قد عزمت على حل مشاكلهم مع المدير
الجديد.
السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمدينة اليوسفية الشيء الذي تم ,وقد
ناقشنا خلال اجتماعنا مع النائب الإقليمي عدة قضايا تهم الشأن التربوي والتعليمي
منها ما يتعلق بملفات الاستعطاف, ومنها ما يهم الجانب السلوكي والأخلاقي للسيد
المدير الجديد والذي أصبح حديث الخاص والعام بالمدينة حتى ان البعض استغرب تكليفه مديراعلى ثانوية القدس ذات التاريخ العريق ,وهو أمر تستاء له الساكنة وعموم الآباء سيما والمعني بالأمر يشغل
مهمة تربوية تتصل بأبنائنا وبناتنا وتغض الجهات المعنية الطرف عنه في تطبيق
القانون وتتستر عليه منذ أكثر من عقدين من الزمن..فمن يا ترى يشرف على هذا الفساد
ويباركه؟؟؟؟؟؟؟….
بثانوية القدس
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















