دراسة ………………من الجد الى الحفيد (ة):سيرورة المعاناة بين الكناوي والزجال (ة).
عتبة :
يسعى الاتحاد المغربي للزجل ، كجمعية مغربية وطنية حاضنة للزجل ، الى تاسيس
تجربة جديدة في التعاطي مع الزجل المغربي الحديث ، وهو باختياره لتيمة ”
تكناويت ” في سبع قصائد و تجارب ، يقطع اولى خطواته نحو بناء تاريخ ادبي جديد
للزجل المغربي المعاصر .
ومساهمتي – المتواضعة امام هذا الطموح- تحاول المشاركة في هذه المحطة من
موقع” النقد ” ، وهي مساهمة محفوفة بالذاتي ، وكل تقصير فيها لا علاقة
للاتحاد او النصوص الزجلية به، وكل توفيق يعود فيه الفضل لهما اولا واخيرا.
وعليه
ارتايت ان تكون مقاربتي عبارة عن ” محطات ” مستقلة في ذاتها ، متعالقة
مع غيرها . واليكم ما اسفرت عنه رحلتي في اعماق هذه النصوص الكناوية وفي عوالم
كناوة:
ارتايت ان تكون مقاربتي عبارة عن ” محطات ” مستقلة في ذاتها ، متعالقة
مع غيرها . واليكم ما اسفرت عنه رحلتي في اعماق هذه النصوص الكناوية وفي عوالم
كناوة:
محطة 1:
مقولات نقدية .
مقولات نقدية .
ا/ لاليوت مقالة بعنوان ( التراث والموهبة
الفردية )، يدعو فيها الى الاهتمام بالموروث وتجديده وبعث الحياة فيه مجددا من
خلال الموهبة الفردية للشاعر ، في مسعى تصبح فيه قيمة ذلك الموروث جديدة متجددة
وصامدة في وجه الزمن.*.
الفردية )، يدعو فيها الى الاهتمام بالموروث وتجديده وبعث الحياة فيه مجددا من
خلال الموهبة الفردية للشاعر ، في مسعى تصبح فيه قيمة ذلك الموروث جديدة متجددة
وصامدة في وجه الزمن.*.
وعلى
قياس هذا يمكن القول : الزجالون – من الحساسية الجديدة – يرغبون في التجديد بواسطة
الموروث ، وذلك من خلال توظيفه بطرق تمكن من تحديثه زجليا / شعريا .
قياس هذا يمكن القول : الزجالون – من الحساسية الجديدة – يرغبون في التجديد بواسطة
الموروث ، وذلك من خلال توظيفه بطرق تمكن من تحديثه زجليا / شعريا .
ب/ “يمكن ان يحول الشاعر مصدرا كان على
دراية به الى شاعرية اصيلة، شانه في ذلك شان كل شاعر اصيل ، بحيث لا تكاد تظهر
فيها بصمات التاثير ، وانما تظهر القدرة على تحويل الاصيل الى اصل اخر لا يقل عن
سابقه قدرة وشانا “*.
دراية به الى شاعرية اصيلة، شانه في ذلك شان كل شاعر اصيل ، بحيث لا تكاد تظهر
فيها بصمات التاثير ، وانما تظهر القدرة على تحويل الاصيل الى اصل اخر لا يقل عن
سابقه قدرة وشانا “*.
ج/ يتحدث اليوت عن المرض فيقول :” ان حدة
المرض في بعض الحالات المرضية تكون مواتية للابداع الادبي والخلق الفني ، حيث تكون
الفرصة مهياة لانطلاق مفاجئ في التعبير عن فكرة طال امد احتباسها في ذهن
الشاعر”.*
المرض في بعض الحالات المرضية تكون مواتية للابداع الادبي والخلق الفني ، حيث تكون
الفرصة مهياة لانطلاق مفاجئ في التعبير عن فكرة طال امد احتباسها في ذهن
الشاعر”.*
والمرض
هنا ليس بالضرورة ان يكون عضويا او نفسيا ، بل يمكن ان يكون ” اجتماعيا
/سياسيا /حضاريا…”؟؟
هنا ليس بالضرورة ان يكون عضويا او نفسيا ، بل يمكن ان يكون ” اجتماعيا
/سياسيا /حضاريا…”؟؟
د/ لقد وجد الشاعر العربي في تجربة اليوت ما
خبره شخصيا من رغبة في التعبير عن شتات الواقع في اقسى لحظات الالم ، حيث تتطهر
النفس وتتكثف الرؤية وتولد على يد الفنان الاصيل .*.
خبره شخصيا من رغبة في التعبير عن شتات الواقع في اقسى لحظات الالم ، حيث تتطهر
النفس وتتكثف الرؤية وتولد على يد الفنان الاصيل .*.
وكذلك
هو حال زجالنا (زجالتنا)المغربي/ة فقد وجدا في تجربة الكناوي ما خبراه شخصيا ،
فمارسا رغبتهما في التعبير عن شتات الواقع المغربي، والعربي والانساني ، في اقسى
لحظات الالم ، حيث تتطهر النفس وتتكثف الرؤية وتولد على يد الزجال(ة) الاصيل (ة).
هو حال زجالنا (زجالتنا)المغربي/ة فقد وجدا في تجربة الكناوي ما خبراه شخصيا ،
فمارسا رغبتهما في التعبير عن شتات الواقع المغربي، والعربي والانساني ، في اقسى
لحظات الالم ، حيث تتطهر النفس وتتكثف الرؤية وتولد على يد الزجال(ة) الاصيل (ة).
– محطة 2: رحلة الاسئلة التي قد لا اجيب عنها
(؟؟؟؟).
(؟؟؟؟).
