أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » اليوسفية ….إقليم بلا روح؟؟؟!!!….

اليوسفية ….إقليم بلا روح؟؟؟!!!….



موقع المنارتوداي…أبوصابرين….
ظل إقليم اليوسفية الفتي منذ زمن بعيد يعيش تحت رحمة تسيير متخلف ومتكلس للشأن المحلي ,قاده نمط تفكير متجاوزحول مقرات الجماعات الترابية القروية والحضرية الى مراكز للمحسوبية والزبونية والرشوة ,ظل هذا الاقليم يعيش محنة البحث عن التغيير واقع مأزوم ,إقليم يدخل مزبلة التاريخ إقليم تحول كله الى الى نقط سوداء ,فساد اداري وفساد مالي وسياسي أفرز لنا فراغا على جميع المستويات والاصعدة,تسبب لنا في أعطاب فكرية لا نستطيع معها لا الاجتهاد ولا التأقلم وعلى شتى الممارسات الشادة تسييرا وتدبيرا لأمور البلاد والعباد,ظل هذا الاقليم الفتي المغدور معتقل لدى كائنات انتخابية شكلت عصابة وزرعت الادوار بين عناصرها ,وفي نفس الوقت وحدت جهودها ليبقى الاقليم بقرة حلوب لأزلام هذا الجهاز الانتفاعي ,طيلة هذه الفترة من الزمن بقي سكان الاقليم عقب كل انتخابات جماعية يتفرجون على مسلسلات لا تنتهي من التحالفات الانتهازية ,ووحده الاقليم اليتيم المسكين ظل يصرخ كفى,وجائت مناسبات عديدة خرج فيها المواطنين يرددون شعارات تهدف الى قطع الطريق أمام خصوم الديمقراطية وأعدائها,لكنه مجمع الضغط بقي مصرا على ممارسة سادية غريبة في حق اقليم بأكمله إن الزائر لهذا الاقليم حتما سيصاب بالذهول والصدمة لأنه سيجد نفسه وسط تجمعات بشرية وترابية لا علاقة لها بالمدن بل أنها أقرب الى قرى منكوبة,لأن واقع التجهيزات الاساسية مثل الطرق والانارة العمومية والنظافة وشبكة الصرف الصحي ووضعية التعمير والبناء العشوائي وغياب التنظيم المالي والتدبيري ,كل هذا يحيل على أن اقليم اليوسفية كان ولا زال مكبلا من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالاضافة الى الجهل وغياب أية قدرة على التسيير الناجح,وإذا انتقلنا الى داخل المجالس القروية والبلدية فإن العبث يكتسب صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت مظاهر التزوير والارتشاء كما أن هذه المجالس غريبة الاطوار حطمت كل الارقام القياسية بخصوص الموظفين الاشباح ,وتحويل الصفقات الى الاتباع والمريدين والاقرباء,أضف الى هذا وذاك سوءالتدبير المالي واغراق الجماعات الترابية في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مردودية لها فضلا عن انعدام الشفافية في تدبير الصفقات العمومية وفي العلاقة مع الممولين ثم الركود المطلق فيما يتعلق بجلب الاستتمارات الموجهة لاحتضان المبادرة الاقتصادية واهمال القضايا الاجتماعية خاصة المتعلقة منها بالشباب والاطفال والنساء ومواصة تفقير الاقليم فيما يتعلق بالفضاءات الخاصة بالا نشطة الثقافية والرياضية ,ثم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة المحلية من خلال كثرة المزابل ومجمعات لرمي النفايات وضعف خدمات النظافة والتطهير فضلا عن الجريمة  المرتكبة في حق الحدائق ,ان هذه القضايا وأخرى تجسد اليوم حصيلة التسيير الجماعي بعد زمن طويل من التحكم في شؤون ادارة الشأن العام بإقليم اليوسفية وهي الحصيلة التي كان لا بد أن تقود أصحابها الى المحاكمة وليس  نحو الترشيح من جديد قصد مواصلة نفس الجرائم …فلمصلحة من يترك اقليم اليوسفية في يد هؤلاء العابثين والمفسدين؟؟؟…وهل حكم عليه أن يستمرفي العيش خارج منطق الزمن المغربي الجديد؟؟؟…