اليوسفية…إقليم بلا روح؟؟؟
ظل إقليم اليوسفية مند زمن بعيد يعيش تحت
رحمة تسيير متخلف ومتكلس للشأن المحلي قاده نمط تفكير متجاوز حول مقرات الجماعات
الترابية القروية منها والحضرية الى مراكز للمحسوبية والزبونية والرشوة وخير دليل
على ما نقول ما يقع حاليا من تطاحنات وتجادبات والرفض القاطع للتصويت على الحسابات
الادارية بمختلف الجماعات وو…ظل هذا الاقليم يعيش محنة البحث عن التغيير ,واقع
مأزوم إقليم يدخل مزبلة التاريخ إقليم تحول كله الى نقط سوداء,فساد إداري وفساد
مالي وسياسي أفرز لنا فراغا على جميع المستويات والاصعدة,تسبب لنا في أعطاب فكرية
لا نستطيع معها لا الإجتهاد ولا التأقلم وعلى شتى الممارسات الشادة تسييرا وتدبيرا
لشؤون البلاد والعباد,ظل هذا الاقليم المغدور معتقلا وأسيرا لدى كائنات انتخابية
وسلطوية شكلت عصابة ووزعت الادوار بين عناصرها,وفي نفس الوقت وحدت جهودها ليبقى
الاقليم بقرة حلوب لأزلام هدا الجهاز الانتفاعي, طيلة هده الفترة من الزمن بقي
سكان الاقليم عقب كل انتخابات جماعية يتفرجون على مسلسلات لاتنتهي من التحالفات
الانتهازية , ووحده الاقليم اليتيم المسكين ظل يصرخ, وجاءت مناسبات عديدة فخرج
فيها المواطنون يرددون شعارات تهدف إلى قطع الطريق أمام خصوم الديمقراطية
وأعدائها, لكن وحده مجمع الضغط بقي مصرا على ممارسة سادية غريبة في حق إقليم
بأكمله, إن الزائر لهدا الإقليم حتما سيصاب بالذهول والصدمة لأنه سيجد نفسه وسط
تجمعات بشرية وترابية لا علاقة لها بالمدن بل أنها أقرب إلى قرى منكوبة , لأن واقع
التجهيزات الأساسية مثل الطرق والإنارة العمومية والنظافة وشبكة الصرف ووضعية
التعمير والبناء العشوائي وغياب التنظيم المالي والتدبيري, كل هدا يحيل على أن الإقليم
كان ولازال مكبلا من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالإضافة إلى
الجهل وغياب أية قدرة على التسيير الناجع . وإدا ما انتقلنا إلى داخل المجالس
القروية والبلدية فان العبث يكتسب صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت مظاهر التزوير
والارتشاء كما أن هده المجالس غريبة الأطوار حطمت كل الأرقام القياسية بخصوص
الموظفين الأشباح, وتحويل الصفقات للأتباع والمريدين والأقرباء, والأخطر من كل هدا
أن ساكنة الإقليم والجمعيات المحلية لاتحس بأية علاقة مع منتخبيها ولم يسجل أي
تواصل بين الطرفين وهدا مايمس في العمق روح العمل الجماعي وينسف كل مرتكزات
الديمقراطية المحلية أضف إلى هدا وداك سوء التدبير المالي وإغراق الجماعات المحلية
في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مرد ودية لها فضلا عن انعدام الشفافية في تدبير
الصفاقات وفي العلاقة مع الممولين وفي التو ضيفات داخل المجالس البلدية والقروية
ثم الركود المطلق فيما يتعلق بجلب الاستثمارات الموجهة لاحتضان المبادرة
الاقتصادية وإهمال القضايا الاجتماعية خاصة المتعلقة منها بالشباب والأطفال
والنساء ومواصلة تفقير الإقليم فيما يتعلق بالفضاءات الخاصة بالأنشطة الثقافية
والرياضية ثم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة المحلية من خلال كثرة المزابل ومجمعات
لرمي النفايات وضعف خدمات النظافة والتطهير فضلا عن الجريمة المرتكبة في حق
الحدائق, إن هده القضايا وأخرى تجسد اليوم
حصيلة التسيير الجماعي بعد زمن طويل من التحكم في شؤون إدارة الشأن العام بالإقليم
وهي الحصيلة التي كان لابد أن تقود أصحابها إلى المحاكمة وليس تركهم يشرقون
ويغرقون قصد مواصلة نفس الجرائم.