* ماذا تبقى من كناوة ؟ وما الذي يمكن ان يستعار
من هذه التجربة ؟؟؟
من هذه التجربة ؟؟؟
* ما قيمة الطقوسية والغيبيات في تجربة كناوة
“؟
“؟
* ما حدود /محدودية البعد الطقوسي في تجربة
كناوة ؟
كناوة ؟
* ما علاقة الديني بالطقوسي في تجربة كناوة ؟
* لماذا لجا زجالونا لهذه التجربة التراثية
بالضبط ؟؟
بالضبط ؟؟
* ما الذي يمكن ان تقدمه هذه التجربة لزجليتهم :
هل هي اضافة نوعية ام مجرد فائض عن الحاجة ؟؟؟
هل هي اضافة نوعية ام مجرد فائض عن الحاجة ؟؟؟
* ما حدود استيعاب زجالينا للتجربة الكناوية
وافاق توظيفها في المشهد الزجلي خصوصا والابداعي عموما؟
وافاق توظيفها في المشهد الزجلي خصوصا والابداعي عموما؟
– محطة 3: وقفة تعارف سريعة.
لقطة 1: لخص الدكتور الرابحي في تقديمه لهذا
الديوان تلخيصا مفيدا الرحلة التاريخية لكناوة ، وسلط الضوء على تواجدهم بالمغرب.
الديوان تلخيصا مفيدا الرحلة التاريخية لكناوة ، وسلط الضوء على تواجدهم بالمغرب.
– لقطة 2: سوسيولوجيا يمكن وضع التجربة الكناوية
– في حدودها المغربية –داخل سياق اعم هو تجربة العبودية في العالم ( منذ سبارتاكوس
وحتى الابارتايد وما بعده). فنعرف مدى معاناة هذه الشريحة الانسانية من الاضطهاد
والاقصاء والاستغلال والعنصرية ، وكيف تم توارت هذه المعاناة وتكريسها عبر تاريخ
السود ، ومدى نضال الانسان الاسود ( امراة ورجلا ) ، وسعيه الذؤوب الى الانعتاق ،
واتباث ذاته عبر العمل والعلم والرياضة والفن …وتكسيره لكل القيود والطابوهات
المحاصرة له.
– في حدودها المغربية –داخل سياق اعم هو تجربة العبودية في العالم ( منذ سبارتاكوس
وحتى الابارتايد وما بعده). فنعرف مدى معاناة هذه الشريحة الانسانية من الاضطهاد
والاقصاء والاستغلال والعنصرية ، وكيف تم توارت هذه المعاناة وتكريسها عبر تاريخ
السود ، ومدى نضال الانسان الاسود ( امراة ورجلا ) ، وسعيه الذؤوب الى الانعتاق ،
واتباث ذاته عبر العمل والعلم والرياضة والفن …وتكسيره لكل القيود والطابوهات
المحاصرة له.
– لقطة 3: ان
كان التاريخ يحفظ للاجيال مراحل تطور حياة كناوة ومسار رحلة عذاباتهم ،
ومناطق ترحالهم واقاماتهم ، والاقوام الذين تعاملوا معهم ، فان السوسيولوجيا تؤكد
اندماجهم في المجتمعات الجديدة عليهم بدرجات متفاوتة ، بل وارتقائهم فيها وحصولهم
على حقوق متنوعة ..
كان التاريخ يحفظ للاجيال مراحل تطور حياة كناوة ومسار رحلة عذاباتهم ،
ومناطق ترحالهم واقاماتهم ، والاقوام الذين تعاملوا معهم ، فان السوسيولوجيا تؤكد
اندماجهم في المجتمعات الجديدة عليهم بدرجات متفاوتة ، بل وارتقائهم فيها وحصولهم
على حقوق متنوعة ..
الا ان
الغناء والرقص هما ابرز ملامح الوجود الكناوي القائم في المغرب الحالي ، فتوارث
هذه السلالة للغناء والرقص بطابعهما الاصيل ، ونقله الى اجيال متعاقبة والى ”
سلالات جديدة” ، ضمنها من لا ينتمي للون الاسود، هو الذي ضمن لسيرة السود
(كناوة) خلودا ملموسا ..وعبر الغناء الكناوي وطقوسه وكلماته وادواته الموسيقية
ولياليه الخارقة ، تجذر الوعي الماساوي بالعبودية ، وتجدد الوعي بها …خاصة انها
تجددت في تاريخ البشرية ، وتجاوزت اللون والديانات والسلالات فاصبحت العبودية
تجربة انسانية مشتركة ، بعد ان كانت مرتبطة فقط بالسود ( الحراطين /العبيد /كناوة)
واصبح الانسان المستعبد ( في سياقات متنوعة ولاسباب مختلفة)حفيدا لكناوة كما هم
حفدة لغيرهم من العبيد….
الغناء والرقص هما ابرز ملامح الوجود الكناوي القائم في المغرب الحالي ، فتوارث
هذه السلالة للغناء والرقص بطابعهما الاصيل ، ونقله الى اجيال متعاقبة والى ”
سلالات جديدة” ، ضمنها من لا ينتمي للون الاسود، هو الذي ضمن لسيرة السود
(كناوة) خلودا ملموسا ..وعبر الغناء الكناوي وطقوسه وكلماته وادواته الموسيقية
ولياليه الخارقة ، تجذر الوعي الماساوي بالعبودية ، وتجدد الوعي بها …خاصة انها
تجددت في تاريخ البشرية ، وتجاوزت اللون والديانات والسلالات فاصبحت العبودية
تجربة انسانية مشتركة ، بعد ان كانت مرتبطة فقط بالسود ( الحراطين /العبيد /كناوة)
واصبح الانسان المستعبد ( في سياقات متنوعة ولاسباب مختلفة)حفيدا لكناوة كما هم
حفدة لغيرهم من العبيد….
