أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » قصيدة زجلية للزجال عبد الرحيم لقلع بعنوان………..الراس بحر

قصيدة زجلية للزجال عبد الرحيم لقلع بعنوان………..الراس بحر

ساوي ساوي
يا الكناوي ساوي
ساوي ساوي
يا لَمْعَلَّمْ وُ زيدْ ساوي
خَلِّي السَّنْتيرْ يَوَنَّسْني
هاذْ الحالْ شْحالْ هَوَّسْني
خَلِّي السَّنْتِيرْ يَحْكي وُ يڤولْ
عْلى مْحايَنْ لَعْبيدْ
كْبُولَة وُ حْديدْ
وُ سْلاسَلْ في لِيدْ
مَنْ بْلادْ سَلْطانْ لَكْحَلْ جايّينْ
لأرَضْ غْروبْ الشَّمَسْ قاصْدين 
وُ قْوافَلْ الملَحْ شاهْدَة عْلى هاذْ الجُرَحْ
وُ سيرَة مَكْتوبَة بْ دْموعْ وُ دَمّ
كُلْها كْواوي حُگرَة وُ غَمْ
وُ ليلْ ما لُه نْهايَة مْخاصَمْ لَفْجَرْ
لَعْرَى يَفْضَحْ الشَّحَطْ وُ يَعْطيكْ لَخْبَرْ
العَرَسْ فِيَّ لامَتْهُمْ عْزُو وُ فينْ الفَرَحْ
وُ سْمَعْ لَمْعَلَّمْ يَدَنْدَنْ وُ يَعَيْدَدْ
إلا كُنْتِ مْطَرْقَة دُقْ
وُ إلا كنْتِ وْتَدْ صْبَرْ للدّقْ
هاذْ الدّقْ طالْ وُ طَوَّلْ
ما بْقى يَفيدْ مْعاهْ صْبَرْ
وُ بينْ لَمْطَرْقَة وُ لَوْتَدْ
لَعْظَمْ تْشَق
يا لَمْگنْوي هذا حالي
واشْ نْديرْ ؟
شوكَة فْ الرُّّّوحْ مَدْڤوڤَة
خَطْرَة تَهْدَا
خَطْرَة عْوافيها موگودَة
هاذْ الحالْ ما هَنَّاني
سفينَة بينْ لَمْواجْ ميزانِي
وُ ڤصَبْ الجَذْبَة
وَدْوَدْ مَنْ بْعيدْ وُ ناداني
آجي تَطْفي جْمَرْ لَحْزاني
اللي فيَّ ما بْغَى يَتْهَدّنْ
غيرْ ما زايَدْ فْ ايّامُه يَتْسَلْطَنْ
هُوَ عَلْتي وُ دْوايَ
هَوَ راحْتي وُ شْقايَ 
يا اللايَمْني عْلى هاذْ الحالْ
الدَّنْيا حالْ وُ احْوالْ
وُ دْوامْ الحالْ مَنْ المُحالْ
بغيتْ نحطُّه بالي
وُ تلَبْسيهْ جْديدْ
كِ ثوبْ العيدْ
وُ ذوقْ ما ذاقُوا صْحابُه
اللِّي تْعَجَّبْ يَتَبْلَى
وُ بْ حَرُّه يَتَكْوَى
اللِّي شَتِّيهْ عْلَى شي حالْ خَلِّيهْ
وُ طْلَبْ المولَى يَعْفُو عْليهْ
هاذْ الكِيَّة جاتْ فْ الرَّاسْ
وُ الرَّاسْ بْحَرْ
ما أنا فيهْ عوَّامْ
ما أنا غَطَّاسْ
وُ حْكامْ لَمْلوكْ بْ قْطيعْ الرَّاس
كُلْمَا نڤولْ  بْريت
نَلْقَى راسي عادْ بْديتْ
ساوي ساوي
وُ زيدْ ساوي
شي ڤالْ راني مَجْذُوبْ
شي ڤالْ راني مَسْلوبْ
وُ شي ڤالْ بْهُوتْ مْطَرَّزْ زيوانِي
وُ أنا غيرْ هاذْ المَكْتوبْ بْلاني
خَلّيوْني فْ حالي حتّى نَمْشي بْحالي
وُ نْبَرّحْ بْ صُوتْ البَحْرِيَّة 
فْ لَمْراسي
وُ نْڤولْ ما ڤالوا ناسي :
حَيْها يَمُوتْ
دايَمْها يَفوتْ
وُ الثَّايَقْ فيها مَشْموتْ
ساوي ساوي
راهْ هاذْ الحالْ سْكَنِّي وُ دَّانِي
راهْ هاذْ الحالْ سْكَنِّي وُ دَّانِي
المحمدية : أكتوبر 2010
عبد الرحيم لقلع