اعتداء جسدي شنيع على استاذ مكلف بالمراقبة وفوضى و احتجاج بالثانوية التاهيلية كشكاط بالمديرية الاقليمية اليوسفية
موقع المنار توداي//08/06//2018//مصطفى فاكر///
عرفت الثانوية التاهيلية كشكاط بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية حدثين هامين اثناء فترة الامتحانات الاشهادية :
الاولى كان يومه الجمعة 1/6/2018 حيث تفاجأ تلاميذ الاولى باك مهني أثناء اجتيازهم لمادة اللغة الفرنسية بمواضيع امتحان لا تمت بصلة لما درسوه في مادة اللغة الفرنسية حيث ضمت مواضيع الامتحان روايات لم تدرس لاصحاب المسلك المهني مما أجج حفيظة الممتحنين و خرجوا للاحتجاج و التنديد لما اسموه عبث المديرية في عدم مراقبة المواضيع قبل وضعها و تساءلوا عن دور لجن التتبع و اللجنة الاقليمية للامتحانات في مثل هذه المحطات الوطنية خاصة و انها تعتبر محطة مصيرية يعلق عليها التلاميذ امالهم و من المفروض أن توفر الجو المناسب و الاستقرار النفسي في مثل هذه الظروف خاصة و ان المديرية وزعت قبل فترة الامتحانات مطويات تفسر فيه كيف يمكن الاستعداد ليوم الامتحان. كما طالب تلاميذ الثانوية التاهيلية كشكاط بمقاطعة الامتحان مما اضطر معه المدير الاقليمي التنقل على وجه السرعة و معه رؤوساء المصالح الى الثانوية المذكورة من اجل تهدئة الوضع و تدارك الموقف و طمأنة التلايذ ، حيث تدخل شخصيا و قام بحذف مجموعة من الاسئلة و ابقى على تلاثة منها فقط و الاحتفاظ بمادة الانشاء كما حث التلاميذ على اتمام مواد الامتحان و وعدهم بأن يأخذ الموضوع بعين الاعتبار أثناء مرحلة التصحيح .
الحدث الثاني و الذي يعتبر اكثر تراجيديا و مأساويا هو حالة العنف و الضجة التي وقعت يوم الاربعاء 6/6/2018 مساء في مادة الفلسفة حيث عمد ثلاثة تلاميذ الى إثارة الفوضى و السب و القذف و الاعتداء البدني الهمجي على الاستاذ( الواثق عبدالرحمان ) الذي كان مكلفا بمهمة المراقبة أصيب من خلاله بجروح خطيرة على مستوى الوجه و الرأس . و لم يقتصر هؤلاء على الاعتداء بل أثاروا فوضى عارمة داخل المؤسسة و ذلك بالسب و القدف لكل المكونات التربوية و لم تعرف المؤسسة السير العادي لاطوار الامتحان إلا بتدخل رجال الشرطة الذين حضروا إلى عين المكان فور اخبارهم بالحادث حيث تم اعتقال التلاميذ و نقل الاستاذ الى مصحة خاصة من أجل تلقي الاسعافات الضرورية.
مرة أخرى يتضح بالبرهان و بالدليل صدق ما ندعيه عندما نعلن أن القائمين على المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية يعيشون في العبث و الفوضى و الارتجالية و سوء التدبير للمرفق التربوي الذي يتطلب كفاءات عالية و أطر يقظة و حذرة.
مصطفى فاكر : رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالشماعية
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























