اهمال ممنهج وتهميش وحالة متردية بالمدارس بالعالم القروي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية؟؟؟””صور””
موقع المنار توداي…احمد لمبيوق..11/11/2017..
لقد أسال موقع المنار توداي الكثير من المداد
على صفحاته ولا زال مستمرا في ذلك من اجل
مدرسة عمومية نموذجية بإقليم اليوسفية ،مساهمة منه في تنوير الرأي العام
الوطني ، لما للصحافة من دور كبير في الكشف عن الحقائق وايمانا منها بدور هذه الرسالة النبيلة،ومن اجل ضمان مدرسة عمومية
مغربية فاعلة ،وبجودة عالية لكل ابناء المغرب الفقراء منهم والأغنياء دون تمييز او
فرق، في المدن كما في القرى والمداشروالدواويرالنائية والجبال، في الحق في التمدرس في نفس التعليم
وبنفس الجودة ،المنار توداي منذ مدة وهي مستمرة في مواكبة التغطية الاعلامية
للمؤسسات التعليمية عبر ربوع اقليم اليوسفية للدفاع عن ما آلت اليه اوضاعها
الكارثية جراء الاقصاء الممنهج و التقصير والاستخفاف بالتعليم وجودته بالاقليم، ولتحسيس المسؤولين على مختلف شرائبهم بخطورة الوضع التعليمي بالمديرية الاقليمية ،وليس في نيتها اعتماد اساليب التشهير المجاني او الاساءة الى احد بقدر ما انها تبغي من وراء ذلك ترسيخ ثقافة الواجب وحسن تدبير الادارة المحلية وما يقتضيه الضمير المهني ،مذكرين بالادوار الطلائعية التي تقوم بها الصحيفة،من اجل اعادة الاعتبار للعديد
من المدارس بإقليم اليوسفية التي طالها الاهمال والتهميش، ولم يشملها اي اصلاح
لسنوات خلت والى يومنا هذا رغم صدور العديد من المذكرات والبلاغات والقرارات
الوزارية والمراسلات لمواكبة المستجدات التربوية وتفعيل مضامينها ،منبهين الى
خطورة الوضع وتزايد وتيرة الانهياروالتدميربالعديد من المؤسسات التعليمية
باليوسفية وخصوصا بالعالم القروي ، لكن للاسف الشديد لا حياة لمن تنادي ،فظلت المديرية الاقليمية للتعليم
باليوسفية تنهج سياسة النعامة الخجولة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع
شعار أنا والطوفان بعدي ،فتدس رأسها في رمال جبال الفوسفاط المحادية للمديرية
..وتترك باقي جسدها للرياح العاتية بعدما تكون قد زجت بالمديرية في هول الصدمات
والازمات ،وتدني مستوى التعليم بالمنطقة، بدءا بالبنى التحتية والتجهيزات الضرورية
وصولا الى قمة ومنتهى القصور في تأدية الواجب المهني اتجاه المدرسة العمومية ،والسير
بها الى أدغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبير المفبرك، وهنا يمكن
القول اما ان المديرية ومصالحها المعطوبة غير موجودة ،أوربما ان الامر ليس بيدها
ليستمر مسلسل الاقصاء الممنهج الذي يؤدي ابنائنا ضريبته الغالية، والى ان تجد
نداءاتنا وانتظاراتنا آذانا صاغية ، وفي تشخيصنا لواقع الحال بالمدارس بالعالم
القروي بإقليم اليوسفية نقول ان الوضع وصل الى نفق مسدود وان المديرية الاقليمية
للتعليم تعيش حقيقة على وضعية تعليمية مخيفة على جميع المستويات والاصعدة، في ظل
الغياب الكلي للمراقبة والمحاسبة ،وعدم تفعيل لجن جهوية ومركزية للوقوف على حجم
مختلف التردي الذي تعاني منه عدد من المؤسسات التعليمية ،وحتى لا نكون مبالغين في
ما نقول لقد حلت المنار توداي بالعديد من المدارس بالاقليم ونقلت ربورطاجات ومشاهد
تنديى لها الجبين وتحمر لها الوجنات ،عبر فيديوهات ومواكبات اعلامية مرفوقة بصور في ابشع
تجلياتها للعديد من المدارس ،اعتقادا منها
ان ما نشر سيطرجم الى ارض الواقع و ان مسؤولي المديرية سيتحركون من مكاتبهم لإجراء تحقيقات وتحريك المساطر القانونية في حق من تطاول واخترق الفصول القانونية المنظمة للعملية التعليمية ،ومعاقبة كل من له يد في هذا
التخريب ،لكن ما لمسناه هو ان المديرية بمصالحها فضلت نهج سياسة لا عين رأت ولا
أذن سمعت ،في تحد سافر لقانون ودستور البلاد ،من اجل الحفاظ على الايقاع الرسمي
