مستشارون جماعيون بإقليم اليوسفية حولوا الجماعات الى مصادر رزق قارة؟؟؟…
موقع المنار توداي……11/04/2017/..
في الحقيقة لم أجد وصفا أبلغ وأدق من هذا المثل الشعبي الهادف الذي يقول “آش غادي يدي المقص من الدص” هذا المثل الشعبي القديم الذي ردده أجدادنا في منابسات عديدة وجدوا أنفسهم في مواقف أمام مسؤولين جشعين لم يؤدوا ما تحملوه من مسؤوليات ،بل كانوا مقصرين في آداء واجباتهم،أصبح اليوم ينطبق على جل الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية التي صار رؤسائها بمثابة “المقص” الذي يطحن كل أنواع الأثواب باعتبارها الأكثر ضعفا ،ولكنه يجد نفسه عاجزا أمام “الدص” الذي لا يقوى على تقطيعه وخصوصا بعض مستشاريهم الذين اعتبروا فقط انتدابهم كممثلين للسكان مجرد وسيلة لأكل رؤسائهم وضمان مصادر رزق قارة كلما أتت مناسبات أو عقد صفقات صورية وهمية أو أو أو…فهل تتحقق الديمقراطية مع الجوع والفقر؟ وهل يساهم المستشار الجماعي في تدبير الشأن المحلي وهو العاطل عن العمل وما أكثرهم بمنطقتنا ؟؟؟وهل سمعتهم عن مستشار جماعي تقدم يوما باقتراحات عملية وبلغ صوت ناخبيه للدوائر المسؤولة ودافع عن مصالحهم بمختلف الأساليب الديمقراطية والمشروعة بعيدا عن المساومة والاطاحة بالكرامة؟؟؟وهل سمعتم عن معارضة قوية وفاعلة داخل المجالس القروية والحضرية بالإقليم ؟هل هؤلاء المستشارين الجماعيين أوفوا بوعودهم الانتخابية وطرجموها الى قرارات ومشاريع تنموية تعود بالنفع على السكان وتنقد جماعاتهم من التهميش ومختلف أشكال التردي ؟؟؟ فأين هي إذن الممارسة الديمقراطية التي وعدوا بها في السر والعلن ؟؟؟انها صورة التي صارت مألوفة لدي الرأي العام والخاص والتي أضحى من الواجب تغييرها واختيار مستشارين جماعيين وفق معايير مضبوطة حتى يتم اعادة الاعتبار للعمل الجماعي ويسهم بدوره في تنمية البلاد وخدمة مصالح العباد..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