وكذلك
كان زجالونا السبعة ، فكل منهم اكتشف انه حفيد (ة) حقيقي للكناوي ( الجد/ الانسان
) الذي عاش رحلة عذاب طويلة وقاسية ، وارخ لها ببكائه وصراخه ، بغنائه وعزفه
ورقصه..بلونه وكدحه …بقيوده التي اكلت من لحمه وشرت من دمه الجائع الى الحرية
…
كان زجالونا السبعة ، فكل منهم اكتشف انه حفيد (ة) حقيقي للكناوي ( الجد/ الانسان
) الذي عاش رحلة عذاب طويلة وقاسية ، وارخ لها ببكائه وصراخه ، بغنائه وعزفه
ورقصه..بلونه وكدحه …بقيوده التي اكلت من لحمه وشرت من دمه الجائع الى الحرية
…
هكذا
اصبح الكناوي المعادل الموضوعي للمعاناة ، ورمزا للانسان المعذب والمظلوم . فان
انتهى الكناوي الاصلي في المكان والزمان / التاريخ فان صورته /انموذجه ظل مخترقا
للزمكان ..روحه سكنت ذوات الزجالين، وجعلتهم يقاومون الظلم – بجميع اشكاله- في
عالم الحاضر باستحضار صورة الجد الكناوي لادانة العبودية في الماضي والحاضر . ان
الكناوي هنا : عبر لونه ولسانه وصراخه ومزاجه واشيائه البسيطة …عبر غنائه ورقصه
اصبح قناعا رمزيا لقول : لا للظلم …لا
للعبودية”.
اصبح الكناوي المعادل الموضوعي للمعاناة ، ورمزا للانسان المعذب والمظلوم . فان
انتهى الكناوي الاصلي في المكان والزمان / التاريخ فان صورته /انموذجه ظل مخترقا
للزمكان ..روحه سكنت ذوات الزجالين، وجعلتهم يقاومون الظلم – بجميع اشكاله- في
عالم الحاضر باستحضار صورة الجد الكناوي لادانة العبودية في الماضي والحاضر . ان
الكناوي هنا : عبر لونه ولسانه وصراخه ومزاجه واشيائه البسيطة …عبر غنائه ورقصه
اصبح قناعا رمزيا لقول : لا للظلم …لا
للعبودية”.
* محطة 4:رحلة الابداع في
التاريخ او جدلية التحويل الابداعي للماساة الجماعية .
التاريخ او جدلية التحويل الابداعي للماساة الجماعية .
– لقطة 1: ماذا تبقى من التجربة الكناوية
تاريخيا وجماليا ؟
تاريخيا وجماليا ؟
التاريخ يضمن للتجربة الكناوية – كتجربة عبودية –مكانة هامة في التجربة
البشرية الانسانية ، لكونها تجربة معاناة مست مصائر ملايين البشر ، واخترقت حياة
المتديين والوثنيين على حد سواء ، وعالجتها الديانات والفلسفات والفنون
والقوانين..انها تجربة خصبة واساسية ولا يمكن القفز عليها لبناء رؤية سليمة لحياة
الانسانية ، خصوصا من منظور ابداعي ، لان لكل مبدع (ة) /زجال (ة) رؤيته للعالم
تستدعي الحياتي والتاريخي لتتبنين…
اذا فهي
تجربة حاضرة في حياة الاجيال المتلاحقة ، وملهمة لكل من يرغب في بناء رؤية حول
معاناة اليشرية .
تجربة حاضرة في حياة الاجيال المتلاحقة ، وملهمة لكل من يرغب في بناء رؤية حول
معاناة اليشرية .
اما
جماليا فان استعمال الرمز التاريخي والاسطوري هو دائما من انسب اليات التصوير
الفني في الابداع ( والشعر خصوصا)، ومن هنا فالكناوي كرمز متعدد الايحاءات هو
امكانية جمالية تراثية ووطنية انسانية هائلة ، لا يمكن لها الا ان تكون مفيدة
للشاعر (ة)الزجال (ة).
جماليا فان استعمال الرمز التاريخي والاسطوري هو دائما من انسب اليات التصوير
الفني في الابداع ( والشعر خصوصا)، ومن هنا فالكناوي كرمز متعدد الايحاءات هو
امكانية جمالية تراثية ووطنية انسانية هائلة ، لا يمكن لها الا ان تكون مفيدة
للشاعر (ة)الزجال (ة).
فلماذا
لجا زجالونا الى التجربة الكناوية ؟
لجا زجالونا الى التجربة الكناوية ؟
في المشهد الثقافي المغربي يلجا البعض – في
السنوات الاخيرة –الى نوع من المواضيع مثل : الثقافة الشعبية /العيطة /كناوة …من
باب الموضة الثقافية او التعامل الانتهازي …وهذا لا يفيد في خلق اهتمام حقيقي
واستراتيجي بقضايانا الثقافية والحضارية .
السنوات الاخيرة –الى نوع من المواضيع مثل : الثقافة الشعبية /العيطة /كناوة …من
باب الموضة الثقافية او التعامل الانتهازي …وهذا لا يفيد في خلق اهتمام حقيقي
واستراتيجي بقضايانا الثقافية والحضارية .
ولكن
الى جانب هذا المظهر السلبي ، المخترق مع الاسف لمشهدنا الثقافي ،نجد اهتماما
حقيقيا بهذه المواضيع وغيرها لضرورات منهجية وعلمية من جهة ، ولضرورات حضارية
استراتيجية : المصالحة مع الذات ووعيها بمعرفتها ورد الاعتبار للثقافة الشعبية
والتراث من جهة ثانية ، ومن جهة ثالثة لضرورات فنية جمالية ابداعية …وهنا تدخل
تجربة هؤلاء الزجالين المغاربة الذين وحدهم اختيار العودة الى الذات لقول الواقع
المتجدد واسئلته وهمومه.
الى جانب هذا المظهر السلبي ، المخترق مع الاسف لمشهدنا الثقافي ،نجد اهتماما
حقيقيا بهذه المواضيع وغيرها لضرورات منهجية وعلمية من جهة ، ولضرورات حضارية
استراتيجية : المصالحة مع الذات ووعيها بمعرفتها ورد الاعتبار للثقافة الشعبية
والتراث من جهة ثانية ، ومن جهة ثالثة لضرورات فنية جمالية ابداعية …وهنا تدخل
تجربة هؤلاء الزجالين المغاربة الذين وحدهم اختيار العودة الى الذات لقول الواقع
المتجدد واسئلته وهمومه.