المعهود منذ مجيئ المسؤول الاول عن المديرية ومساعديه الأقربون. علامتنا التجارية الفضح…
على صفحاته ولا زال مستمرا في ذلك من اجل
مدرسة عمومية نموذجية بإقليم اليوسفية ،مساهمة منه في تنوير الرأي العام
الوطني ، لما للصحافة من دور كبير في الكشف عن الحقائق وايمانا منها بدور هذه الرسالة النبيلة،ومن اجل ضمان مدرسة عمومية
مغربية فاعلة ،وبجودة عالية لكل ابناء المغرب الفقراء منهم والأغنياء دون تمييز او
فرق، في المدن كما في القرى والمداشروالدواويرالنائية والجبال، في الحق في التمدرس في نفس التعليم
وبنفس الجودة ،المنار توداي منذ مدة وهي مستمرة في مواكبة التغطية الاعلامية
للمؤسسات التعليمية عبر ربوع اقليم اليوسفية للدفاع عن ما آلت اليه اوضاعها
الكارثية جراء الاقصاء الممنهج و التقصير والاستخفاف بالتعليم وجودته بالاقليم، ولتحسيس المسؤولين على مختلف شرائبهم بخطورة الوضع التعليمي بالمديرية الاقليمية ،وليس في نيتها اعتماد اساليب التشهير المجاني او الاساءة الى احد بقدر ما انها تبغي من وراء ذلك ترسيخ ثقافة الواجب وحسن تدبير الادارة المحلية وما يقتضيه الضمير المهني ،مذكرين بالادوار الطلائعية التي تقوم بها الصحيفة،من اجل اعادة الاعتبار للعديد
من المدارس بإقليم اليوسفية التي طالها الاهمال والتهميش، ولم يشملها اي اصلاح
لسنوات خلت والى يومنا هذا رغم صدور العديد من المذكرات والبلاغات والقرارات
الوزارية والمراسلات لمواكبة المستجدات التربوية وتفعيل مضامينها ،منبهين الى
خطورة الوضع وتزايد وتيرة الانهياروالتدميربالعديد من المؤسسات التعليمية
باليوسفية وخصوصا بالعالم القروي ، لكن للاسف الشديد لا حياة لمن تنادي ،فظلت المديرية الاقليمية للتعليم
باليوسفية تنهج سياسة النعامة الخجولة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع
شعار أنا والطوفان بعدي ،فتدس رأسها في رمال جبال الفوسفاط المحادية للمديرية
..وتترك باقي جسدها للرياح العاتية بعدما تكون قد زجت بالمديرية في هول الصدمات
والازمات ،وتدني مستوى التعليم بالمنطقة، بدءا بالبنى التحتية والتجهيزات الضرورية
وصولا الى قمة ومنتهى القصور في تأدية الواجب المهني اتجاه المدرسة العمومية ،والسير
بها الى أدغال المجهول من خلال التسيير الراهن وراهنية التدبير المفبرك، وهنا يمكن
القول اما ان المديرية ومصالحها المعطوبة غير موجودة ،أوربما ان الامر ليس بيدها
ليستمر مسلسل الاقصاء الممنهج الذي يؤدي ابنائنا ضريبته الغالية، والى ان تجد
نداءاتنا وانتظاراتنا آذانا صاغية ، وفي تشخيصنا لواقع الحال بالمدارس بالعالم
القروي بإقليم اليوسفية نقول ان الوضع وصل الى نفق مسدود وان المديرية الاقليمية
للتعليم تعيش حقيقة على وضعية تعليمية مخيفة على جميع المستويات والاصعدة، في ظل
الغياب الكلي للمراقبة والمحاسبة ،وعدم تفعيل لجن جهوية ومركزية للوقوف على حجم
مختلف التردي الذي تعاني منه عدد من المؤسسات التعليمية ،وحتى لا نكون مبالغين في
ما نقول لقد حلت المنار توداي بالعديد من المدارس بالاقليم ونقلت ربورطاجات ومشاهد
تنديى لها الجبين وتحمر لها الوجنات ،عبر فيديوهات ومواكبات اعلامية مرفوقة بصور في ابشع
تجلياتها للعديد من المدارس ،اعتقادا منها
ان ما نشر سيطرجم الى ارض الواقع و ان مسؤولي المديرية سيتحركون من مكاتبهم لإجراء تحقيقات وتحريك المساطر القانونية في حق من تطاول واخترق الفصول القانونية المنظمة للعملية التعليمية ،ومعاقبة كل من له يد في هذا
التخريب ،لكن ما لمسناه هو ان المديرية بمصالحها فضلت نهج سياسة لا عين رأت ولا
أذن سمعت ،في تحد سافر لقانون ودستور البلاد ،من اجل الحفاظ على الايقاع الرسمي
المعهود منذ مجيئ المسؤول الاول عن المديرية ومساعديه الأقربون. علامتنا التجارية الفضح…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






























