الرئيسية » الارشيف » برمجة فائض جماعة الشماعية: التلاعب بالأرقام والعقول

برمجة فائض جماعة الشماعية: التلاعب بالأرقام والعقول

موقع المنار توداي….
يفيد مقال سابق لموقع “المنار توداي” أن لجنة
المالية قد قررت اغتنام دورة فبراير 2017 العادية لتمرير البرمجة التالية:
شراء الاراضي
دراسة تقنية
تهيئة الملعب
اصلاح المجزرة
وضع الأعمدة والأسلاك
شراء العتاد التقني
تهيئة سبخة زيمة وشق طريق دائري محيط بالمدينة. 
والغريب في الأمر أن أهم هذه المشاريع وأكثرها تكلفة كانت
مبرمجة سنة 2015 وواردة في ميزانية التجهيز لذات السنة، فقد مكن فائض السنة
المالية 2014 من تخصيص 40 مليون لتهيئة

باحة المجزرة بالسوق الاسبوعي  و20 مليون
لتجهيز المجزرة كما مكن من رصد  133 مليون
لتهيئة الطرق و10 ملايين للملعب.
فلماذا تم إلغاء كل هده الاعتمادات سنة 2016 قبل أن يتخذ
القرار باعادة برمجتها سنة 2017؟  ألا تمثل
هذه الممارسات تلاعبا بالأرقام وتضليلا للرأي العام؟
أما بالنسبة لاقتناء الأراضي، فقد كانت ميزانية التجهيز
لسنة 2015 تتوفر على اعتمادات تقدر ب600 مليون صُـرف نصفها مؤخرا  لتعويض بعض أصحاب أراضي منشآت الصرف الصحي في
حين لم تصرف أموال أراضي المستشفى فلماذا اقتراح رصد اعتمادات اضافية ؟
وأخيرا فيما يخص برمجة الأعمدة والأسلاك، كيف يمكن تفسير
اضافة المزيد للاعتمادات الخيالية التي سبق صرفها؟
 سنة 2015: التهمت صفقة الانارة العمومية الممولة بقرض من صندوق التجهيز الجماعي مبلغ 790 مليون سنة 2013: رصد مبلغ 100 مليون 
لصفقة الانارة التي يتم تنفيذها الآن،هذا دون الحديث عن مبالغ تفوق 200 مليون صرفت بين سنوات 2010 و2014 لتعميم
الانارة أو لربط بعض الدور غير المستفيدة من التيار.