– لقطة 2: اول مظهر لاستحضار التجربة الكناوية ،
في هذا الديوان الجماعي ، هو حضور المعجم الكناوي ،فبقراءة بسيطة لمعاجم القصائد السبع نسجل ان الزجالين يؤرخون للغة كناوة ، ويوظفون
حقولا دلالية تتمحور حول :
في هذا الديوان الجماعي ، هو حضور المعجم الكناوي ،فبقراءة بسيطة لمعاجم القصائد السبع نسجل ان الزجالين يؤرخون للغة كناوة ، ويوظفون
حقولا دلالية تتمحور حول :
+ الموسيقى : ذكر الادوات الموسيقية باسمائها
المختلفة او ما يحيل عليها ( لقراقب- السنتير ،الدعدوع ،الكنبري ،الهجهوج ،الطبل
…).
المختلفة او ما يحيل عليها ( لقراقب- السنتير ،الدعدوع ،الكنبري ،الهجهوج ،الطبل
…).
+ الغناء : كلمات /مفاهيم/تعابير كناوية ( الحال
، الجدبة ،العتبة ،لفتوح ،الدبيحة ،…).
، الجدبة ،العتبة ،لفتوح ،الدبيحة ،…).
+ الالوان : الليلة واهمية الالوان فيها (
الابيض ، الاسود ، الاحمر ، ألازرق ، الاخضر ، الاصفرو اللوبان ، العنبر ، البخور ، ..).
الابيض ، الاسود ، الاحمر ، ألازرق ، الاخضر ، الاصفرو اللوبان ، العنبر ، البخور ، ..).
+ الاسماء
:بلال ، ميمونة ، المعلم ،لملوك ، ميمون ….
:بلال ، ميمونة ، المعلم ،لملوك ، ميمون ….
وان كان الاستعمال متفاوتا في النصوص ، فانه يشي
بضبط هذا المعجم والوعي باهميته من خلال احيائه وتوظيفه لبناء معمار القصيدة ، اذ
هو عبارة عن مواد اولية مشتركة بين جميع القصائد مستعارة عن التجربة الاصيلة
للكناوي باعتبارها تجربة لغوية في احد مناحيها.
بضبط هذا المعجم والوعي باهميته من خلال احيائه وتوظيفه لبناء معمار القصيدة ، اذ
هو عبارة عن مواد اولية مشتركة بين جميع القصائد مستعارة عن التجربة الاصيلة
للكناوي باعتبارها تجربة لغوية في احد مناحيها.
– لقطة 3: يحاول كل زجال (ة) الانطلاق من نفس الحكاية
– والمظهر الحكائي للقصائد واضح – ولنسميها :” حكاية الكناوي”، ولكنه
يقولها بطريقته الخاصة ، فنصبح امام سبع حكايات ، لان كلا من زجالينا السبعة يرث
عن الكناوي الاصلي شخصيته ، يستعيرها ويلبسها …
– والمظهر الحكائي للقصائد واضح – ولنسميها :” حكاية الكناوي”، ولكنه
يقولها بطريقته الخاصة ، فنصبح امام سبع حكايات ، لان كلا من زجالينا السبعة يرث
عن الكناوي الاصلي شخصيته ، يستعيرها ويلبسها …
فتارة
يصبح الزجال “منقذا” للحطابة من ظلم “مول لكبل “، وتارةيتحول
الى ذات تتطهر من ” رياحها “( لرياح تساوي الجنون)، وحينا يتماهى الزجال
مع الكناوي ويشرع نوافذ الروح على واقعنا الذي نرى فيه انفسنا ، كلنا ”
الحرطاني لعبيد” الذي يقهره الزمن …وتارة اخرى يصبح الزجال ” مكنوي
” و”ليلو مخاصم فجرو “، وتعيش ، احيانا اخرى ذات الزجال(ة) تقلبات
على ايقاعات متناقضة والوان متقاطعة ، واخرى تكتب من “دواية الباس”
حالها ، ومرة تتساءل عن مخلوق رافد شلا ثقل ومن لحزان جبل …ما وبحر سما وبر
…دموع وحجر …حديد وسهر …خوف وقهر …غابة معاناة …
يصبح الزجال “منقذا” للحطابة من ظلم “مول لكبل “، وتارةيتحول
الى ذات تتطهر من ” رياحها “( لرياح تساوي الجنون)، وحينا يتماهى الزجال
مع الكناوي ويشرع نوافذ الروح على واقعنا الذي نرى فيه انفسنا ، كلنا ”
الحرطاني لعبيد” الذي يقهره الزمن …وتارة اخرى يصبح الزجال ” مكنوي
” و”ليلو مخاصم فجرو “، وتعيش ، احيانا اخرى ذات الزجال(ة) تقلبات
على ايقاعات متناقضة والوان متقاطعة ، واخرى تكتب من “دواية الباس”
حالها ، ومرة تتساءل عن مخلوق رافد شلا ثقل ومن لحزان جبل …ما وبحر سما وبر
…دموع وحجر …حديد وسهر …خوف وقهر …غابة معاناة …
لقطة 4: قد تكون للصراخ معان كثيرة حسب سياقاته
وحسب الصارخ…ولكن هنا يبقى معناه اقرب الى الاحتجاج….لقد حكم على العبيد
بالصمت او خفظ الصوت (الهمس) ، فكانت الامهم مكبوتة تتسرب في صمت غارق في الالم :
الم القيد ، الم السياط ، الم التعب المضني ، وفي الغناء الكناوي نلاحظ ارتفاع
الصوت لحد الصراخ…فما دلالة ذلك؟
وحسب الصارخ…ولكن هنا يبقى معناه اقرب الى الاحتجاج….لقد حكم على العبيد
بالصمت او خفظ الصوت (الهمس) ، فكانت الامهم مكبوتة تتسرب في صمت غارق في الالم :
الم القيد ، الم السياط ، الم التعب المضني ، وفي الغناء الكناوي نلاحظ ارتفاع
الصوت لحد الصراخ…فما دلالة ذلك؟
قد يكون
الصراخ :
الصراخ :
– اعلان
عن المعاناة واشهارها.
عن المعاناة واشهارها.
– بوح ظاهر بالمعاناة لتبليغها للاخرين .
