الحب في مجتمع التقاليد…
لكل انسان منا
همومه ومشاكله ..ما يفرحه وما يحزنه أكثر.هذه هي الحياة وعلينا ان نقبلها هكذا
,لانها الطبيعة ومشيئة الله..نحن كشباب نعيش بين مجتمع جاهل (لا أقصد القراءة
والكتابة ) لنصبح شبابا تائها بين التقاليد , وما تحمله , وبين قادم إليه من
التطور الذي يعرفه العالم , مما جعلنا نحن الشباب نعيش في دوامة نتحمل ما يترتب
عنها من أننا جيل فاشل مستهتر غير مبالي فماذا نفعل ؟ !
همومه ومشاكله ..ما يفرحه وما يحزنه أكثر.هذه هي الحياة وعلينا ان نقبلها هكذا
,لانها الطبيعة ومشيئة الله..نحن كشباب نعيش بين مجتمع جاهل (لا أقصد القراءة
والكتابة ) لنصبح شبابا تائها بين التقاليد , وما تحمله , وبين قادم إليه من
التطور الذي يعرفه العالم , مما جعلنا نحن الشباب نعيش في دوامة نتحمل ما يترتب
عنها من أننا جيل فاشل مستهتر غير مبالي فماذا نفعل ؟ !
أخبرونا , فأنتم
لأدرى والأكثر تجربة, أوجه السؤال للآباء و الأساتذة والمثقفين… أحاول أن أصف و
أكتب لعلي أصل ولو القليل , مما بداخلي وما أراه في هذا الجيل الذي أنتمي إليه ,
وصدقوني نحن في حيرة من أمرنا , إذ أننا فتحنا أعيننا على الحياة في ظرفية تتحول
فيها كل الأشياء مما ولد بعقولنا , وصراعا حادا , صراع ماذا نقبل وماذا نرفض ؟
لأدرى والأكثر تجربة, أوجه السؤال للآباء و الأساتذة والمثقفين… أحاول أن أصف و
أكتب لعلي أصل ولو القليل , مما بداخلي وما أراه في هذا الجيل الذي أنتمي إليه ,
وصدقوني نحن في حيرة من أمرنا , إذ أننا فتحنا أعيننا على الحياة في ظرفية تتحول
فيها كل الأشياء مما ولد بعقولنا , وصراعا حادا , صراع ماذا نقبل وماذا نرفض ؟
ربما يعتقد البعض انني
أبالغ , لكنها الحقيقة فقط منا من يحاول توضيح وكشف هذا الصراع …. فتحنا أعيننا
على الحياة فوجدناها متناقضة , أو بمعنى آخر , فهمنا هكذا . وجدنا أنفسنا في دوامة
الماضي بمخلفاته وتقاليده العميقة والمستقبل الذي أضحى طريقا في جبل يشوبه الضلال
والانحدار .وتقاليد الماضي هاته التي يحاول البعض أن يجعل منها واجبا يلزمنا القيام به !!
هنا أريد أن أطرح سؤالي على الذين ينصبون أنفسهم أوصياء على شباب وطننا الحبيب .
ألم يحن الوقت بعد, لنزع الجلباب التي ترتديه عقولنا لننفض معه غبار التخلف ؟ ذلك
الجلباب الذي نزعناه عن أجسادنا وعوضناه بالألبسة الغربية التي تظهر فيه أجسادنا
المسكينة وهي في حالة استنجاد !…أليس عيبا أن نقبل بعض العادات والتقاليد التي
تعود لعصور الظلام والجهل الذي نحصد حصاده اليوم ؟لا أقصد أننا نرفض العادات , بل
أقول نرفض أن نعيشها ونجعلها واجبا في حياتنا . لا لشيء سوى لأننا خلقنا فوجدناها
, حتى وإن كانت على حساب جهل وبلادة أسلافنا , هذا من جهة ومن جهة أخرى , ما يحمله
ويزينه لنا الغرب اليوم في قالب العولمة والتطور و…و…و… هذا الاختلاف هو يؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس سلبا على حياتنا نحن
الشباب حينما نعجز عن التمييز وفهم الاقوم والاصلح أين يوجد ؟
أبالغ , لكنها الحقيقة فقط منا من يحاول توضيح وكشف هذا الصراع …. فتحنا أعيننا
على الحياة فوجدناها متناقضة , أو بمعنى آخر , فهمنا هكذا . وجدنا أنفسنا في دوامة
الماضي بمخلفاته وتقاليده العميقة والمستقبل الذي أضحى طريقا في جبل يشوبه الضلال
والانحدار .وتقاليد الماضي هاته التي يحاول البعض أن يجعل منها واجبا يلزمنا القيام به !!
