ممارسات لا مسؤولة بثانوية القدس بالشماعية وجمعية اولياء وآباء التلاميذ تطالب بلجنة تفتيش وطنيىة لإيقاف النزيف المتواصل…..
دعت جمعية اباء واولياء التلاميذ بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية في اجتماع لها غير منتظرفرضته حالة استتنائية بالمؤسسة الى وقف ما أسمته بالتجاوزات والخروقات التي تنتهجها الادارة اتجاه العديد من القضايا والمشاكل كما نددت بالفعل اللاانساني الذي صدر عن حارس عام داخلية القدس التأهيلية عندما اقدم على منع التلميذات الداخليات يومه الخميس 14/05/2015/ من الدخول الى الداخلية لاسباب لا يعلمها الا هو ..وقد خلف هذا العمل االلاانساني واللا تربوي موجة غضب وسخط وتدمر في نفوس التلميذات الداخليات وفي صفوف تلاميذ وتلميذات المؤسسة مما اعتبرته الجمعية اجحاف وتسلط وانعدام الضمير وضرب ونسف للمقتضيات القانونية المعمول بها بوزارة التربية الوطنية مما يستدعي حلول لجنة نيابية او اكاديمية للوقوف على هذا الفعل الشنيع الذي لايصدر الا عن سكير اخطأ الباب أو مسؤول اداري يعمل بنمط تفكير متجاوز لا ينبغي السكوت عنه سيما ان الامر يتعلق ببنات الشعب ليس من حقه ان يمنعهن من تناول وجبة الغداء ..هذا الفعل المنافي لدولة الحق والمؤسسات تقول جمعية اباء واولياء التلاميذ وضع مسؤولي ادارة المؤسسة في قفص الاتهام ووضع استفهامات عريضة تندر بخطورة الوضع داخل المؤسسة ونهج اساليب عتيقة في التعامل مع فلدات اكبادهم…وهي اذ تدين هذا الفعل المنافي لدولة الحق والمؤسسات وللقيم والاخلاق والمبادئ التربوية تطلب من السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية العمل على ايفاد لجنة لتقصى الحقائق عن قرب والافصاح عن نتائجها تماشيا مع ما يمليه قانون البلاد..كما تحمل جميع المسؤوليات لمدير الاكاديمية الذي يفضل دوما التعامل مع مثل هذه القضايا بنوع من التساهل واغماض العين ..وطالبت من نيابة التعليم باليوسفية ان تفي بوعودها بالحلول الى المؤسسة قصد معرفة ما يجري ويدور بفلك هذه المؤسسة خدمة للصالح العام عوض نهج ثقافة الصمت الرهيب وترك الحبل على القارب في اتجاه اغراق المؤسسة في امور عفى عنها الدهر ,ولازالت تنتعش بهذه الثانوية في غياب المراقبة الصارمة والردع … وغياب كذلك آليات ومكنزمات العمل الجاد والوازن في ظل التوجهات العامة للبلاد.وفي حديث لأحد اعضا جمعية اباء واولياء التلاميذ قال انه
في اللحظة التي نريد فيها ان تتظافر جهود اباء واولياء واسرة التعليم لتوفير الجو المناسب حتى تمر الامتحانات في جو سليم ولاسيما انها على الابواب نجد العكس .. مسترسلا بقوله انه لابد من تصحيح الاوضاع بالثانوية وتقويم الاعوجاج حتى لاتظل المؤسسة بين ايادي عابثة لا يهمها من شيئ سوى مزيد من الاقصاء والتعنت … ان ميثاق التربية والتكوين قد دعى الى تحقيق الوئام والانسجام بين التلاميد الداخليين والموظفين العاملين بالقسم الداخلي ودعا كذلك الى توفير جو عائلي بين تلاميذ الداخلية لمساعدتهم في العمل في احسن الظروف الممكنة ماديا ومعنويا،وكذا الاهتمام بالجانب الاداري الصحي والجانب التربوي والخلقي :
واضاف نفس المتحدث متسائلا عن الالفاض التي صدرت عن المسؤول الداخلي التي نعت بها التلميذات وجب عليه سحبها وتغيير سلوكه نحو التلميذات والتلاميذ
الكيحل نورالدين
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















