اعضاء مجالس بلديات وجماعات اقليم اليوسفية استنساخ مكرر لمجالس دون المستوى
موقع المنار توداي…. الكيحل
نورالدين
نورالدين
يسهل على المتتبع لاداء وتحركات اعضاء مجالس جماعات اقليم
اليوسفية الحالية أن يرصد تكرارا مملا ومتوقعا لنفس المواصفات الرديئة
لاعضاء المجالس لسنوات مضت و الذين يتكرر نوعهم في كل مجلس جماعي و بلدي
بحيث لا يمكن أن يتفاجأ الشارع الشماعي بشخصية خارجة التوقع بين الاعضاء
وهو الأمر الذي تكرر في الانتخابات االبلدية كذلك وهذا ما يطرح
تساؤلات خطرة حول مسيرة الإصلاح في الشماعية باعتبار أن البلدية أهم خلايا العمل
الإصلاحي المدني من حيث الخدمات وتطوير البنى التحتية والنظافة والتخطيط.
اليوسفية الحالية أن يرصد تكرارا مملا ومتوقعا لنفس المواصفات الرديئة
لاعضاء المجالس لسنوات مضت و الذين يتكرر نوعهم في كل مجلس جماعي و بلدي
بحيث لا يمكن أن يتفاجأ الشارع الشماعي بشخصية خارجة التوقع بين الاعضاء
وهو الأمر الذي تكرر في الانتخابات االبلدية كذلك وهذا ما يطرح
تساؤلات خطرة حول مسيرة الإصلاح في الشماعية باعتبار أن البلدية أهم خلايا العمل
الإصلاحي المدني من حيث الخدمات وتطوير البنى التحتية والنظافة والتخطيط.
إن أزمة المرشح وبتالي العضو في المغرب تأخذ منحنى تنازليا منذ سنوات حيث
بدأت وتيرة الشخصيات الحادة والجادة تتلاشى لصالح مرشحين باحثين عن مصلحة
خاصة وكراسي لامعة ولقب رئيس ونائب وعقد حب الظهور بل وحتى مفهوم التخصص غاب
من قائمة المرشحين للبلديات إلا من رحم ربي.
إن توجهات الناخب بدأت محكومة بمقاييس ومعايير هابطة بدليل أن المرشحين الذي
ينجحون يتميزون بتدني الكفاءة والخبرة والأداء في البرلمان والبلديات واعضاء
مجالس بلديات وجماعات اقليم اليوسفية نموذج لذلك
ربما نحتاج قبل الحديث عن تغيير قانون انتخابات إن نتحدث
.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