– احتجاج عل الصمت التاريخي المزمن والطويل.
فكيف
ينتقل الصراخ الكناوي الى النص الزجلي الكناوي ؟
ينتقل الصراخ الكناوي الى النص الزجلي الكناوي ؟
يحضر
الصراخ في النص الزجلي عبر اساليب بلاغية متكررة اهمها : اساليب النداء والامر ،
حيث يصبح النداء وسيلة تنبيه موجهة الى المتلقي المفترض ، كما تصبح الامر الموجه
للذات وللاخر طلبا صارخا مسموعا وملحا ، وكذا الاستفهام الانكاري الذي يشي بحيرة
وقلق وغضب الزجال(ة) ( كيف جاني ؟سؤال مقهور / ساوي ساوي يالمعلم /اخرج مني /طلعوا
/يا ملوك الرحبة /ترخفوا لوتار اش ندير ؟يا كناوة /هز الكنبري /هز لقراقب /سربوا
زربوا/رواح نسميوا هاذ العتبة /خليني ..جدبوا معايا …).والامثلة الواردة هنا
مجرد عينة صغيرة ، فكثافة هذه الاساليب ملموسة في معظم النصوص ، مع تفاوت نسبي
بينها ، خصوصا حين يلجا الزجال (ة) الى وسائل بديلة مثل تكرار بعض الاصوات
المجهورة او الممدودة …
الصراخ في النص الزجلي عبر اساليب بلاغية متكررة اهمها : اساليب النداء والامر ،
حيث يصبح النداء وسيلة تنبيه موجهة الى المتلقي المفترض ، كما تصبح الامر الموجه
للذات وللاخر طلبا صارخا مسموعا وملحا ، وكذا الاستفهام الانكاري الذي يشي بحيرة
وقلق وغضب الزجال(ة) ( كيف جاني ؟سؤال مقهور / ساوي ساوي يالمعلم /اخرج مني /طلعوا
/يا ملوك الرحبة /ترخفوا لوتار اش ندير ؟يا كناوة /هز الكنبري /هز لقراقب /سربوا
زربوا/رواح نسميوا هاذ العتبة /خليني ..جدبوا معايا …).والامثلة الواردة هنا
مجرد عينة صغيرة ، فكثافة هذه الاساليب ملموسة في معظم النصوص ، مع تفاوت نسبي
بينها ، خصوصا حين يلجا الزجال (ة) الى وسائل بديلة مثل تكرار بعض الاصوات
المجهورة او الممدودة …
وكل
هذا مصاغ في لغة حوارية يعتمدها الزجال (ة) لتدبير موضوعه او قضيته التي هي
مستعارة من قضية الكناوي /العبد /الجد.ولان الحوار كلام الذات وكلام الذات
الكناوية / الاخر ( كان مونولوجا او ديالوجا ) ياتي ، ككلمات الاغاني والحانها
،عالي النبرة ومسموعا ، وتلك غاية الزجال (ة ) كما كانت غاية الكناوي ، اسماع صوته
، الذي ظل مقموعا ، وتبليغ احتجاجه وقضيته( وقد يظهر هذا الملمح بكل تاكيد في
الالقاء ومسرحة القراءة الزجلية ).
هذا مصاغ في لغة حوارية يعتمدها الزجال (ة) لتدبير موضوعه او قضيته التي هي
مستعارة من قضية الكناوي /العبد /الجد.ولان الحوار كلام الذات وكلام الذات
الكناوية / الاخر ( كان مونولوجا او ديالوجا ) ياتي ، ككلمات الاغاني والحانها
،عالي النبرة ومسموعا ، وتلك غاية الزجال (ة ) كما كانت غاية الكناوي ، اسماع صوته
، الذي ظل مقموعا ، وتبليغ احتجاجه وقضيته( وقد يظهر هذا الملمح بكل تاكيد في
الالقاء ومسرحة القراءة الزجلية ).
– لقطة 5: الجلد لباس
الجسد ، و كان الجلد الاسود – ضمن عوامل
اخرى – مصدر معاناة الكناوي /العبد …وجاء جلد السنتير ، وجلد الطبل ليكملا دائرة
الجلود الحاملة لاثار الزمكان …يصبح جلد االسنتير والطبل مصدر صوت صارخ حامل
لهموم الكناوي ، كما جلده حامل لتاريخ المعاناة ..وجغرافية السياط …السنتير /
الطبل بدون جلد يصبحان اصمين …بلا صوت …
الجسد ، و كان الجلد الاسود – ضمن عوامل
اخرى – مصدر معاناة الكناوي /العبد …وجاء جلد السنتير ، وجلد الطبل ليكملا دائرة
الجلود الحاملة لاثار الزمكان …يصبح جلد االسنتير والطبل مصدر صوت صارخ حامل
لهموم الكناوي ، كما جلده حامل لتاريخ المعاناة ..وجغرافية السياط …السنتير /
الطبل بدون جلد يصبحان اصمين …بلا صوت …
هذا
الجسد الراقص بعنف ” صراخ” عبر حركاته الصارخة : الرقص بالارجل (دك
الارض/الجذور)، والتصفيق (الذي قد يدل على تحرر الايدي والاكف من الاغلال)،
والاهتزاز الشديد الذي قد يصل الى الحال ( بالنسبة لمن يدخل في الجدبة من السامعين
)، هذا المظهر الاخير يشبه حالة “المسكون بالجن /الحال “؟
الجسد الراقص بعنف ” صراخ” عبر حركاته الصارخة : الرقص بالارجل (دك
الارض/الجذور)، والتصفيق (الذي قد يدل على تحرر الايدي والاكف من الاغلال)،
والاهتزاز الشديد الذي قد يصل الى الحال ( بالنسبة لمن يدخل في الجدبة من السامعين
)، هذا المظهر الاخير يشبه حالة “المسكون بالجن /الحال “؟
فاين
تتجلى مظاهر ذلك في القصيدة الزجلية في هذا الديوان ؟؟؟
تتجلى مظاهر ذلك في القصيدة الزجلية في هذا الديوان ؟؟؟
الزجال
(ة) جسد مسكون بالكلمة الحارقة ، والحروف راقصة تمارس جدبتها الخاصة للبوح بهموم
