الرئيسية » الارشيف » مجازر عمرانية تقترف في حق الشماعية والجهات المعنية في سبات عميق؟؟؟…”صور”

مجازر عمرانية تقترف في حق الشماعية والجهات المعنية في سبات عميق؟؟؟…”صور”

موقع المنار توداي……………


في ظل انتشار الفوضى والفساد الإداري والمالي الذي تعرفه جماعة الشماعية  فليس بعيدا أن نرى أمامنا مدينة
من السكن العشوائي في المستقبل القريب، فعندما تنتهي المدينة هذه من البناء
سيتساءل الجميع عن كيفية قيام هذه المدينة العشوائية في ظرف وجيز؟. ومن مَهَّدَ
لها الطريق؟ ومن غض الطرف عنها؟
.
إن هذا يحدث في جماعة الشماعية، حيث ستترتب من جرائه عواقب
خطيرة على الساكنة، سواء من الناحية العمرانية، خصوصا ما يتعلق بتشويه جمالية
الجماعة، أو من الناحية الاجتماعية والاقتصادية بسبب تهافت الكل على البناء
العشوائي هنا وهناك. وفي غياب تام للدراسات الهيكلية والتصاميم المعمارية
.
فمنذ ما يقارب السنة لوحظ انتشار واسع للبناء العشوائي الذي بدأ
يهدد البنية الجمالية للجماعة، فمعظم الأبنية
السكنية الجديدة بنيت بلا تصاميم  بل البعض منها بنيت برخص الإصلاح، وليس هناك تعبير قادر على
وصف ما يحدث في هذه الجماعة؛ لأنها حقيقة لا تصدق؛ لشدة واقعيتها، ولكونها تحدث
علنا، فالأوراش مستمرة وغير مختفية، تعمل ليل نهار  وتفسر في مواقع
مختلفة على أنها ظاهرة باتت تؤرق ساكنة بأكملها دون حسيب أو رقيب لوقف هذا الخطر القادم 
.

وبقدر ما تشكل هذه الظاهرة خطرا على سلامة الساكنة بقدر ما تطرح
تساؤلات كثيرة عن موقف الجهات المعنية المحلية والإقليمية من انتشار البناء العشوائي،
علما أن التوجيهات الملكية السامية، والقرارات الوزارية المتعلقة بمدونة التعمير
واضحة لا غبار عليها، وأن الجهات المعنية محليا  واقليميا مطلوب منها تطبيق القانون
وعدم تجاوزه
.
هذه الظاهرة الخطيرة التي استأثرت بالرأي العام المحلي بجماعة الشماعية،
تحت ذريعة الحاجة إلى السكن، والحاجة هذه كانت وما تزال ملحة بالنسبة لفئات عريضة
من ذوي الدخل المحدود، لكن حل هذا المشكل لا يمكن أن يكون بالفوضى وخرق للقانون، فظاهرة البناء العشوائي في المدينة اتخذت أبعادا شتى تتجلى في اكتساح
الأراضي غير المجهزة، والتي انتشر فيها البناء العشوائي بسرعة غير متوقعة، والملفت
للانتباه أن الأطراف المتورطين في هذا الملف يتشابهون من حيث وظائفهم وتمثيليتهم
وأدوارهم ويصرون
على الاستمرار في ممارسة العدائية إتجاه المدافعين عن الديمقراطية والوطن
.
والغريب في الأمر هو أن بعض البنايات الحديثة العهد التي تم بناؤها رغم أن الجهات المعنية تدخلت في أكثر من مرة لايقاف الاشغال الجارية الا أن الظاهر يعكس ما يقع حاليا ، كل هذا يحدث في واضحة النهار، وأمام أعين الجميع من أعوان سلطة ومراقبين لمجال التعمير  وووو… الذين
يغضون الطرف عن مثل هاته الأفعال، بل وهناك أنباء عن تورطهم من خلال تسهيل عملية
البناء ، 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتدخل عامل  اقليم
اليوسفية أم  أن المجازر العمرانية ستستمر الى ما لا نهاية ؟؟؟؟؟؟؟؟..