هنيئا لمدينة الشماعية لقدوم باشا زمانه….
علمت المنار توداي من مصادر جد مطلعة أن باشا
مدينة الشماعية قد هداه الله ونعل الشيطان واستحظر الواجب المهني بعد غيبة طويلة
دامت اكثر من ثلاتة أشهر منذ داك اليوم المشؤوم الذي حط فيه الرحال الى مؤسسة
السلطان مولاي الحسن فحصل ما لم يكن في الحسبان فاستبقت يده باب المؤسسة وفي غفلة
من حارس خارجية اعدادية السلطان تلقى لكمة بدت للعيان,وها هو اليوم يستأنف عمله
بباشوية الشماعية التي تعيش احلك ايامها بفعل الاقصاء والنسيان والذل والحكرة
ولازالت الى يومنا هذا تعرف كل انواع الاحتقاروالمهانة في زمن العهد الجديد وما
أتى به من توجهات واصرار وطني عميق لتبقى حقوق المواطنين معطلة وتنتهك في واضحة
النهار وتتعطل مصالحهم التي يعتبرها الزمن المتحضر حقا كفيلا يضمنه الدستور
المغربي وكذا القوانين والمواثيق الدولية.. نتمنى صادقين أن تكون هذه القضية التي إهتزلها
الرأي العام المحلي والوطني وأسالت الكثير من المداد على مختلف الجرائد الوطنية
والمواقع الالكترونية بمثابة ضربة موجعة للباشا السوبرمان حتى يكون عبرة لمن
لايعتبر ,كما نتمنى له كذلك التوفيق في مشواره المهني خصوصا في هذا الظرف الذي
يعرف فيه المغرب مناخا سياسيا جديدا مغرب العصرنة والتحديث والتغيير الديمقراطي
السليم وسيادة ثقافة حقوق الانسان والمواطنة والديمقراطية الحقيقية والتنمية
المستديمة التي هي احدى الرهانات الكبرى لمغرب القرن واحد والعشرين مغرب التجديد
والتحديث ومناهضة الايادي الآتمة المعادية للتغيير..
مدينة الشماعية قد هداه الله ونعل الشيطان واستحظر الواجب المهني بعد غيبة طويلة
دامت اكثر من ثلاتة أشهر منذ داك اليوم المشؤوم الذي حط فيه الرحال الى مؤسسة
السلطان مولاي الحسن فحصل ما لم يكن في الحسبان فاستبقت يده باب المؤسسة وفي غفلة
من حارس خارجية اعدادية السلطان تلقى لكمة بدت للعيان,وها هو اليوم يستأنف عمله
بباشوية الشماعية التي تعيش احلك ايامها بفعل الاقصاء والنسيان والذل والحكرة
ولازالت الى يومنا هذا تعرف كل انواع الاحتقاروالمهانة في زمن العهد الجديد وما
أتى به من توجهات واصرار وطني عميق لتبقى حقوق المواطنين معطلة وتنتهك في واضحة
النهار وتتعطل مصالحهم التي يعتبرها الزمن المتحضر حقا كفيلا يضمنه الدستور
المغربي وكذا القوانين والمواثيق الدولية.. نتمنى صادقين أن تكون هذه القضية التي إهتزلها
الرأي العام المحلي والوطني وأسالت الكثير من المداد على مختلف الجرائد الوطنية
والمواقع الالكترونية بمثابة ضربة موجعة للباشا السوبرمان حتى يكون عبرة لمن
لايعتبر ,كما نتمنى له كذلك التوفيق في مشواره المهني خصوصا في هذا الظرف الذي
يعرف فيه المغرب مناخا سياسيا جديدا مغرب العصرنة والتحديث والتغيير الديمقراطي
السليم وسيادة ثقافة حقوق الانسان والمواطنة والديمقراطية الحقيقية والتنمية
المستديمة التي هي احدى الرهانات الكبرى لمغرب القرن واحد والعشرين مغرب التجديد
والتحديث ومناهضة الايادي الآتمة المعادية للتغيير..
احمد لمبيوق
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























