مقبرة للا حاجة بالشماعية معرضة للإهمال والتلف ؟
موقع المنار توداي..06/01/2018/..احمد لمبيوق…
إن كل مواطن يمر بمحادات مقبرة للا حاجة لدفن
اموات المسلمين ،وكل من اضطرته ظروف جنائزية الى دخولها ،وكل من قام بزيارتها ،لا
شك وأنه سيصاب بالذهول لواقع حال هذا المكان الذي يأوي قبورا ممن التحقوا بالبارئ
عز وجل ،ولا شك أن أسئلة بسيطة ستطرح لديه حول دور العديد من المسؤولين على مجال
صيانة مثل هذا الفضاء الذي له حرمته ومكانته في قلوب كل المسلمين، وستتبادر الى
ذهنه ان مسؤولي مدينة الشماعية سلطات محلية ومجلس بلدي الموكول لهم ضبط إقاع الحياة العامة
بالبلدية ،يأكدون بالملموس انهم غير معنيين ولا يهمهم من الامر شيئا، ليستمر واقع
هذه المقبرة المزري الى ما لا نهاية ،وضع مقلق للغاية اجج مشاعر المواطنين للالتفات الى هذه المقبرة وذلك
،بربطها بشبكة الماء واحداث العديد من صنابير المياه لتسهيل عملية دفن اموات
المسلمين لا الاعتماد على عربة يجرها حمار لجلب الماء بالمقابل الى دوي الميت
،والعمل على احداث ممرات مبلطة داخلها لتسهيل عملية نقل الاموات نحو قبورهم ،وكذلك
عملية تنقل زوار المقبرة ، واحداث مصابيح لإنارة المقبرة ولو عند الحاجة ،لأنه في
العديد من المناسبات تم الاعتماد على مصابيح السيارات او مصابيح الهواتف النقالة
،لدفن الاموات ليلا ،في ذات السياق على هذا المجلس ان يستفيق من سباته العميق من
اجل تشجير جنبات المقبرة واستنبات بعض الشجيرات المزهرة وازالة الحشائش التي تغطي
القبور ،وتعيين حارس مع بناء بيت له، يسهر على حمايتها من الايادي الآتمة ويحمي
القبور من المتسكعين والكلاب الضالة والحيوانات ، كما وجب على هذا المجلس الفاقد
لكل شيئ ان ينتبه الى الخطر المحدق الذي انعكس سلبا عليها المتعلق بالمطرح البلدي
الذي ينتج روائح كريهة وادخنة موبوئة متطايرة تتجاوز المقبرة لتصل الى اعماق
المدينة .ان الاموات لا يصوتون في الانتخابات هذا أكيد ،والاكيد ايضا أن احياء
اليوم هم اموات الغد ومن بينهم مجلس بلدية الشماعية الذي اتى على الاخضر واليابس
ولم يترك العظام في حالها وهي رميم،ولم يستجيب الى اموات لا يطالبون سوى ان يرقدوا
بسلام في مقبرة دنسوها بالمزابل والادخنة وافعال يستحيل على الغرب فعلها ففعلها
المسلمون ،فإلى أين انتم ذاهبون ؟؟؟
اموات المسلمين ،وكل من اضطرته ظروف جنائزية الى دخولها ،وكل من قام بزيارتها ،لا
شك وأنه سيصاب بالذهول لواقع حال هذا المكان الذي يأوي قبورا ممن التحقوا بالبارئ
عز وجل ،ولا شك أن أسئلة بسيطة ستطرح لديه حول دور العديد من المسؤولين على مجال
صيانة مثل هذا الفضاء الذي له حرمته ومكانته في قلوب كل المسلمين، وستتبادر الى
ذهنه ان مسؤولي مدينة الشماعية سلطات محلية ومجلس بلدي الموكول لهم ضبط إقاع الحياة العامة
بالبلدية ،يأكدون بالملموس انهم غير معنيين ولا يهمهم من الامر شيئا، ليستمر واقع
هذه المقبرة المزري الى ما لا نهاية ،وضع مقلق للغاية اجج مشاعر المواطنين للالتفات الى هذه المقبرة وذلك
،بربطها بشبكة الماء واحداث العديد من صنابير المياه لتسهيل عملية دفن اموات
المسلمين لا الاعتماد على عربة يجرها حمار لجلب الماء بالمقابل الى دوي الميت
،والعمل على احداث ممرات مبلطة داخلها لتسهيل عملية نقل الاموات نحو قبورهم ،وكذلك
عملية تنقل زوار المقبرة ، واحداث مصابيح لإنارة المقبرة ولو عند الحاجة ،لأنه في
العديد من المناسبات تم الاعتماد على مصابيح السيارات او مصابيح الهواتف النقالة
،لدفن الاموات ليلا ،في ذات السياق على هذا المجلس ان يستفيق من سباته العميق من
اجل تشجير جنبات المقبرة واستنبات بعض الشجيرات المزهرة وازالة الحشائش التي تغطي
القبور ،وتعيين حارس مع بناء بيت له، يسهر على حمايتها من الايادي الآتمة ويحمي
القبور من المتسكعين والكلاب الضالة والحيوانات ، كما وجب على هذا المجلس الفاقد
لكل شيئ ان ينتبه الى الخطر المحدق الذي انعكس سلبا عليها المتعلق بالمطرح البلدي
الذي ينتج روائح كريهة وادخنة موبوئة متطايرة تتجاوز المقبرة لتصل الى اعماق
المدينة .ان الاموات لا يصوتون في الانتخابات هذا أكيد ،والاكيد ايضا أن احياء
اليوم هم اموات الغد ومن بينهم مجلس بلدية الشماعية الذي اتى على الاخضر واليابس
ولم يترك العظام في حالها وهي رميم،ولم يستجيب الى اموات لا يطالبون سوى ان يرقدوا
بسلام في مقبرة دنسوها بالمزابل والادخنة وافعال يستحيل على الغرب فعلها ففعلها
المسلمون ،فإلى أين انتم ذاهبون ؟؟؟
علامتنا التجارية الفضح
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