الزجال – الموروثة عن هموم جده الكناوي –وهي هموم ذاتية في جزء منها ، وموضوعية
ايضا ( هموم الجماعة والمجتمع)، فالكناوي والمكنوي لهما نفس المصير والمسار ، وان
اختلفت الوقائع ، فالزجال(ة) المكنوي بين مطرقة والوتد ” وعظمه تشق”،
مسكون بجن الكلام والتعبير و الاسئلة المفكوعة المقهورة ، وحروف القصيدة تغتسل في
الماء من اجل الحياة والتجدد والكرامة. وهو ايضا محاصر بخوف “مول لكبل
“، يلجا الى القصيدة كاداة للتعبير ، في حين لجا جده الكناوي الى السنتير ،
وبنى ” رحبة البال ” باللسان والحروف والكلمة والسؤال ..في حين بنى جده
الكناوي رحبة الحال “بالقراقب والشمعة والكنبري والجدبة …باللوبان والدبيحة
والملوك …وكل القصائد غنية بمظاهر هذا التجلي…
(ة) جسد مسكون بالكلمة الحارقة ، والحروف راقصة تمارس جدبتها الخاصة للبوح بهموم
الزجال – الموروثة عن هموم جده الكناوي –وهي هموم ذاتية في جزء منها ، وموضوعية
ايضا ( هموم الجماعة والمجتمع)، فالكناوي والمكنوي لهما نفس المصير والمسار ، وان
اختلفت الوقائع ، فالزجال(ة) المكنوي بين مطرقة والوتد ” وعظمه تشق”،
مسكون بجن الكلام والتعبير و الاسئلة المفكوعة المقهورة ، وحروف القصيدة تغتسل في
الماء من اجل الحياة والتجدد والكرامة. وهو ايضا محاصر بخوف “مول لكبل
“، يلجا الى القصيدة كاداة للتعبير ، في حين لجا جده الكناوي الى السنتير ،
وبنى ” رحبة البال ” باللسان والحروف والكلمة والسؤال ..في حين بنى جده
الكناوي رحبة الحال “بالقراقب والشمعة والكنبري والجدبة …باللوبان والدبيحة
والملوك …وكل القصائد غنية بمظاهر هذا التجلي…
* تانيث المعاناة : تانيث الزجل …تانبث
كناوة..تانيث العالم..
كناوة..تانيث العالم..
تمثل
الزهراء في هذا الديوان ، باعتبارها الصوت النسائي الوحيد ، الاستثناء ، وهي بذلك تستحق
وقفة قصيرة خاصة بها ، لانها حققت امرا بالغ الاهمية – ممثلة لغيرها من
الشواعروالزجالات – هو : تانيث المعاناة ، وتانيث كناوة ، التي طغى عليها التذكير
والذكورية شانها شان باقي مظاهر المجتمع الابيسي ( رغم وجود شوافة كناوة
والمقدمة).
الزهراء في هذا الديوان ، باعتبارها الصوت النسائي الوحيد ، الاستثناء ، وهي بذلك تستحق
وقفة قصيرة خاصة بها ، لانها حققت امرا بالغ الاهمية – ممثلة لغيرها من
الشواعروالزجالات – هو : تانيث المعاناة ، وتانيث كناوة ، التي طغى عليها التذكير
والذكورية شانها شان باقي مظاهر المجتمع الابيسي ( رغم وجود شوافة كناوة
والمقدمة).
تدخل
الزهراء في حوار داخلي عميق مع الذات ، لتكشف عن “حالها” المتقلب
المسكون بملوك ضمنهم “ملكتها” الخاصة
“خليني هي ملكة ملكتني” ، فيتاثت الحال وتتسرب تجربة المراة
بخصوصيتها ، التي تمتح من تجربة معاناة المراة داخل مجتمع ذكوري (ثقل المعاناة
والوحدة والعزلة )، هذه التجربة المحدودة بحدود الذات تنقلها الزجالة الى
“حال” عام ليست ذاتها وحدها المعنية به ، بل كلنا “نقسمو
المكتوب”مع بصمة التانيث اللغوي والوجودي.
الزهراء في حوار داخلي عميق مع الذات ، لتكشف عن “حالها” المتقلب
المسكون بملوك ضمنهم “ملكتها” الخاصة
“خليني هي ملكة ملكتني” ، فيتاثت الحال وتتسرب تجربة المراة
بخصوصيتها ، التي تمتح من تجربة معاناة المراة داخل مجتمع ذكوري (ثقل المعاناة
والوحدة والعزلة )، هذه التجربة المحدودة بحدود الذات تنقلها الزجالة الى
“حال” عام ليست ذاتها وحدها المعنية به ، بل كلنا “نقسمو
المكتوب”مع بصمة التانيث اللغوي والوجودي.
والزهراء تجعل حالها مهرجانا من الايقاعات المختلفة للموسيقى المغربية (
كناوي ،هداوي ،جلالي ،عيساوي ،حمدوشي ..)، مبرزة انفتاح تجربة الزجال(ة) على
التراث الوطني والانساني بدون حدود ، ويصبح جلد الزجالة شاملا لكل “الملوك”
، شاملا لكل اشكال المعاناة ، جلد موشوم ” بحناء الالوان : الحمراء،الصفراء
،السوداء ،الخضراء …وهي الوان تحيل على ملوك معيينين ، كما تحيل ايضا على الحياة
المتشابهة في المعاناة.
وصراخ
الزجالة اعلان واشهار لمعاناتها الموروثة عن الاجداد، ودعاء /دعوة ملحة ( تكرار
صيغ الامربكثافة في النص)للتحرر من اسر ما ” روف يا معلمي روف ..داني داني
..”ولهذا امتداد اخر او مظهر اخر هو تانيث المعجم بكثافة : ساكنة ،هادنة
،قاسية ،حضرة ،طالبة ،ملكة ،جدبة ،خوضة ،باكية …..فالمقاطع ، باسثتناء اولها ،لا
تخلو من هذا المظهر المعجمي ،بل حتى “لملوك” التي مفردها ملك (مفرد مذكر)تم
تاانيثها ” لملوك حاضرة “..
