أخر الأخبار

الأرض




الارض أرضنا….

والعدو يمشي فيها متباهيا
ونحن لانسنطيع أن نمضي فيها إلا قتالا 
ستون عاما ونحن ننتظر طائر السلام
كلما رفرف في سمائنا
رموا في وجهه النبال 
ستون عاما والاض تبتلع الشهداء والأرحام الفلسطينية المقطوعة
تنجب من غير خوف أبطالا
هذه بلاد الانبياء مباركة
ومن قبل كان شجاع يدافع عن أمة
واليوم تفزع إذا رأت تمثالا
فهلا اتفق عربنا
وقرروا لمرة واحدة…
أن يكونوا أمام التاريخ الفاضح رجالا 
لماذا؟ونحن السباقون للحضارة،
نزعنا التيجان من فوق رؤوسنا
ورضينا أن نكون في أرجل الغرب نعالا
نحن أمة لاترضى الإهانة ،كنا
واليوم صارت الإهانة لنا 
قميصا وسروالا ….
حتى قممنا الكاذبة ،ماهي إلا سفوح
ندخل إليها إخوة، ونخرج منها عذابا
لايهمنا سوى إشباع تنين اسمه العولمة 
يحرق حقولنا،فنصبح جياعا،أتباعا
 يباع الخبز عندنا مثقالا مثقالا
مهما لمعنات صورتنا الباهتة
وزيناها بوعود وشعارات ورقية
فالوقائع الضخمة تجعلنا نحالا
نريد أن نفتخر بعروبتنا ورجالنا
كما فعلنا مع عمر المختار وطارق وصلاح الدين
فبعدهم لم نرى سوى الجناة والأندال
عهد الأعداء فينا الخوف والحاجة
ورأوا فينا حب الشهوات والملذات،
فأرضونا،حتى صرنا لمفاتيحهم أقفالا 
ستون عاما وفلسطين صارخة
والعراق اليوم يجلد بسوط القريب والغريب
لما كل هذا؟فقط لأنهم أرادوا بترولا
فلنتحد ،ونزرع اتحادنا
في أرض الأعداء لغما ،فنصدهم 
فنصالح أنفسنا،وننصف أجيالا.

يوسف طايشة.