هنا أريد أن أطرح سؤالي على الذين ينصبون أنفسهم أوصياء على شباب وطننا الحبيب .
ألم يحن الوقت بعد, لنزع الجلباب التي ترتديه عقولنا لننفض معه غبار التخلف ؟ ذلك
الجلباب الذي نزعناه عن أجسادنا وعوضناه بالألبسة الغربية التي تظهر فيه أجسادنا
المسكينة وهي في حالة استنجاد !…أليس عيبا أن نقبل بعض العادات والتقاليد التي
تعود لعصور الظلام والجهل الذي نحصد حصاده اليوم ؟لا أقصد أننا نرفض العادات , بل
أقول نرفض أن نعيشها ونجعلها واجبا في حياتنا . لا لشيء سوى لأننا خلقنا فوجدناها
, حتى وإن كانت على حساب جهل وبلادة أسلافنا , هذا من جهة ومن جهة أخرى , ما يحمله
ويزينه لنا الغرب اليوم في قالب العولمة والتطور و…و…و… هذا الاختلاف هو يؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس سلبا على حياتنا نحن
الشباب حينما نعجز عن التمييز وفهم الاقوم والاصلح أين يوجد ؟
هذا العجز في
التميز والفهم هو الذي يكون غالبا السبب, أما في الانحلال أو التطرف المجتمعي أو
بالاتجاه نحو المخدرات وغيرها من الآفات التي انتشرت وتفشت في عصرنا هذا . بلا
حدود كالدعارة والهجرة السرية ,كل هذه الآفات نذهب ضحيتها نحن الشباب , فمن
المسؤول عن جعلنا تائهين بين هذه التقاليد الرثة ؟ والسؤال الآخر الذي يتبادر إلى
ذهني , ويجعلني في كل مرة أشعر أن هناك من يريد أن يجعل منا نحن الشباب مجرد
قاصرين لا قدرة لنا على التفكير و التعبير الذي تحدثنا عنه سابقا – لماذا يعتبرنا
البعض أننا نستورد الحب من العالم الآخر من المسلسلات الأمريكية والمكسيكية وغيرها
,؟ ألم يحب المغاربة قبل أن يظهر التلفاز وغيره . ألم يحبوا قبل أن تكتشف أمريكا
نفسها ؟ لماذا يقف من أعطوا لأنفسهم الحق في اعتبارنا مجرد منحرفين لا أقل ولا
أكثر , في وجه الحب ؟
التميز والفهم هو الذي يكون غالبا السبب, أما في الانحلال أو التطرف المجتمعي أو
بالاتجاه نحو المخدرات وغيرها من الآفات التي انتشرت وتفشت في عصرنا هذا . بلا
حدود كالدعارة والهجرة السرية ,كل هذه الآفات نذهب ضحيتها نحن الشباب , فمن
المسؤول عن جعلنا تائهين بين هذه التقاليد الرثة ؟ والسؤال الآخر الذي يتبادر إلى
ذهني , ويجعلني في كل مرة أشعر أن هناك من يريد أن يجعل منا نحن الشباب مجرد
قاصرين لا قدرة لنا على التفكير و التعبير الذي تحدثنا عنه سابقا – لماذا يعتبرنا
البعض أننا نستورد الحب من العالم الآخر من المسلسلات الأمريكية والمكسيكية وغيرها
,؟ ألم يحب المغاربة قبل أن يظهر التلفاز وغيره . ألم يحبوا قبل أن تكتشف أمريكا
نفسها ؟ لماذا يقف من أعطوا لأنفسهم الحق في اعتبارنا مجرد منحرفين لا أقل ولا