الزجالة اعلان واشهار لمعاناتها الموروثة عن الاجداد، ودعاء /دعوة ملحة ( تكرار
صيغ الامربكثافة في النص)للتحرر من اسر ما ” روف يا معلمي روف ..داني داني
..”ولهذا امتداد اخر او مظهر اخر هو تانيث المعجم بكثافة : ساكنة ،هادنة
،قاسية ،حضرة ،طالبة ،ملكة ،جدبة ،خوضة ،باكية …..فالمقاطع ، باسثتناء اولها ،لا
تخلو من هذا المظهر المعجمي ،بل حتى “لملوك” التي مفردها ملك (مفرد مذكر)تم
تاانيثها ” لملوك حاضرة “..
* نهاية
رحلة …بداية رحلات :
رحلة …بداية رحلات :
حين
كلفني الاخوة في الاتحاد المغربي للزجل بهذه المهمة الصعبة شعرت برهبة المسؤولية ،
لانهم يراهنون على تاسيس تجربة جديدة ورائدة في تاريخ عملهم ..فهل اكون في المستوى
؟
كلفني الاخوة في الاتحاد المغربي للزجل بهذه المهمة الصعبة شعرت برهبة المسؤولية ،
لانهم يراهنون على تاسيس تجربة جديدة ورائدة في تاريخ عملهم ..فهل اكون في المستوى
؟
هروبا
من هذا السؤال استعرت من “بول ريكور” هذه الفكرة 🙁 ما من منهج في
التاويل ، ان هو عزل ذاته عن سائر مناهج التاويل ، يستطيع ان يتبين تبينا صائبا
معنى النص ).*
من هذا السؤال استعرت من “بول ريكور” هذه الفكرة 🙁 ما من منهج في
التاويل ، ان هو عزل ذاته عن سائر مناهج التاويل ، يستطيع ان يتبين تبينا صائبا
معنى النص ).*
لاقول
معه ان هذه النصوص الزجلية الكناوية تستحق الاف القراءات المعمقة ، ومع ذلك سيظل
” معنى النص/معانيه)في عالم الانفلات من اسر القبض عليها . ولعل انفلاتها هذا
، الذي يبدا مع لحظات الابداع ولا ينتهي مع القراءات المتعددة ، هو الضامن الحقيقي
لخلودها وتجددها…
معه ان هذه النصوص الزجلية الكناوية تستحق الاف القراءات المعمقة ، ومع ذلك سيظل
” معنى النص/معانيه)في عالم الانفلات من اسر القبض عليها . ولعل انفلاتها هذا
، الذي يبدا مع لحظات الابداع ولا ينتهي مع القراءات المتعددة ، هو الضامن الحقيقي
لخلودها وتجددها…
عبد الجليل لعميري/الشماعية/اليوسفية.
* الشكر لاصدقائي الذين شاركوني النقاش في هذا
الموضوع : ادريس ابن لعطار ، عبد القادر مومن ، عبد اللطيف العسري ، عبد الرحيم
الثقفي .
الموضوع : ادريس ابن لعطار ، عبد القادر مومن ، عبد اللطيف العسري ، عبد الرحيم
الثقفي .
* احالات :
– ت.س.اليوت واثره في الشعر العربي / د. محمد
شاهين/ ط1/2007.دار افاق /مصر.
شاهين/ ط1/2007.دار افاق /مصر.
–
الفسارة الفلسفية : بحث في تاريخ علم التفسير الفلسفي الغربي/مشير باسيل
عون/ دار المشرق/ط1/2004/لبنان.
الفسارة الفلسفية : بحث في تاريخ علم التفسير الفلسفي الغربي/مشير باسيل
عون/ دار المشرق/ط1/2004/لبنان.
– عنف اللغة / جان جاك لوسركل /ترجمة محمد بدوي
/ط1/2005/ المركز الثقافي العربي.
/ط1/2005/ المركز الثقافي العربي.
– – سيميائيات الجسد في طقوس كناوة : بحث في
الهوية والامتداد/ عبد القادر محمدي ( مقال / الانترنيت).
الهوية والامتداد/ عبد القادر محمدي ( مقال / الانترنيت).
تقديم ديوان عزيز غالي:
عندما تكون الكتابة
انتصارا – صغيرا – ضد الزمن :
انتصارا – صغيرا – ضد الزمن :
جعل الزجال الكتبة وتحولاتها لازمة تتكرر في نهاية كل قصيدة عبر الديوان
،ورغم استقلالية القصائد فانها تتكامل بواسطة تلك اللازمة / اللحمة..
،ورغم استقلالية القصائد فانها تتكامل بواسطة تلك اللازمة / اللحمة..
والكتبة هنا تقدم عبر تقنيتي الطباق والجناس
اللامتناهيتين..طباق يحدد المفارقات ويرسم حدودها المنفلتة ..والجناس يخلق تشاكلا
موسيقيا متجددا..
اللامتناهيتين..طباق يحدد المفارقات ويرسم حدودها المنفلتة ..والجناس يخلق تشاكلا
موسيقيا متجددا..
ففي قصيدة دفوع الرحى تتحول الكتبة الى موضوع للزجل ..الكتبة
باعتبارها تجربة فردية ..تجربة معاناة مراقبة من طرف المخزن الذي يسعى الى عزلها عن الكتاتبي الزجال
الذي يضبط متلبسا بحبه للكلمة وتحريضها
على قول مايجب قوله ..قول الحقيقة التي تزعج القرادة والحضاية ..
باعتبارها تجربة فردية ..تجربة معاناة مراقبة من طرف المخزن الذي يسعى الى عزلها عن الكتاتبي الزجال
الذي يضبط متلبسا بحبه للكلمة وتحريضها
على قول مايجب قوله ..قول الحقيقة التي تزعج القرادة والحضاية ..