رحمة تسيير متخلف ومتكلس للشأن المحلي قاده نمط تفكير متجاوز حول مقرات الجماعات
الترابية القروية منها والحضرية الى مراكز للمحسوبية والزبونية والرشوة وخير دليل
على ما نقول ما يقع حاليا من تطاحنات وتجادبات والرفض القاطع للتصويت على الحسابات
الادارية بمختلف الجماعات وو…ظل هذا الاقليم يعيش محنة البحث عن التغيير ,واقع
مأزوم إقليم يدخل مزبلة التاريخ إقليم تحول كله الى نقط سوداء,فساد إداري وفساد
مالي وسياسي أفرز لنا فراغا على جميع المستويات والاصعدة,تسبب لنا في أعطاب فكرية
لا نستطيع معها لا الإجتهاد ولا التأقلم وعلى شتى الممارسات الشادة تسييرا وتدبيرا
لشؤون البلاد والعباد,ظل هذا الاقليم المغدور معتقلا وأسيرا لدى كائنات انتخابية
وسلطوية شكلت عصابة ووزعت الادوار بين عناصرها,وفي نفس الوقت وحدت جهودها ليبقى
الاقليم بقرة حلوب لأزلام هدا الجهاز الانتفاعي, طيلة هده الفترة من الزمن بقي
سكان الاقليم عقب كل انتخابات جماعية يتفرجون على مسلسلات لاتنتهي من التحالفات
الانتهازية , ووحده الاقليم اليتيم المسكين ظل يصرخ, وجاءت مناسبات عديدة فخرج
فيها المواطنون يرددون شعارات تهدف إلى قطع الطريق أمام خصوم الديمقراطية
وأعدائها, لكن وحده مجمع الضغط بقي مصرا على ممارسة سادية غريبة في حق إقليم
بأكمله, إن الزائر لهدا الإقليم حتما سيصاب بالذهول والصدمة لأنه سيجد نفسه وسط
تجمعات بشرية وترابية لا علاقة لها بالمدن بل أنها أقرب إلى قرى منكوبة , لأن واقع
التجهيزات الأساسية مثل الطرق والإنارة العمومية والنظافة وشبكة الصرف ووضعية
التعمير والبناء العشوائي وغياب التنظيم المالي والتدبيري, كل هدا يحيل على أن الإقليم
كان ولازال مكبلا من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالإضافة إلى
الجهل وغياب أية قدرة على التسيير الناجع . وإدا ما انتقلنا إلى داخل المجالس
القروية والبلدية فان العبث يكتسب صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت مظاهر التزوير
والارتشاء كما أن هده المجالس غريبة الأطوار حطمت كل الأرقام القياسية بخصوص
الموظفين الأشباح, وتحويل الصفقات للأتباع والمريدين والأقرباء, والأخطر من كل هدا
أن ساكنة الإقليم والجمعيات المحلية لاتحس بأية علاقة مع منتخبيها ولم يسجل أي
تواصل بين الطرفين وهدا مايمس في العمق روح العمل الجماعي وينسف كل مرتكزات
الديمقراطية المحلية أضف إلى هدا وداك سوء التدبير المالي وإغراق الجماعات المحلية
في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مرد ودية لها فضلا عن انعدام الشفافية في تدبير
الصفاقات وفي العلاقة مع الممولين وفي التو ضيفات داخل المجالس البلدية والقروية
ثم الركود المطلق فيما يتعلق بجلب الاستثمارات الموجهة لاحتضان المبادرة
الاقتصادية وإهمال القضايا الاجتماعية خاصة المتعلقة منها بالشباب والأطفال
والنساء ومواصلة تفقير الإقليم فيما يتعلق بالفضاءات الخاصة بالأنشطة الثقافية
والرياضية ثم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة المحلية من خلال كثرة المزابل ومجمعات
لرمي النفايات وضعف خدمات النظافة والتطهير فضلا عن الجريمة المرتكبة في حق
الحدائق, إن هده القضايا وأخرى تجسد اليوم
حصيلة التسيير الجماعي بعد زمن طويل من التحكم في شؤون إدارة الشأن العام بالإقليم
وهي الحصيلة التي كان لابد أن تقود أصحابها إلى المحاكمة وليس تركهم يشرقون
ويغرقون قصد مواصلة نفس الجرائم.
فلمصلحة من يترك هدا الاقليم في يد هؤلاء
العابتين والمفسدين؟ وهل حكم عليه أن يستمر في العيش خارج منطق الزمن المغربي
الجديد؟
العابتين والمفسدين؟ وهل حكم عليه أن يستمر في العيش خارج منطق الزمن المغربي
الجديد؟
احمد لمبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