أكثر , في وجه الحب ؟
حتى وإن كان صادقا
من الطرفين معا ويعتبرونه شيئا عيبا يمس كرامتهم وشرفهم, رغم صفاء نية طرفي
العلاقة.لماذا نهشت المصالح روح الإنسان لتجردها من قيمها و أخلاقها السامية ؟ لا
كن , لكل هؤلاء أقول أني لا أستغرب إذا أخذوا يروجون بفكرتهم هاته , مادامت
العقلية المتخلفة و المتحجرة التي تحكم شؤونهم وتصرفاتهم وحتى آرائهم ,تعتبر أن
علاقة الأنثى بالذكر لا تتعدى أن تكون علاقة جسد بجسد , وأن الغريزة الجنسية هي ما
يدفع بكل واحد منا البحث عن الآخر ,
والاحتياج إلى نصفه الآخر , أليس للذكر والأنثى تفكير وعقل وتوجيهات تجمعهما ؟للأسف
لا نفهم ما يجب أن يفهم بل نكتفي بفهم مالا فائدة في فهمه. متى سنسمو بتفكيرنا فوق
الأجساد ونعطي العقل والفكر الاهتمام الذي يستحقه لست كاتبا ولا ناقضا, إلا أنني
شاب يحاول جاهدا ان يتحدى المجهول والسير في الاتجاه المعاكس, والتمسك بمبادئ أدفع
ثمنها أحيانا كثيرة , في هذا المجتمع الذي يريد بعضهم السيطرة عليه باسم التقاليد
والعادات , أتمنى صادقا أن تنتهي حرب الحب ضد التقاليد والعادات في مجتمعنا
المتزمت بأقل الخسائر وأن يبقى الحب إحساسا ساميا خالصا, خالصا في القلوب حتى و إن لم يستطاع التعبير
عنه , وفك قيوده و إخراجه إلى الوجود .
من الطرفين معا ويعتبرونه شيئا عيبا يمس كرامتهم وشرفهم, رغم صفاء نية طرفي
العلاقة.لماذا نهشت المصالح روح الإنسان لتجردها من قيمها و أخلاقها السامية ؟ لا
كن , لكل هؤلاء أقول أني لا أستغرب إذا أخذوا يروجون بفكرتهم هاته , مادامت
العقلية المتخلفة و المتحجرة التي تحكم شؤونهم وتصرفاتهم وحتى آرائهم ,تعتبر أن
علاقة الأنثى بالذكر لا تتعدى أن تكون علاقة جسد بجسد , وأن الغريزة الجنسية هي ما
يدفع بكل واحد منا البحث عن الآخر ,
والاحتياج إلى نصفه الآخر , أليس للذكر والأنثى تفكير وعقل وتوجيهات تجمعهما ؟للأسف
لا نفهم ما يجب أن يفهم بل نكتفي بفهم مالا فائدة في فهمه. متى سنسمو بتفكيرنا فوق
الأجساد ونعطي العقل والفكر الاهتمام الذي يستحقه لست كاتبا ولا ناقضا, إلا أنني
شاب يحاول جاهدا ان يتحدى المجهول والسير في الاتجاه المعاكس, والتمسك بمبادئ أدفع
ثمنها أحيانا كثيرة , في هذا المجتمع الذي يريد بعضهم السيطرة عليه باسم التقاليد
والعادات , أتمنى صادقا أن تنتهي حرب الحب ضد التقاليد والعادات في مجتمعنا
المتزمت بأقل الخسائر وأن يبقى الحب إحساسا ساميا خالصا, خالصا في القلوب حتى و إن لم يستطاع التعبير
عنه , وفك قيوده و إخراجه إلى الوجود .
عبد
الوهاب الغلاط
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة



