ولكثرة ما تعرض له الزجال من حصار
وقهر يبوح بفشله وشبه استسلامه في اخر القصيدة ( ونحاجي للظلام)، لكنه – في المقاطع الاخيرة – يبرر ذلك التشاؤم
بالطابع التركيبي والمعقد للكلمة عبر سلسلة من الطباقات (جنة نار ..).
وقهر يبوح بفشله وشبه استسلامه في اخر القصيدة ( ونحاجي للظلام)، لكنه – في المقاطع الاخيرة – يبرر ذلك التشاؤم
بالطابع التركيبي والمعقد للكلمة عبر سلسلة من الطباقات (جنة نار ..).
الجسد يعيش الحكرة بجميع الوانها ..عضوا عضوا ..الوجه..الكدم..الصدر
..الشعر والراس..بكل تجسيداته المادية والمعنوية : الاحزان على الشهيد المهدي
..معاناة الضص..الذل..ومع ذلك ، وعلى عكس القصيدة السابقة يعاند الزجال ولا يستسلم
” ولا اعطيت حماري”.
..الشعر والراس..بكل تجسيداته المادية والمعنوية : الاحزان على الشهيد المهدي
..معاناة الضص..الذل..ومع ذلك ، وعلى عكس القصيدة السابقة يعاند الزجال ولا يستسلم
” ولا اعطيت حماري”.
عصيان الكمرة لم يمنع الزجال من
البوح بهمومه وبرصد تحولات واقعه مراهنا على الحرف الذي تحدى الليل وتحالف مع
الاقلام لقول الحق ..
البوح بهمومه وبرصد تحولات واقعه مراهنا على الحرف الذي تحدى الليل وتحالف مع
الاقلام لقول الحق ..
لرياح انتفاضة الجسد وهو يبوح
مسكونا بقوى خارقة لا لتكريس الطقوسية الغيبية وانما توظيفا لها لقول المعنى
الجديد الخاص بالزجال وتشريح الواقع عبر تشريح الجسد المنتفض بطقوسية كناوية.
مسكونا بقوى خارقة لا لتكريس الطقوسية الغيبية وانما توظيفا لها لقول المعنى
الجديد الخاص بالزجال وتشريح الواقع عبر تشريح الجسد المنتفض بطقوسية كناوية.
– حفريات الجسد : او الجسد
باعتباره مادة للابداع
باعتباره مادة للابداع
يشكل الجسد في التجربة الزجلية
لعزيزمتكا اساسيا للعملية الابداعية التعبيرية
في سيرورة تحققها وتخلقها ..الجسد..البدن..الجسم ..تسميات متعددة لنفس
المنطلق الذي يستند اليه الزجال في نحث موضوعاته ..
لعزيزمتكا اساسيا للعملية الابداعية التعبيرية
في سيرورة تحققها وتخلقها ..الجسد..البدن..الجسم ..تسميات متعددة لنفس
المنطلق الذي يستند اليه الزجال في نحث موضوعاته ..
الجسد باعتباره مسكنا للمعاناة
لان الجسد هو مسكن الذات ..ولان
الذات هي المعبرة عن المعاناة ..فانه يصبح
مسكنا للمعاناة ..يتم تشريحه للبحث عن ندوب الروح ..ندوب النفس ..و رغم الطبيعة
اللدنة للجسد فانه يصبح موقعا لحفريات الزجال الباحث عن ندوبه الداخلية والتي هي
ليست الا ندوب الانسان في مجتمع هش فاقد لقيمه الاصيلة ..
الذات هي المعبرة عن المعاناة ..فانه يصبح
مسكنا للمعاناة ..يتم تشريحه للبحث عن ندوب الروح ..ندوب النفس ..و رغم الطبيعة
اللدنة للجسد فانه يصبح موقعا لحفريات الزجال الباحث عن ندوبه الداخلية والتي هي
ليست الا ندوب الانسان في مجتمع هش فاقد لقيمه الاصيلة ..
– الجسد باعتباره رمزا : في الاسطورة القديمة واليونانية خصوصا يصاب البطل
الاسطوري في جسده ويعاقب بالتنكيل والجرح …فسيزيف يحطم جسده تحت ثقل الصخرة
القاسية ..وتنشد اعصابه و تعوي الذات تحت الثقل ..اما بروميتيوس فان صدره يشق
وتنهش الجوارح كبده المتجدد باستمرار ..لتستمر المعاناة في الروح والبدن ضريبة
للتضحية من اجل الاخرين ..هو ذاك جسد
الزجال قربانا يقدم للشر الحاف بنا ليبتعد عنا..جسد مليئ بالندوب والعيوب والامراض
لكنه لا يخفيها بقدر ما يفضحها ويحولها الى طاقة للاحتجاج ..للمعرفة …
الاسطوري في جسده ويعاقب بالتنكيل والجرح …فسيزيف يحطم جسده تحت ثقل الصخرة
القاسية ..وتنشد اعصابه و تعوي الذات تحت الثقل ..اما بروميتيوس فان صدره يشق
وتنهش الجوارح كبده المتجدد باستمرار ..لتستمر المعاناة في الروح والبدن ضريبة
للتضحية من اجل الاخرين ..هو ذاك جسد
الزجال قربانا يقدم للشر الحاف بنا ليبتعد عنا..جسد مليئ بالندوب والعيوب والامراض
لكنه لا يخفيها بقدر ما يفضحها ويحولها الى طاقة للاحتجاج ..للمعرفة …
–
اللازمة التي تتكرر بعدد القصائد ( سبع لازمات / سبع قصائد) تقوم على اسلوب بلاغي
بديعي مزدوج : الجناس والطباق..فلخلق
تشاكل صوتي موسيقي يوظف الزجال عشرات الجناسات ، ولخلق توترات في المعنى يوظف
الزجال الوانا من الطباق ..فيحقق بذلك جمالية موسيقية ودلالية تصويرية ..فيصبح بذلك معجم
الكلمة دالا على الحياة بتقلباتها والوانها ومفارقاتها وتناقضلتها ( 130 مفردة
لشرح الكلمة).
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























